Monday, November 11, 2013

On Wives' Submission as in 1 Peter 3

There has been a lot of claims that the Bible treats women unequally from men, and some husbands took this a step further in enslaving their wives to them, through spreading silly misunderstandings about the Bible.

I HAVE ALWAYS wanted to write about this issue, and since I had to do a Bible study on 1 Peter 3, I examined the verses about wives' submission closely through a variety of writings. I would like to share them with you here, commentaries on verses 1 - 8.

I didn't write those commentaries, I included the references; I only aggregated them together and provided explanatory notes and debate questions.

ENJOY and let me know your feedback!

DOWNLOAD

Sunday, September 22, 2013

حظكم وحش يا موبينيل، انتوا اللي عليكوا الدور!ـ

باحاول الاقي شركة او مؤسسة بتحترم العملاء في مصر مش لاقية.. ولأني دايما مش باسيب حقي، انتهى بيا الامر اني في خلال السنين اللي فاتت في حياتي قدمت شكاوي تقريبا في كل مكان، من اول امينة المكتبة وانا ف ثانوي، لغاية ارامكس، البنك الاهلي ومصر للطيران وشركات الاتصالات طبعا ، جامعة اسلسكا وحتى دكتور السنان
انتصرت فيهم؟ اه  لأن عندي "حق": اخدت تعويض من ارامكس ومصر للطيران وشنعت بدكتور السنان، وأمينة المكتبة كانت هاتمشي من المدرسة بسببي، والجامعة اتركب فيها كاميرات لمنع الغش

ودي المقدمة اللي حابة ابدأ بيها تشنيعي بالشركة اللي حظها سيء معايا النهاردة وهي "موبينيل"

من اسبوع حولت خطي من فاتورة لكارت، عشان الاستخدام هايقل، ومن ساعتها وهما مش عارفين يرجعولي انترنت ع الخط 
عملت شكوى عشان يتابعوا المشكلة، وكل يوم يقولولي، احنا بتابع ، بنتابع، تحس اسطوانة محفوظة.. بعدين اخر لما زهقت قلتلهم ادوني حد من الدعم الفني اكلمه او قولولي ميعاد لرجوع الخدمة، برضه حافظين مش فاهمين "بنتابع بنتابع" طب لما سيادتك بتتابع، بقالك اسبوع مش عارف تحل المشكلة ليه؟؟ المشكلة لو صعبة عليك يبقى انت شركة فاشلة لأن ما بالك بباقي الحاجات المستعصية في مجال الاتصالات بتتعامل معاها ازاي؟
اما بقى لو المشكلة سهلة، فهي ليه بقالها اسبوع ماتحلتش، خصوصا لو انت  بتتابعها "فعلا"؟؟ عشان المهندسين اللي عندك كسلانين ولا مش بيشتغلوا بضمير ولا مش بيعرفوا يشتغلوا اصلا ولا كل ما سبق؟
حضرتك عارف انك عشان تحل المشكلة دي مش بتنزل تسلّك بلاعات، انما بتستخدم سوفت وير، يعني لو عندك شوية "مخ" هاتحل المشكلة ف يوم، والكلام ده لأني مهندسة كمبيوتر ودارسة ادارة، وباقولك انك فاشل فاشل




قبل كده كنت عاملة شكوى بسبب ضعف الارسال في المنطقة، وطبعا كان الرد انهم هايعملوا cell tower جديد في مكان قريب بس احنا مش في خطتهم دلوقتي.. وطبعا في اماكن التجمعات والتظاهرات الأخيرة، الشبكات كانت بتضعف جدا، بس هما فالحين يقووها في حفلات عمرو دياب ف الساحل، انما للسكان في سيدي جابر ياكش يولعوا.. 

ما علينا..

الاجراءات في مشكلتي الحالية:
- عملت شكوى لجهاز تنظيم الاتصالات
- عملت شكوى تاني في موبينيل، وباطالب بالتعويض ورجوع الخدمة في اسرع وقت مع اعطاء ميعاد لرجوعها ونكتفي باسطوانة "بنتابع بنتابع"
و يكلمني حد من الدعم الفني يشرح سبب المشكلة والتأخير
- تقديم شكوى في خدمة العملاء نفسهم لأنهم حافظين مش فاهمين
- هاشتاج على تويتر عشان الناس تحّفل عليهم كويس ويعرفوا ان اداءهم من سيء لأسوأ، ولأنهم مقللين جدا من قدر الشبكات الاجتماعية في التأثير على ربحيتهم وسمعتهم، ولهم في حملة "كسر الشريحة" عبرة!

السؤال اللي بيطرح نفسه هنا: مصر بيتخرج منها الاف المهندسين كل سنة، وانا واحدة منهم، كام واحد فيهم بيفهم اصلا؟ وكام واحد فعلا مؤهل انه يشتغل في سوق العمل التنافسي؟
ف الآخر العميل بس هو اللي بيشيل القرف بتاع روتين الشركات  دي..

لو شركات الاتصالات اهتمت بالعميل نفس اهتمامهم بالكول تون والاعلانات اللي بيتدفع فيها ملايين لشوية ممثلين ومدّعين وأغاني، الدنيا كانت هايبقى فيها صدق اكتر بينهم وبين العميل .. أنا يهمني ايه أكتر: إن  يكون عندي أغنية تحفة من شركة "اتصالات" مش انتاج فني؟ ولا خدمة كويسة؟

نهايته.. 
وراكم يا موبينيل! حقي  ف خدمة ومعاملة محترمة مش هاسيبه، وزيكم زي الشركات التانية اللي خدت منها حقي

تحديث بتاريخ 22 سبتمبر: رحت فرع سموحة، قابلت شخصية في قمة قلة الذوق (التيم ليدر بتاعة الشيفت) اسمها نرمين المصري، كانت بتتعامل مع المشكلة بقمة اللامبالاة وقالتلي انها مش دورها ارضاء العميل، هي بس بتوصل المشكلة للقسم المختص وخلاص
جابتلي مديرة الفرع، كانت ذوق أكتر شوية، واديتني خط عليه انترنت لغاية ما يصلحوا الخط الأولاني، عشان بس يسكتوني بعد ما الناس اتفرجت عليهم
قالولي انتي بس اللي عندك مشكلة وباقي الناس مبسوطة، انا وعدتهم اني هافضحهم وهانكد عليهم ع النت، وهانشوف!

تحديث بتاريخ 24 سبتمبر: بعد صراع 10 أيام كلمتني ناردين رؤوف من قسم الشكاوي وحلت المشكلة والنت رجعت!! وشحنت 100 جنية رصيد تعويض..! هي كانت لطيفة وأنا شكرتها، انما، ليه يا موبينيل مانشتغلش من غير تهزيق وتصعيد في الشكاوي للادارات اللي فوق؟ ليه ها؟


تحديث بتاريخ 11 اكتوبر 2013: بعد ما سافرت لندن يوم 29 سبتمبر 2013 الخط بتاعي ماشتغلش عليه التجوال لأسباب تقنية برضه، نفس المشكلة التقنية شبه اللي خلت الانترنت ماتشتغلش.. بعد شكاوي ومماطلات وعك من اول يوم 29 سبتمبر ليوم 10 اكتوبر، قررت أبعت للـ CEO والمشكلة اتحلت بعدها ب 10 دقايق بالظبط من الايميل لما اتبعت، رغم ان بقالها 13 يوم تقريبا، لأنهم طبعا مش عايزين يتشدوا من رئيس مجلس الادارة!!
نفس اللي كلمتني "ناردين" ونفس الموقف، دفعوا تعويض 200 جنية رغم اني ماطلبتش (يعني في فترة اقل من 30 يوم واصلني 300 جنية تعويض من موبينيل بسبب اللكاعة اللي عايشين فيها)



المهم اني قلت لرئيس مجلس الادارة ان ده مش اسلوب شركة ينفع تشتغل إن كل عميل عنده مشكلة يبعت للادارة المتوسطة او العليا، ولازم مشاكل العملاء تدار بطريقة أفضل وباحترام ومتابعة أحسن

وهو رد عليا كمان كتر خيره


ف الآخر أحب اقوللكم ماتسيبوش حقكم أبدا، الشركات شغاله عندك وانت بتدفعلهم فلوس عشان كده، حتى رئيس الشركة دوره يخدمك ويريحك، واللي عمله الCEO ده عمل كده لأنه مش مصري فمش متعجرف ومش هايعدي أي ايميل من غير اهتمام.. 

قدامنا سنين ضوئية كتيرة على ما نفهم في الادارة وخدمة العملا وحاجات كتير جدا

Saturday, May 11, 2013

عن الأمانة: هو حرامي بس كويس


أول مرة اعرف ان الحرامي بيزعل لما بيعرف ان حد قال عليه انه سرق

والعيب مش بس ع الحرامي، انما ع اللي اداله فرصه يسرق، واللي سهل له السرقة، و ع اللي سكت على سرقته، و ع اللي شافه وقال معلش الحرامي صح

العيب ع اللي مش فاهم يعني ايه تكون أمين في الحاجة الصغيرة قبل الكبيرة، وإنه لو غشيت ف امتحان ده برضه جريمة زي ما بتلوم مبارك انه سرق فلوس البلد، انت بتسرق حاجة مش بتاعتك

فأنت لو شفت حرامي بيسرق وسبته تبقى ايه؟ طب لو شاركته في السرقة أو ساعدته تبقى ايه؟ 
 
Image from this link
الامانة عمرها ما كانت مثالية وشعارات، هي بس حاجة عمر ما الشعب ده سمع عنها قبل كده


في أقسام الجامعات والمدارس االلي دخلتها الغش كان ممنوع، وكان اللي بيغش يا اما يتحرم من الامتحان ويسقط (في الثانوية الانجليزية) أو زمايله يحتقروه جدا (في هندسة قسم كمبيوتر بتاع الدحيحة)، بس اكتشفت بعد كده في مصر ان الغش كالماء والهواء، لأن بالذات الجامعات الخاصة في مصر التعليم فيها مهلبية، بفلوسك، ماحدش بيقولك بم انت غلطان، وماحدش اصلا حاسس انه غلطان، رغم انك مثلا لو داخل تعمل ماجيستير فأنت بتتعلم بمزاجك!

أنا ماباعرفش أغش أو أغشش، ماباعرفش أسرق أو أكذب، وبرضه مش باعرف أبرر ده لو حد عمله، تبرير الخطأ أسوأ عندي من الخطأ نفسه!

قررت اني مادخلش اي جامعة تاني في مصر بعد تجربة ماجيستير انتهى بدبلومة في جامعة ESLSCA  اللي المفروض انها جامعة فرنسية والمفروض اني كنت واخدة منحة فيها بس برضه دفعت حبة حلوين من تحويشتي، عشان في الآخر أطلع وحشة وسط الطلبة (اللي معظمهم مديرين في شركات مصر المحروسة) اني فضحت الغش واتكلمت عنه، رغم ان ادارة الجامعة مابصتش في وش أي حد بيشتكي من أي حاجة، ولا مستوى الدكاترة ولا التفرقة والوسايط في المعاملة، ولا الغش، ولا أي حاجة نهائيا، رغم اني اتكلمت كتير...

بس اتعلمت ان الصح بيتحارب، ولازم يصمد حتى لو بيفضل واقف في جبهة لواحده، ماتستناش من الحرامي انه يقولك كلام جميل، هو مش هايعمل حاجة غير انه يشتمك

هافضل أعمل اللي أنا شايفاه صح حتى لو فضلت وحدي في العالم كله مش بس في اسكندرية أو مصر

يسقط فساد وزارة التعليم العالي في مصر
يسقط الفساد والاعوجاج الأخلاقي
تسقط ازدواجية المعايير في الحكم على كل أمور حياتنا


Tuesday, April 30, 2013

علي هشام يكتب "نقل عام"ـ

علي هشام.. صديقي.. جمعتنا الثورة رغم انه اصغر مني ببتاع 9-10 سنين كده :)


بس الحرية بتخلي فكر أي حد ناضج وواعي.. وعلي فكره دايما بيدهشني، ولما قاللي انه هايصدر كتاب، ماتخيلتش انه خلاص هايطلع للنور بسرعة كدة.. 






أدهشني أكتر محتوى الكتاب، مش شوية كلام متجمع في ورق وخلاص، زي كتب كتير حتى من أسماء معروفة. كنت متخيلة انه اكيد مش كاتب أي كلام، وأكيد هايكون في الكتاب فكر مستنير جدا، بس أنا لقيت أكتر من كده..

لقيت السخرية في "س" و "جرايد"
والبكاء في "محطة الشهداء"
وانتقاد هلوسة المجتمع في "المتوفي"
والثورة في قصص كتبها قبل الثورة في "أفعى الكوبرا وأحلام العصافير"
وحب الوطن في "سفر"
والحزن في "عجلة بسنادات"
والانسانية في "الغرفة"
إلي جانب رسومات عمر هشام (أخو علي) اللي دمها خفيف ومعبرة :)

الكتب مابتتقلبش كده - من أحلى رسومات الكتاب 
أنا مابعرفش أكتب حاجات حلوة زي علي، ولا هاعرف أكتب له مقدمة عظيمة زي بهاء جاهين، ولا مقولة ينشرها على ضهر الكتاب زي يسري فودة، بس قررت أكتب له التدوينة دي عشان يعرف أنا فخورة بيه قد ايه انه صديقي، ونفسي كل شباب مصر يكونوا زيه :)

بس أنا كنت قلت لعلي قبل ما جيب الكتاب اني هاخد منه تمنه لو ماعجبنيش، بس انا عجبني الكتاب، وقررت أخد منه تمنه برضه، عشان الكتاب خلص ف يوم واحد بس :)

مستنياك تمضيلي عليه بقى يا عليوة!
وعقبال الكتاب الجاي ؛)

انصح بقراءة "نقل عام" !

Tuesday, April 2, 2013

[Poem] Suddenly All Songs Sound Sweet


Suddenly All Songs Sound Sweet
Poem #376
Written 2.4.2013

And suddenly all songs sound sweet,
All poems rhyme with your heartbeat,
You never thought you could fly,
Without thinking, you reach the sky,
You let your fear and guards down,
With a wide smile you never frown,
You want her, you seek nothing more,
You know she’s the one you adore,
Willingly trusting her with your heart,
She tears all your problems apart,
Supports you with the best she can,
Makes you superior to any other man,
She knows how to hold your back,
How to force any problem to crack,
She’s strong in her presence for you,
Deeply soft in how she feels for you,
Romantic in how she expresses love,
Telling you, you’re all she thinks of,
She’s realistic in her advice to you,
Helping you in everything you do,
You surely know she’s the one,
Shining in your life like a bright sun… 

Monday, April 1, 2013

She Never Asked for Anything


written 1.4.2013

She never asked for anything, why would she?! She never felt she deserved what she had in the first place. Her hopes went down with every person who had let her down in her life, so she stopped hoping for anything…

She unintentionally dedicated all her time to others, she felt she only did what she had to do. She thought that she can truly live by loving others; those who were never loved. She appreciated those who were unloved most, and tried to send each one of them a message of love, even if she didn’t know them.

Others thought of her as a hero, and with everyone who told her so, she felt fake and pretending. She never did anything to seek attention, she sought many simple things in her life and failed, so she stopped seeking any feelings or actions, and attention was something she didn’t care about much.

A simple word could make her cry; no matter how solid from the outside she appeared. The people around her who truly knew her were very few, and they knew how soft she was. But she knew she was strong, and she believed strength doesn’t contradict with softness, she had both, and dealt with every situation with the suitable emotion and attitude.

Even though many people around her made her feel successful and heroic, she still felt small and sad, she still engaged herself in the life of others because her own life didn’t mean anything anymore. Many tough days in her life caused her to lose her ego, individualism and will to live for her own.

She wished everyone would know her real self, so that they stop hurting her. She wished they would know that on some days all she needed was a hug, but she hated to feel pathetic either. She was strong and determined and would always remain so. She only wanted to be loved with no fake faces around her, no deceit, or unfulfilled promises. That’s all…

Saturday, March 16, 2013

Loving the Impossible - Part II

Loving the Impossible - Part I

Loving the Impossible - Part II
written 16.3.2013


He loves her but in deep silence. He is wise; he can’t speak of his feelings, for fear of losing their friendship. She is the one he prefers to talk to about any worries; she is his best friend, even if he never said it to her directly.

He sees her as the bravest person in his life; he always seizes the opportunity to tell her how much he admires her courage. He knows this will make a difference to her; that’s why he chooses to show her his appreciation, so she will always be able to go on, with the energy he drives her with.

He loves sharing stories about his life and friends with her. He values her opinion on everything, even the way he dresses. He admires the shy smile on her face when he teases her about something. However, he feels guilty of making her more attached to him, so sometimes he prevents himself from talking to her, even when he badly misses her.

He always makes time for her, but he makes her feel he’s doing it normally, the same way he does it with his other friends. He enjoys her secret special place inside his heart, but he doesn’t know for how long he can keep himself from telling her how he truly feels about her.

The feelings he has for her are not what he has ever felt for anyone. She will never be like any other love, for she is his shelter, embrace, encouragement, friend and girl, who always smiles at him, even when she is in pain. She means a lot, and not only to him. She is unique; different from any other girl in this universe. She is strong; able to move mountains, and only when she is alone at night and talking to him, she shows her soft side, along with tears he only sees.

He understands how she feels all the time, like no one else. He surprises her with how much he knows, even when she doesn't say a word. He enjoys thinking of her before going to bed, for she is the best inspiration for him. He wishes that one day he gets to tell her so, and gently wipe off the happy tears off her face.

He would literally do anything for her; he treats her like a role model or a hero. He is not like other men; in this relationship, he is not the proud controller of it. He loves seeing her lead the path to her dreams, wishing that one day, they will hand in hand lead the same path.

Saturday, March 9, 2013

ليلة سقوط سي السيد - الجزء السادس: ظل الحيطة


ليلة سقوط سي السيد 


الجزء السادس: ظل الحيطة


 سقوط سي السيد يعني سقوط  المجتمع الذكوري كله بأفكاره اللي بتعامل البنت مش حسب سلوكها وعقلها لكن حسب نوعها ، انها بنت، ونفس الوضع بالنسبة للولد. وبالتالي بيدخل في الموضوع ده اهم حاجة المجتمع بيفكر فيها بالنسبة للبنت وهي: الجواز!

والغلط هنا مش بسبب الرجالة بس المرة دي، لكن بسبب البنت وتربيتها (والتربية مسئول عنها الأب والأم)، واللي تحولت لثقافة مجتمع للأسف.

اعتقد كده الولاد مش هاتزعل مني عشان كل مرة باخبط في سي السيد، اديني هاخبط في امينة وفي الدنيا كلها ههههه عشان بس ماحدش يقول عليا مستقصدة الرجالة... و ع العموم البوست ده ان شاء الله يعجب البنات كمان! 

زي ما الست بتشارك في صنع سي السيد، ثم يتمادى هو شخصيا في الدور لما يتمكن، فالست برضه بتشارك في صنع أمينة الملهوفة ع الجواز. في رأيي، جزء من جريمة وجود سي السيد في المجتمع هو تربية أهله الغلط ليه وتنشأته على انه الآمر الناهي من غير نقاش، وموقف الأم الضعيف قدام جوزها كأمينة، بيطلع الولد اوتوماتيكيا سي السيد حسب التربية، وطبعا مش بيحاول يغير من نفسه لأنه كده هو مستريح!

الجزء التاني الغلط في التربية هو انه نفس الأسرة اللي بتربي الولد انه يبقى سي السيد، بتربي البنت على انها مالهاش غير بيتها وجوزها وأنه لازم البنت تتستر بالجواز، وبتختلف المفاهيم بتاعة "تتستر" من طبقة اجتماعية لأخرى.. البسطا عايزين يخلصوا من بناتهم عشان المصاريف تقل، والمتوسطين عايزين "يتطمنوا ع البنات"، والباقي عايز يخلص ويريح دماغه، أو غيرانين من اللي اتجوزوا خلاص... وكل لما تتجوز بدري كل لما تبقى حققت انتصار شخصي وعائلي قدام المجتمع، وقدام قرايبها و صاحباتها اللي عنسوا عشان عدوا سن العشرين خلاص ولسه مالقوش عريس، أو علشان هي لقت عريس قبلهم! المجتمع المريض بقى بيحول كل حاجة في حياة البنت إلي مهام لاصطياد عريس، حتى دخول الجامعة اليومين دول بقى هدفه الجانبي التعليم، وهدفه الرئيسي الجواز، وفي مقولة اتقالت لي فعلا انه "البنت اللي ماتعرفش تجيب عريس أيام الكلية هاتتأخر في الجواز" !! ها؟؟ ليه يعني؟ هو الجواز ليه ميعاد معين ولازم قبل سن معين مثلا؟ هي مسابقة مين يعملها قبل التاني؟ هو العريس ده ايه، بتصطاده البنت من وسط السمك اللي في البحر وأهو الصنارة زي ما تغمز؟

مجتمع مش بيفكر غير في الجواز بعد ما البنت تعدي عشرين سنة... و البنات بترخص نفسها عشان تتجوز والرجالة بتنقي في سوق طماطم .. بس طبعا البنت اللي فوق ٢٨ بتشوف أكتر والمجتمع بيحسسها انها بايرة فلازم ترضى بقليله وماتعملش ابن بارم ديله يعني!

عشان كدة بتبدأ الرحلة الأزلية للبحث عن المحروس بدري بدري، والأم (الحمدلله أمي مش كدة أبدا) تبرم تبرم علشان تلاقي عريس لبنتها، الوقت بيجري والبنت لو عدت ٢٥ من غير جواز تبقى عنست تماما!! وتوصيات بقى للجيران والاصحاب والمعارف عشان البنت تتجوز، وتبدأ البنت تبقى سلعة وتتعرض في السوق، وأحيانا كتير اللي يدفع أكتر هو اللي بيشيل البيعة، وأحيان تانية، أول واحد يتكعبل ويتقدم هو اللي يشيل البيعة وخلاص...

ويبدأ وصف العريس المناسب ب "كويس ومؤدب" أو "شغلانته كويسة" أو غيره من الأوصاف المبتذلة... طب ما ممكن توصف ناس كتير جدا بالوصف ده بس ماتقدرش تعيش معاهم عمرك كله تحت سقف بيت واحد! ايه كويس ومؤدب وشغل وتعليم دي؟؟! الجواز عملية أكثر تعقيدا من كدة، وبتحتاج توافق فكري وعقلي وانجذاب وحاجات كتير جدا! فلو البنت اتقدملها واحد مثلا "كويس ومؤدب" وهي مش مستلطفاه، يقولولها "انتي بتتأمّري، يعني انتي عايزة ايه اكتر من كده"! يا حول الله، يعني هو القبول في الجواز بالعافية؟

وزي ما زي ما الراجل = فلوس + مؤهل + صفات مظهرية زي الأدب والماعرفش ايه، البنت في الجواز = شكل + مؤهل! البنات بيتحكم عليهم بالشكل كانطباع أولي طبعاً، خصوصا ان في ناس من طبقات اجتماعية متوسطة وكويسة ومتعلمين لسة بيطلبوا من البنات اللي يعرفوهم صور عشان يوروها لعرسان، حاجة تحسسها بقمة الرخص كانسانة منعدمة الشخصية ... كأن البنت سلعة على رف في السوبر ماركت، وسلعة مش غالية كمان: منعدمة الشخصية، بيتبص للشكل فقط، ولما سي السيد يشترط مؤهل، وماقصدش هنا مؤهل عالي أو متفق مع مؤهله، يقوللك ايه: انا ماتجوزش غير صيدلانية أو دكتورة (وممكن هو مايكونش مؤهل مساوي) بس ممكن يكون عايز يفتح صيدليه مثلا وعايز يستغلها في ده... في ناس هاتقوللي: طب وايه العيب في أي حاجة من ده؟ العيب في أنه بيبحث عن شيء وليس شخص، وهدفه في الجوازهو حاجة تانية غير الهدف الطبيعي وهو ايجاد شخص يسعدك ويمشي معاك سكتك...طب لو مهندسة أو اعلامية أو كاتبة أو محاسبة أو مدرسة أو محامية (أو أي شغلانة تانية الدنيا محتاجاها غير الدكترة اللي لحست مخ الشعل) وبتفهم وهاتسعدك وتقف جنبك في كل خطوة ف حياتك تبقى كخه؟؟

أي تلاكيك وخلاص عشان الناس تلّبس بعض ف بعض ويجوزوهم، لأنه اقصى واهم طموحات المجتمع الذكوري المتعفن لأي بنت انها "تتجوز" .. مش تنجح في حياتها الشخصية والعملية والعلمية .. لا المهم تتجوز وبعدين البقية تأتي او ماتأتيش مش مشكلة.. يعيدوا على البنت في أي مناسبة يقولوا "والسنة الجاية تبقي في بيتك"، سقف أماني منحدر ومهين لعقلية البنت وطموحاتها اللي اكيد بتتضمن الجواز.. ليه ما بنبصش للنجاح على انه حاجة واحدة مكتملة الجوانب ؟ وليه الجواز يكون اهم جانب؟؟ (للمزيد اقرأ: والسنة الجاية نفرح بيك/ي )

في الآخر، لو حد قالك ظل الراجل ولا ظل حيطة، لو سمحتي خليكي مع الحيطة انشالله تقع عليكي.. ده أحسن 100 مرة من انك تكوني مع شخص مش مناسب ومش متقبلاه وهايحولك لمسخ وحياتك تبقى سجن، ومش هاتلاقي الحب اللي بتشوفيه في التليفزيون، وتقضي باقي عمرك بتتفرجي ع المسلسلات التركي، أو Grey’s Anatomy  وتعيطي...!

خليكي واثقة انك شخصيا أكتر حد ممكن يخلي حياتك انتي كويسة، وإن وجودك في حد ذاته كافي انه يخليكي سعيدة، لغاية ما ييجي الواد أبو حصان اللي يستاهلك فعلا...

تابع سلسلة سي السيد كاملة


Thursday, February 28, 2013

Loving the Impossible - Part I

Loving the Impossible - Part II

Loving the Impossible - Part I
written 28.2.2013

He doesn't know he's missed, he can’t imagine it. She keeps track of his moves, waiting for a sign, though she knows it's in vain. She knows she won’t be his, but she would die to make this wish of hers come true.

She smiles, even when he’s not around, only because he asked her to. Every night, she suppresses her heart and her hands from writing the most romantic love poem about him, knowing that this will deepen her feelings more for him. She mentions his name casually in front of her friends, but deep inside her, she feels proud of him, and close to him, because he lives inside her heart.

She is his encouragement and reminder; she supports him even when he doesn’t or can’t feel it, and reminds him of his schedule. She loves it when she inspires him to write about anything, mainly he doesn’t write about love, but at least it makes her feel cherished by him, when she is a reason behind his writings.

He might be in love with her, she might never know. She only knows she can’t be his, and this fact makes her cry every night. But she feels she should at least tell him how she feels, for the sake of love, to honor her feelings for him. She feels she owes to him, to his tender heart.

He has always been there for her, even when she doesn’t ask him to. They’re worlds apart; they are so different but in essence, their hearts are intertwined. He held her only once, casually, but having his arms around her is the feeling she wants to go to bed with every night.

She misses him more than anyone else in her life, but she wouldn’t start texting him every day; she wants to keep her feelings hidden, and waits for him to do it first. She enjoys it when he spoils her and buys her all the little gifts that he knows she likes. She would ask him to pick her up from different places, and drive her home. He was the first person she went out with alone as a friend, but time flew on that first time they met, and it kept flying ever since, along with her heart when she sees him.

She never thought she would love someone like him; he doesn’t fit her checklist at all. He is even better than anything she dreamt of, and he is different from her dreams, but in a good way. She doesn’t know if she pushed him away when she once told him about her previous love story, she only meant to make him realize how close he was to her heart, close enough for her to share with him her deepest secrets, without being ashamed or afraid of being judged.

She knows that no matter how many years she’ll live, she will never find anyone who respects her, or looks up to her in admiration for absolutely all what she does in life, the way he does. She trusts him beyond limits and knows that he is a once-in-a-lifetime experience for her. She decided to enjoy it for as long as she can, for as long as he will stay with her. She dreads so much the moment he will tell her about a new love story he is experiencing, because he has to be in a relationship one day. Knowing that she can’t be the one tears her heart apart, but she tries to keep the faith he taught her to have, and think of life in a more optimistic way, as they always did together.

He will still be her consolation, the first one she runs to when she is mad. She is even ashamed of herself because she always talks to him about how depressed she is, which is what the world can’t see hidden behind her constant smile. She is actually depressed because she can’t have him, because her life will always be incomplete, as long as they’re not one.

Thursday, February 7, 2013

منهج ألحان مهرجان الكرازة 2013

تعودت كل عام على نشر منهج الألحان على مدونتي لمساعدة الخدام على البدء في استخدامه مبكرا، حتى يكون هناك متسع من الوقت لتسليم الألحان للمخدومين

في العام الماضي أرسل خدام لجنة الألحان المنهج لبعض من الخدام، وكانت الرسالة موجهة لي بألا أضع المنهج على الانترنت حتى يشتري الجميع كتب المهرجان، وبالفعل لم أضعه على المدونة. مع العلم ان المنهج الموضوع كان مجرد أسماء الحان فقط بدون المادة الطقسية أو أي تفاصيل أخرى، فوضع المنهج لمساعدة الخدام مبكرا في مصر أو في الخارج لا يتعارض مع شراء الكتب.ـ

هذا العام لم ترسل لجنة الألحان المنهج من الأساس لأي شخص، بنفس حجة شراء الكتب، وهذه أول سنة تصل لي المناهج في فبراير، حيث كنت أبدأ في تسليم ألحان المهرجان بداية من نوفمبر وأحيانا ديسمبر

وإذ أنا أؤمن بحرية نشر المعلومات في مجال الخدمة ومساعدة الجميع في سبيل الخدمة وخلاص النفوس، وأرفض اسلوب القمع المستخدم من بعض الخدام في لجنة ألحان المهرجان، ها أنا أضع منهج الألحان مرة أخرى على المدونة


الألحان مسموعة: ساوند كلاود -  يوتيوب

Monday, January 21, 2013

والسنة الجاية نفرح بيك/ي

في العيد:
-         كل سنة وانتي طيبة، والسنة الجاية نفرح بيكي...
-         بابتسامة خجولة: ميرسي . وأنا أفكر "الصبر من عندك يا رب"
في عيد ميلادي: 
-         عقبال 100 سنة، والسنة الجاية تكوني في بيتك...
-         بابتسامة مصطنعة: ميرسي. وأنا أفكر "مانا ف بيتي أهو أمال انا في الشارع!"
عند ظهور أي نتيجة من أول الثانوية العامة لغاية الماجيستير والدكتوراة:
-         الف مبروك وعقبال ما نباركلك في بيتك...
-         بابتسامة عاصرة على نفسها لمونة: ميرسي. وأنا أفكر "وات ذا هيك!!"
في أي مناسبة وبدون مناسبة:
-         ازيك عاملة ايه؟
-         الحمدلله
-         ها مفيش أخبار؟ يلا عقبال ما نفرح بيكي
-         هنا بابلع لساني وارسم ابتسامة صفرا، وأفكر: "وانتوا مالكو!"



عزيزي المستمع والمستمعة، تدور كل أمنيات المجتمع المصري حوالين الجواز وبيت العدل، وكأن مفيش حاجة بتفرح الناس غير الزغاريط والهيصة في الأفراح، ومعتقدين ان طول ما الانسان ماتجوزش، فهو لسة ماوصلش لتمام الفرح، فكل النجاحات اللي بيحققها في حياته من دراسة لشغل لأي حاجة تانية، كلها تفاصيل جانبية بالنسبة لهم، المهم هو الجواز.. وأول لما تتجوز، يبدأ فضول المجتمع وشغفه انه يتحول للعيال والخلفة، ولو ماخلفتش، فانت برضه ماقدرتش توصل لتمام الفرح "في نظرهم طبعا"...

متفهمة جدا إن في ناس بتدعي من قلبها من غير اسلوب خالتي بمبة من تحت لتحت، شكرا ومقدرة.. بس فعلا ايه هو قمة النجاح والفرح في نظر البني آدم؟ ليه بيتحول الجواز للبانة من أول لما العيل يتولد "عقبال ما تفرح بيه وتجوزه" لغاية لما يتجوز أو يموت؟ ولو مات من غير ما يتجوز يحسسوا أهله انه مات ناقص عمر مثلا...

 ليه البنت وحتى كمان الولد كل لما يعملوا حاجة، ينجحوا في شغلهم أو دراستهم، كل ده مش مشكلة، المهم ان الدعوة الأساسية هي "والسنة الجاية نفرح بيك/ي" ؟؟ نفسي حد يدعيلي مثلا أخد الدكتوراة! طب بلاش.. نفسي أجيب لابتوب جديد، مفيش أي دعاوي في السكة دي؟

مش باقول ان الجواز حاجة وحشة، عشان بس اللي متربصين لكل كلمة، بس بلاش أفورة يعني وزهق، الجواز مرحلة من مراحل الحياة، زيها زي أي حاجة تانية، هي مهمة لأنها صعبة، لكن مش معنى كدة إن لو حد فاشل في كل حياته ودراسته اتجوز فهو كده يعني عمل اللي مايتعملش، وإلا كان كل البشر قعدوا في البيت واكتفوا بالابتدائية ...

الناس دايما بتحسسك بكلامها وأفعالها انك حاطط حياتك في التلاجة ودايس "ستاند باي" لغاية ما ترتبط أو تتجوز، الموضوع ده مش مجرد تهيؤات، للأسف معظم الناس فعلا معطلة حياتها وأحلامها لغاية ما تتجوز ويبدأوا من النقطة دي، مش فاهمين إن اللي بيتجوز ده محتاج يكون شخص متكامل وناضج أولا، مش مستني الجواز عشان يبدأ منه حياته وطموحاته...

وبعدين مالها الدعوات اللي زي "ربنا يفرحك، ربنا يحققلك اللي تتمناه/تتمنيه، ربنا معاكي"؟؟ على الأقل الدعوات دي ليها معنى أكبر وأهم وشاملة ومفيدة!

ومن منبري هذا أعلن إني مش باكره ان حد يقولي "عقبالك" بس باكره إن اللي قدامي يحسسني إني كل حياتي هباء وانجازاتي مالهاش قيمة، ومستنيين في كل لحظة والتانية اني اتجوز كأني قاعدة على قلبهم. أنا أكيد هاتجوز يوما ما، بس ده مش هايعطلني ولا هايلغي طموحاتي التانية اللي في الدنيا..

فمن الآخر يعني، كفاية أفورة... 

Tuesday, January 1, 2013

David - داود

من سعادتي إن أول تدوينة ليا في 2013 تكون عن داود النبي والمرتل والشاعر والعازف، بمناسبة إن عيد نياحته النهاردة 23 كيهك 1729 – 1 يناير 2013...


داود في نظري من أعظم الشخصيات اللي ممكن تعدي على تاريخ البشرية، وده لأكتر من سبب، معظمها حاجات بديهية: زي انه كان نبي عظيم وربنا كان بيحبه وحفظ وعوده ليه وجه من نسله، وكمان كان عظيم في توبته لما أخطأ،..الخ.

بس الأحلى والأهم من ده بالنسبة لي إن داود بيمثل لي الشخص المتعدد المواهب وفي نفس الوقت الرقيق الجميل الجوهر والمظهر، وفي نفس الوقت عظيم في انجازاته ومحبته من صغره، ومشاعره المرهفة (زي مثلا علاقته بيوناثان)، وده ظاهر جدا في شعره (النص الأصلي للمزامير العبري عبارة عن أشعار) وموسيقاه اللي للأسف ماوصلتش لنا..

تظل المزامير جوهر صلواتنا اليومية لتعبيراتها البالغة، داود ماكتبش كل المزامير، بس هو ملهمها و التسبيح مدرسته.. داود في مزاميره وكلامه في العهد القديم بيعبر عن نفس التفكير البشري بتاعنا في عتاب ومصالحة الله لنا، رغم ان ربنا مش بينسى وداود عارف بس قالله "إلي متى يا رب تنساني". رجاؤه كان واضح جدا في آخر نفس المزمور لما قال "يبتهج قلبي بخلاصك"، وعبر عن ده في معظم مزاميره زي "الرب عزي وترسي، عليه اتكل قلبي، فانتصرت ويبتهج قلبي وباغنيتي احمده"، الأهم من ده قوته اللي بيستمدها من علاقته بربنا وكانت بتظهر رغم ضعفه وصغر سنه وتواضعه، مثلا لما يقول  "ولكن انا سللت سيفه .. ونزعت العار عن بني اسرائيل"، وفي نفس الوقت قوته ماخلتهوش يحس بعظمة وكان يشبه نفسه بـ"كلب ميت".






أكيد ناس كتير عملت دراسات عميقة في المزامير، لكن اللي يقراها كويس، يكتشف إن اللي يكتب الكلام الساحر ده أكيد واحد بيحب ربنا بطريقة خاصة ومختلفة، وربنا بيوريله نعمة تخليه عنده ثلاثي الفضائل العظيمة، الإيمان والرجاء والمحبة.   

مفيش تعزية ممكن تلاقيها أقوى من المزامير، صعب أحدد المزمور المفضل ليا، باحب داود وكل كتاباته وفنه الموجه لله، وشخصيته وأخطاؤه وقيامه وقوته...


أنصح بسماع مزامير داود الملحنة من فرقة دافيد، أكثر من عظيمة! م/جورج كيرلس له فضل كبير في دراسات الألحان والتسبحة والمزامير، وله كتابات ومحاضرات في ذلك.





بالمناسبة دي أحب أشارككم بحث كتبته في 2006 عن التسبيح وفيه فصل كامل عن داود. البحث ضمن الأبحاث الفائزة في مهرجان الشباب بالإسكندرية ومهرجان الكرازة. المرجع الرئيسي للبحث كتاب "ذبيحة التسبيح" لنيافة الأنبا رافائيل.  




" لتتشدد ولتتشجع قلوبكم، يا جميع المنتظرين الرب" (مز24:31)