Monday, November 11, 2013

On Wives' Submission as in 1 Peter 3

There has been a lot of claims that the Bible treats women unequally from men, and some husbands took this a step further in enslaving their wives to them, through spreading silly misunderstandings about the Bible.

I HAVE ALWAYS wanted to write about this issue, and since I had to do a Bible study on 1 Peter 3, I examined the verses about wives' submission closely through a variety of writings. I would like to share them with you here, commentaries on verses 1 - 8.

I didn't write those commentaries, I included the references; I only aggregated them together and provided explanatory notes and debate questions.

ENJOY and let me know your feedback!

DOWNLOAD

Sunday, September 22, 2013

حظكم وحش يا موبينيل، انتوا اللي عليكوا الدور!ـ

باحاول الاقي شركة او مؤسسة بتحترم العملاء في مصر مش لاقية.. ولأني دايما مش باسيب حقي، انتهى بيا الامر اني في خلال السنين اللي فاتت في حياتي قدمت شكاوي تقريبا في كل مكان، من اول امينة المكتبة وانا ف ثانوي، لغاية ارامكس، البنك الاهلي ومصر للطيران وشركات الاتصالات طبعا ، جامعة اسلسكا وحتى دكتور السنان
انتصرت فيهم؟ اه  لأن عندي "حق": اخدت تعويض من ارامكس ومصر للطيران وشنعت بدكتور السنان، وأمينة المكتبة كانت هاتمشي من المدرسة بسببي، والجامعة اتركب فيها كاميرات لمنع الغش

ودي المقدمة اللي حابة ابدأ بيها تشنيعي بالشركة اللي حظها سيء معايا النهاردة وهي "موبينيل"

من اسبوع حولت خطي من فاتورة لكارت، عشان الاستخدام هايقل، ومن ساعتها وهما مش عارفين يرجعولي انترنت ع الخط 
عملت شكوى عشان يتابعوا المشكلة، وكل يوم يقولولي، احنا بتابع ، بنتابع، تحس اسطوانة محفوظة.. بعدين اخر لما زهقت قلتلهم ادوني حد من الدعم الفني اكلمه او قولولي ميعاد لرجوع الخدمة، برضه حافظين مش فاهمين "بنتابع بنتابع" طب لما سيادتك بتتابع، بقالك اسبوع مش عارف تحل المشكلة ليه؟؟ المشكلة لو صعبة عليك يبقى انت شركة فاشلة لأن ما بالك بباقي الحاجات المستعصية في مجال الاتصالات بتتعامل معاها ازاي؟
اما بقى لو المشكلة سهلة، فهي ليه بقالها اسبوع ماتحلتش، خصوصا لو انت  بتتابعها "فعلا"؟؟ عشان المهندسين اللي عندك كسلانين ولا مش بيشتغلوا بضمير ولا مش بيعرفوا يشتغلوا اصلا ولا كل ما سبق؟
حضرتك عارف انك عشان تحل المشكلة دي مش بتنزل تسلّك بلاعات، انما بتستخدم سوفت وير، يعني لو عندك شوية "مخ" هاتحل المشكلة ف يوم، والكلام ده لأني مهندسة كمبيوتر ودارسة ادارة، وباقولك انك فاشل فاشل




قبل كده كنت عاملة شكوى بسبب ضعف الارسال في المنطقة، وطبعا كان الرد انهم هايعملوا cell tower جديد في مكان قريب بس احنا مش في خطتهم دلوقتي.. وطبعا في اماكن التجمعات والتظاهرات الأخيرة، الشبكات كانت بتضعف جدا، بس هما فالحين يقووها في حفلات عمرو دياب ف الساحل، انما للسكان في سيدي جابر ياكش يولعوا.. 

ما علينا..

الاجراءات في مشكلتي الحالية:
- عملت شكوى لجهاز تنظيم الاتصالات
- عملت شكوى تاني في موبينيل، وباطالب بالتعويض ورجوع الخدمة في اسرع وقت مع اعطاء ميعاد لرجوعها ونكتفي باسطوانة "بنتابع بنتابع"
و يكلمني حد من الدعم الفني يشرح سبب المشكلة والتأخير
- تقديم شكوى في خدمة العملاء نفسهم لأنهم حافظين مش فاهمين
- هاشتاج على تويتر عشان الناس تحّفل عليهم كويس ويعرفوا ان اداءهم من سيء لأسوأ، ولأنهم مقللين جدا من قدر الشبكات الاجتماعية في التأثير على ربحيتهم وسمعتهم، ولهم في حملة "كسر الشريحة" عبرة!

السؤال اللي بيطرح نفسه هنا: مصر بيتخرج منها الاف المهندسين كل سنة، وانا واحدة منهم، كام واحد فيهم بيفهم اصلا؟ وكام واحد فعلا مؤهل انه يشتغل في سوق العمل التنافسي؟
ف الآخر العميل بس هو اللي بيشيل القرف بتاع روتين الشركات  دي..

لو شركات الاتصالات اهتمت بالعميل نفس اهتمامهم بالكول تون والاعلانات اللي بيتدفع فيها ملايين لشوية ممثلين ومدّعين وأغاني، الدنيا كانت هايبقى فيها صدق اكتر بينهم وبين العميل .. أنا يهمني ايه أكتر: إن  يكون عندي أغنية تحفة من شركة "اتصالات" مش انتاج فني؟ ولا خدمة كويسة؟

نهايته.. 
وراكم يا موبينيل! حقي  ف خدمة ومعاملة محترمة مش هاسيبه، وزيكم زي الشركات التانية اللي خدت منها حقي

تحديث بتاريخ 22 سبتمبر: رحت فرع سموحة، قابلت شخصية في قمة قلة الذوق (التيم ليدر بتاعة الشيفت) اسمها نرمين المصري، كانت بتتعامل مع المشكلة بقمة اللامبالاة وقالتلي انها مش دورها ارضاء العميل، هي بس بتوصل المشكلة للقسم المختص وخلاص
جابتلي مديرة الفرع، كانت ذوق أكتر شوية، واديتني خط عليه انترنت لغاية ما يصلحوا الخط الأولاني، عشان بس يسكتوني بعد ما الناس اتفرجت عليهم
قالولي انتي بس اللي عندك مشكلة وباقي الناس مبسوطة، انا وعدتهم اني هافضحهم وهانكد عليهم ع النت، وهانشوف!

تحديث بتاريخ 24 سبتمبر: بعد صراع 10 أيام كلمتني ناردين رؤوف من قسم الشكاوي وحلت المشكلة والنت رجعت!! وشحنت 100 جنية رصيد تعويض..! هي كانت لطيفة وأنا شكرتها، انما، ليه يا موبينيل مانشتغلش من غير تهزيق وتصعيد في الشكاوي للادارات اللي فوق؟ ليه ها؟


تحديث بتاريخ 11 اكتوبر 2013: بعد ما سافرت لندن يوم 29 سبتمبر 2013 الخط بتاعي ماشتغلش عليه التجوال لأسباب تقنية برضه، نفس المشكلة التقنية شبه اللي خلت الانترنت ماتشتغلش.. بعد شكاوي ومماطلات وعك من اول يوم 29 سبتمبر ليوم 10 اكتوبر، قررت أبعت للـ CEO والمشكلة اتحلت بعدها ب 10 دقايق بالظبط من الايميل لما اتبعت، رغم ان بقالها 13 يوم تقريبا، لأنهم طبعا مش عايزين يتشدوا من رئيس مجلس الادارة!!
نفس اللي كلمتني "ناردين" ونفس الموقف، دفعوا تعويض 200 جنية رغم اني ماطلبتش (يعني في فترة اقل من 30 يوم واصلني 300 جنية تعويض من موبينيل بسبب اللكاعة اللي عايشين فيها)



المهم اني قلت لرئيس مجلس الادارة ان ده مش اسلوب شركة ينفع تشتغل إن كل عميل عنده مشكلة يبعت للادارة المتوسطة او العليا، ولازم مشاكل العملاء تدار بطريقة أفضل وباحترام ومتابعة أحسن

وهو رد عليا كمان كتر خيره


ف الآخر أحب اقوللكم ماتسيبوش حقكم أبدا، الشركات شغاله عندك وانت بتدفعلهم فلوس عشان كده، حتى رئيس الشركة دوره يخدمك ويريحك، واللي عمله الCEO ده عمل كده لأنه مش مصري فمش متعجرف ومش هايعدي أي ايميل من غير اهتمام.. 

قدامنا سنين ضوئية كتيرة على ما نفهم في الادارة وخدمة العملا وحاجات كتير جدا

Saturday, May 11, 2013

عن الأمانة: هو حرامي بس كويس


أول مرة اعرف ان الحرامي بيزعل لما بيعرف ان حد قال عليه انه سرق

والعيب مش بس ع الحرامي، انما ع اللي اداله فرصه يسرق، واللي سهل له السرقة، و ع اللي سكت على سرقته، و ع اللي شافه وقال معلش الحرامي صح

العيب ع اللي مش فاهم يعني ايه تكون أمين في الحاجة الصغيرة قبل الكبيرة، وإنه لو غشيت ف امتحان ده برضه جريمة زي ما بتلوم مبارك انه سرق فلوس البلد، انت بتسرق حاجة مش بتاعتك

فأنت لو شفت حرامي بيسرق وسبته تبقى ايه؟ طب لو شاركته في السرقة أو ساعدته تبقى ايه؟ 
 
Image from this link
الامانة عمرها ما كانت مثالية وشعارات، هي بس حاجة عمر ما الشعب ده سمع عنها قبل كده


في أقسام الجامعات والمدارس االلي دخلتها الغش كان ممنوع، وكان اللي بيغش يا اما يتحرم من الامتحان ويسقط (في الثانوية الانجليزية) أو زمايله يحتقروه جدا (في هندسة قسم كمبيوتر بتاع الدحيحة)، بس اكتشفت بعد كده في مصر ان الغش كالماء والهواء، لأن بالذات الجامعات الخاصة في مصر التعليم فيها مهلبية، بفلوسك، ماحدش بيقولك بم انت غلطان، وماحدش اصلا حاسس انه غلطان، رغم انك مثلا لو داخل تعمل ماجيستير فأنت بتتعلم بمزاجك!

أنا ماباعرفش أغش أو أغشش، ماباعرفش أسرق أو أكذب، وبرضه مش باعرف أبرر ده لو حد عمله، تبرير الخطأ أسوأ عندي من الخطأ نفسه!

قررت اني مادخلش اي جامعة تاني في مصر بعد تجربة ماجيستير انتهى بدبلومة في جامعة ESLSCA  اللي المفروض انها جامعة فرنسية والمفروض اني كنت واخدة منحة فيها بس برضه دفعت حبة حلوين من تحويشتي، عشان في الآخر أطلع وحشة وسط الطلبة (اللي معظمهم مديرين في شركات مصر المحروسة) اني فضحت الغش واتكلمت عنه، رغم ان ادارة الجامعة مابصتش في وش أي حد بيشتكي من أي حاجة، ولا مستوى الدكاترة ولا التفرقة والوسايط في المعاملة، ولا الغش، ولا أي حاجة نهائيا، رغم اني اتكلمت كتير...

بس اتعلمت ان الصح بيتحارب، ولازم يصمد حتى لو بيفضل واقف في جبهة لواحده، ماتستناش من الحرامي انه يقولك كلام جميل، هو مش هايعمل حاجة غير انه يشتمك

هافضل أعمل اللي أنا شايفاه صح حتى لو فضلت وحدي في العالم كله مش بس في اسكندرية أو مصر

يسقط فساد وزارة التعليم العالي في مصر
يسقط الفساد والاعوجاج الأخلاقي
تسقط ازدواجية المعايير في الحكم على كل أمور حياتنا


Tuesday, April 30, 2013

علي هشام يكتب "نقل عام"ـ

علي هشام.. صديقي.. جمعتنا الثورة رغم انه اصغر مني ببتاع 9-10 سنين كده :)


بس الحرية بتخلي فكر أي حد ناضج وواعي.. وعلي فكره دايما بيدهشني، ولما قاللي انه هايصدر كتاب، ماتخيلتش انه خلاص هايطلع للنور بسرعة كدة.. 






أدهشني أكتر محتوى الكتاب، مش شوية كلام متجمع في ورق وخلاص، زي كتب كتير حتى من أسماء معروفة. كنت متخيلة انه اكيد مش كاتب أي كلام، وأكيد هايكون في الكتاب فكر مستنير جدا، بس أنا لقيت أكتر من كده..

لقيت السخرية في "س" و "جرايد"
والبكاء في "محطة الشهداء"
وانتقاد هلوسة المجتمع في "المتوفي"
والثورة في قصص كتبها قبل الثورة في "أفعى الكوبرا وأحلام العصافير"
وحب الوطن في "سفر"
والحزن في "عجلة بسنادات"
والانسانية في "الغرفة"
إلي جانب رسومات عمر هشام (أخو علي) اللي دمها خفيف ومعبرة :)

الكتب مابتتقلبش كده - من أحلى رسومات الكتاب 
أنا مابعرفش أكتب حاجات حلوة زي علي، ولا هاعرف أكتب له مقدمة عظيمة زي بهاء جاهين، ولا مقولة ينشرها على ضهر الكتاب زي يسري فودة، بس قررت أكتب له التدوينة دي عشان يعرف أنا فخورة بيه قد ايه انه صديقي، ونفسي كل شباب مصر يكونوا زيه :)

بس أنا كنت قلت لعلي قبل ما جيب الكتاب اني هاخد منه تمنه لو ماعجبنيش، بس انا عجبني الكتاب، وقررت أخد منه تمنه برضه، عشان الكتاب خلص ف يوم واحد بس :)

مستنياك تمضيلي عليه بقى يا عليوة!
وعقبال الكتاب الجاي ؛)

انصح بقراءة "نقل عام" !

Tuesday, April 9, 2013

الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون – أي صمت؟


الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون – أي صمت؟

هل سقطت أسوار أريحا من ذاتها دون أن يدور الشعب حولها؟ هل انتقل جبل المقطم من ذاته بدون طلب البابا للمعونة والتحرك نحو الجبل؟ هل البحر انشق من ذاته أمام موسى والشعب دون ذهاب موسى لفرعون ثم ضرب البحر بالعصا أخيرا؟

في كل فعل من الأفعال السابقة كان يوجد تدخلا ما، سواء بالصلاة العنيفة أوالاستشارات أو التحركات أو المفاوضات..الخ

هل يمكن أن تنجح دون أن تذاكر؟ هل يمكن أن تحصد دون أن تزرع؟ هل يمكن أن تنال حقا لم تطالب به؟
بولس طالب بحقوقه كمواطن روماني، وتسائل المسيح "إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟ " (يوحنا18 :23) واتخذ موقف ايجابي بطرد الباعة من الهيكل، فهو لم يصلي للآب ليطرد الباعة من الهيكل، لكنه قلب الموائد وتحرك بقوة (متى21: 13).

اذا كيف يتحرك الله في الصمت؟

أولا.. حتى لا نأخذ الآية من خارج سياقها، نقرأ خروج 14 الذي ذكرت فيه الآية، والتفسير المطابق للموقف، أنه بعد خروج الشعب من مصر تذمروا على موسى، وتفسير الآية هنا هو أن : "الله لم يدفعهم للحرب مع فرعون كما فعل معهم في حربهم مع عماليق وغيرهم فيما بعد، لأنهم لم يختبروا بعد المن السماوي ولا الشراب الروحي. هم خرجوا من مصر بلا خبرة في الجهاد. فالله لا يسمح لنا بحرب إلا في حدود إمكانياتنا."

الصمت فضيلة في الحياة الروحية، واستخدامها يستوجب حكمة. لكن هذه الآية التي يستخدمها الجميع في الدعوة للصمت في غير حينه، لأنها تتهم الله بالسلبية، في حين أن الله هو الذي قوى ايليا في حربه ضد البعل، حتى حين صار وحده في مواجهته، وذهب الكل ليعبد البعل. ايليا ظل ثابتا على مبادئه ولم يخضع. "أنا بقيت نبيا للرب وحدي، وأنبياء البعل أربع مئة وخمسون رجلا" (1مل 18: 22)

الله لا يطلب من أحد أن يفعل شيئا فوق التفكير البشري، بمعنى أنك لا يمكن أن تُقبل في الجامعة مثلا ما لم تتقدم بطلب التحاق، ولن تربح قضية ما لم تتقدم بها أمام المحكمة، ولن تنتصر في أي معركة إن لم تحارب.. الله وعد أن يقف مع أولاده ويعضدهم في حروبهم، لكنه لن يفعل شيئا رغما عنك، حتى دخول الملكوت، يجب أن يكون بإرادتك أنت. الله يستجيب إذا صليت، وابليس سيهرب إذا "قاومته" (يعقوب4: 7). وكذلك فإن أي شر يحتاج مقاومة؛ أريوس لم يكن ليرتد دون وقوف البابا أثناسيوس كالأسد في وجه هرطقته. وإذا كانت الحياة الروحية تحتاج جهاد، أيضا الحياة العالمية والاجتماعية أيضا! الله يطلب منك أن تتخذ الخطوات الأولى، وتستند علي في الطريق، وتتكل عليه وهو يُجري (مز37: 5)، وتطلب مشيئة صلاحه، ولا تلغي عقلك وتفكيرك، وشخصيتك...

لا تعلق حجج كسلك على صمتك في انتظار الله في خوف وخنوع، لا تستخدم آيات الكتاب خارج سياقها، الله منزه عن هذا الجهل. لا تعبد رب أنت رسمته في خيالك يدعوك للكسل والسلبية واليأس والراحة بدون عمل وشقاء، بل اعبد رب الجنود الذي أعطى داود قوة في ضرب جليات والانتصار عليه، وشمشمون قوة في هدم المعبد، وموسى حكمة في قيادة الشعب، وايليا شجاعة في مواجهة الشر، وإشعياء رجاء...

رجاؤك في أنك وُضعت في هذا العالم ليكون لك دور، وُضعت لتحارب، وفي حربك ستنتصر لأن الله وعدك وهو أمين (عب 10: 23)، أنه سيكون معك ويؤيدك ويعينك ويعضدك بيمين بره (اش41)، لأنك نور العالم (مت5: 14).


وتذكر دائماً أن الله يحبك...
"محبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة" – (ارميا31 :3)
"صرت عزيزا في عيني مكرما، وأنا قد أحببتك" – (اشعياء 43 :4)
"امنعي صوتك عن البكاء، وعينيك عن الدموع، لأنه يوجد جزاء لعملك، يقول الرب " – (ارميا 31: 16)




----------------------------

شكرا لكل من أثار هذه الآية في الآونة الأخيرة، وشكرا لكل من دعمها بالتفاسير الكتابية في نقاشات أو كتابات قصيرة، منهم: ماريان مجدي، مينا فؤاد.

هذه التدوينة مهداة إلي كل مسيحي حر يذوب كالملح في أرض وطنه، في ظل بعض الاتهامات الجاهلة له بأنه يعمل ضد تعاليم الكتاب ومشيئة الله. لست وحدك! سيظل هناك دائما "سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل" (رو11 :3 – 4).

Sunday, April 7, 2013

عن رد فعل الكنيسة على أحداث الخصوص والكاتدرائية - 7 ابريل 2013


البابا تواضروس النهاردة كان عامل اجتماع في كنيسة السيدة العذراء بسموحة في اسكندرية - رغم احداث الخصوص

بعد العظة العادية وكل الترحيب وغيره، قال كلمة قصيرة بخصوص الموضوع: "الموضوع مكانش فيه حكمة من الأول وفي ناس اندست في الجنازة وأنا لسة مكلمني وزير الداخليه . الجواب اللين يصرف الغضب. النهاردة كانت جنازة اخواتنا في الخصوص وبنصلي للمصابين، وعايزين نتعامل مع الموضوع بهدوء، وماتصدقوش أي كلام بيتقال ع النت خالص، الا لو كلام مني أنا شخصيا" 

كان في شباب وقفوا خارج الكنيسة بيافطتين عاديين جدا (دي واحده منهم، مكتوب عليها "طول ما الدم المصري رخيص، يسقط يسقط أي رئيس")، منهم صديقي فيكتور اللي اتصاب في القديسين، بيطالبوا البابا بالنظر في موضوع الخصوص، الأمن والمباحث والكنيسة وكله اتلم عليهم ودخلوهم وخدوا منهم اليفط، بس الشباب فضل مستني للآخر عشان يكلموا البابا (الملخص انه سألهم عايزينني أعمل ايه، انا تابعت بالتليفون)

شهادة فيكتور زخاري عن الأحداث ولقاء البابا معاهم بعد الاجتماع: الجزء الأول، الجزء الثاني

يا أخي ملعون القهراللي عايشين فيه!  والنهاردة رايحين نسمع ترانيم ومزيكا في الاجتماع ويتصوروا ويوزعوا شوكولاتة! وأنا اللي نازلة بالعافية عينيا وارمة ولابسة اسود!


اللي بيسألوا: طب انتوا عايزين البابا يعمل ايه؟ دي شوية مقترحات بديهية في دماغي من غير تفكير كتير :

  • قطع الزيارة "الخدمية" لاسكندرية لأن موت ناس اهم من أي حاجة تانية
  • اعلان موقف من الحدث عن طريق حضور الجنازة والقاء كلمة نارية اللي هي بدوره قالها الأنبا رافائيل بدل البابا
  • تهدئة أهالي الشهداء ومقابلتهم  وقت الحدث
  • إذا كان البابا موجود في الكاتدرائية مكانش حصل اللي حصل لأن الأمن مكانش هايتجرأ يحمي البلطجية ساعتها
  • مايبقاش في مفاوضات مع الداخلية اللي بتقتل المسيحيين وتتهمهم في الآخر انهم هما اللي اعتدوا ع الجنازة
  • اعلان تكريس الصوم 3 ايام في الكنيسة من أجل الموضوع (بما ان اصلا في صيام)
  • مفيش مقابلات مع جهات رسمية لغاية ما يكون في حل للمشكلة أو على الأقل وقف الاشتباكات والمجازر في الخصوص والكاتدرائية
  • اعلان رسمي لرفض جلسات الصلح العرفية
  • تكوين لجنة اعلامية متحدثة رسمية باسم البطريرك  هدفها تقليل ظهور اي حد من الكنيسة عشان يقول تصريحات غير رسمية قد تتخذ ضد الكنيسة، واعلان لموقف الكنيسة، زي ايام الانبا باخوميوس القائم مقام، واللجنة تتولى الرد على وسائل الاعلام لما يحصل أي حدث، وده هايقلل برضه من الشائعات والمشاكل من الناحية دي
وده أضعف الايمان!



انا مش ضد اننا نصلي ونصوم لأي مشكلة، دي اهم حاجة، بس الأمن والكنيسة النهاردة  قمعوا بشدة شباب سلمي، يعني حتى مش عايزيننا ناخد وقفة ونقول رأينا واحنا بالعين لساننا ف بقنا!!! انا ضد ده بقى!
انا مع اننا ناخد وقفة ونتحرك ونطالب بالحقوق، المسيح قال لماذا تلطمني!!! انتوا مين فهمكم ان مطالبة الحقوق دي ضد السلام والمحبة! بولس الرسول طالب بحقوقه كمواطن روماني، بولس كمان مش عاجب؟!

أي حد سنه كبير، تعامله مع المشاكل دي غير تعامل الشباب، وجهة نظره مختلفة.. الكبير شايف اننا لازم نلم الدنيا عشان مايموتش ناس تاني، عشان اتعودنا نسكت ونحب الأعداء وكده.. بس ده تفسير خاطىء للآية وتصرف غير مقبول للناس اللي عندها موت ودم!
بس ماتوصلش اننا نطاطي مع الداخلية اللي قالت اصلا ان المشيعين في الجنازة هما اللي ضربوا الأهالي..!

حالة الاكتئاب او فقدان الامل ان اللي ماتوا حقهم ماجاش، ماتخليناش نسكت برضه ومانطالبش بحقوقنا.. 





وعلى فكرة برضه لكل المسيحيين اللي بيقولوا دي تجربة من ربنا، الله غير مجرب بالشرور، ومطالبتنا بحقوقنا كمصريين ومطالب الثورة في دولة قانون هي اللي هاتخلي الناس تبطل تموت، وتبطل تخلي ناس تفلت من العقوبة في كل مرة يعتدى فيها على مسيحيين..




كفاية استناد لآيات منتقاه خارج السياق من الانجيل كأنها الشماعات اللي بنعلق عليها فشلنا وغلبنا ويأسنا وسلبيتنا! ربنا مايرضاش ابدا بالظلم والسكوت عليه، "انقذ المظلوم من يد الظالم ولا تكن صغير النفس في القضاء" دي آية برضه! 

وهاقتبس من صديقتي ماريان مجدي : "عداله السماء ستقول كلمتها عندما يعمل من في الأرض دورهم.. الحصاد لن يحصد بدون فعلة .. اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله"




لما توصل بينا المرحلة اننا نبقى قلقانين ع الناس تموت بالرصاص الحي جوا الكاتدرائية (شهادة تفصيلية)، ويكون ده رد فعلنا، يبقى نروح نشرب م البحر بقى!!!



كان أملي يكون في رد أكبر مش عشان عايزين البابا يتدخل في جلسات صلح عرفية وماعرفش ايه (انا اصلا ضد كل الجلسات دي)، لكن عشان الاعتداء موجه له شخصيا، المقر والكاتدرائية، والأهم الناس اللي ماتت، لأن "دمهم يطلب منك".. ده غير انه وجود البابا في الكاتدرائية يا اما كان هايمنع الاعتداء، او يسبب ضغط كبير جدا جدا على نظام مرسي، انه ازاي الكاتدرائية تتضرب والبابا فيها..

 وماحدش لما يقرا البوست ده يشمت ويقول "الله المسيحيين قلبوا على بعض"، لا لو سمحت، ماحدش هايغير ع الكنيسة قدي، ماحدش معصوم من الانتقاد، وماحدش مابيغلطش، بولس اختلف مع مرقس في الخدمة..

وزهقت من ثقافة القطيع، ومن ادعاء اننا مش فاهمين حاجة ، واننا مش حكماء، واننا صفتنا ونعتنا، يمكن لازم نموت عشان جيل ما فوق الاربعين يستريح من وجع دماغنا .. 


وماحدش ينسى او يتلهي عن معركتنا الاساسية اللي هي ضد الأنظمة الفاسدة !

من هنا ورايح الشباب يشيل عاتق حقوق شهداء المسيحيين والاضطهاد زيهم زي شهداء الثورة، ماتستنوش من حد يجيب حقوق، ربنا معاكم ، وثورتكم سكتها خضرا..كملوها!


تحديث بتاريخ 9 ابريل: مداخلة ايجابية جدا للبابا تواضروس عن الأحداث على قناة أون تي في

Tuesday, April 2, 2013

[Poem] Suddenly All Songs Sound Sweet


Suddenly All Songs Sound Sweet
Poem #376
Written 2.4.2013

And suddenly all songs sound sweet,
All poems rhyme with your heartbeat,
You never thought you could fly,
Without thinking, you reach the sky,
You let your fear and guards down,
With a wide smile you never frown,
You want her, you seek nothing more,
You know she’s the one you adore,
Willingly trusting her with your heart,
She tears all your problems apart,
Supports you with the best she can,
Makes you superior to any other man,
She knows how to hold your back,
How to force any problem to crack,
She’s strong in her presence for you,
Deeply soft in how she feels for you,
Romantic in how she expresses love,
Telling you, you’re all she thinks of,
She’s realistic in her advice to you,
Helping you in everything you do,
You surely know she’s the one,
Shining in your life like a bright sun… 

Monday, April 1, 2013

She Never Asked for Anything


written 1.4.2013

She never asked for anything, why would she?! She never felt she deserved what she had in the first place. Her hopes went down with every person who had let her down in her life, so she stopped hoping for anything…

She unintentionally dedicated all her time to others, she felt she only did what she had to do. She thought that she can truly live by loving others; those who were never loved. She appreciated those who were unloved most, and tried to send each one of them a message of love, even if she didn’t know them.

Others thought of her as a hero, and with everyone who told her so, she felt fake and pretending. She never did anything to seek attention, she sought many simple things in her life and failed, so she stopped seeking any feelings or actions, and attention was something she didn’t care about much.

A simple word could make her cry; no matter how solid from the outside she appeared. The people around her who truly knew her were very few, and they knew how soft she was. But she knew she was strong, and she believed strength doesn’t contradict with softness, she had both, and dealt with every situation with the suitable emotion and attitude.

Even though many people around her made her feel successful and heroic, she still felt small and sad, she still engaged herself in the life of others because her own life didn’t mean anything anymore. Many tough days in her life caused her to lose her ego, individualism and will to live for her own.

She wished everyone would know her real self, so that they stop hurting her. She wished they would know that on some days all she needed was a hug, but she hated to feel pathetic either. She was strong and determined and would always remain so. She only wanted to be loved with no fake faces around her, no deceit, or unfulfilled promises. That’s all…

Saturday, March 16, 2013

Loving the Impossible - Part II

Loving the Impossible - Part I

Loving the Impossible - Part II
written 16.3.2013


He loves her but in deep silence. He is wise; he can’t speak of his feelings, for fear of losing their friendship. She is the one he prefers to talk to about any worries; she is his best friend, even if he never said it to her directly.

He sees her as the bravest person in his life; he always seizes the opportunity to tell her how much he admires her courage. He knows this will make a difference to her; that’s why he chooses to show her his appreciation, so she will always be able to go on, with the energy he drives her with.

He loves sharing stories about his life and friends with her. He values her opinion on everything, even the way he dresses. He admires the shy smile on her face when he teases her about something. However, he feels guilty of making her more attached to him, so sometimes he prevents himself from talking to her, even when he badly misses her.

He always makes time for her, but he makes her feel he’s doing it normally, the same way he does it with his other friends. He enjoys her secret special place inside his heart, but he doesn’t know for how long he can keep himself from telling her how he truly feels about her.

The feelings he has for her are not what he has ever felt for anyone. She will never be like any other love, for she is his shelter, embrace, encouragement, friend and girl, who always smiles at him, even when she is in pain. She means a lot, and not only to him. She is unique; different from any other girl in this universe. She is strong; able to move mountains, and only when she is alone at night and talking to him, she shows her soft side, along with tears he only sees.

He understands how she feels all the time, like no one else. He surprises her with how much he knows, even when she doesn't say a word. He enjoys thinking of her before going to bed, for she is the best inspiration for him. He wishes that one day he gets to tell her so, and gently wipe off the happy tears off her face.

He would literally do anything for her; he treats her like a role model or a hero. He is not like other men; in this relationship, he is not the proud controller of it. He loves seeing her lead the path to her dreams, wishing that one day, they will hand in hand lead the same path.

Saturday, March 9, 2013

ليلة سقوط سي السيد - الجزء السادس: ظل الحيطة


ليلة سقوط سي السيد 


الجزء السادس: ظل الحيطة


 سقوط سي السيد يعني سقوط  المجتمع الذكوري كله بأفكاره اللي بتعامل البنت مش حسب سلوكها وعقلها لكن حسب نوعها ، انها بنت، ونفس الوضع بالنسبة للولد. وبالتالي بيدخل في الموضوع ده اهم حاجة المجتمع بيفكر فيها بالنسبة للبنت وهي: الجواز!

والغلط هنا مش بسبب الرجالة بس المرة دي، لكن بسبب البنت وتربيتها (والتربية مسئول عنها الأب والأم)، واللي تحولت لثقافة مجتمع للأسف.

اعتقد كده الولاد مش هاتزعل مني عشان كل مرة باخبط في سي السيد، اديني هاخبط في امينة وفي الدنيا كلها ههههه عشان بس ماحدش يقول عليا مستقصدة الرجالة... و ع العموم البوست ده ان شاء الله يعجب البنات كمان! 

زي ما الست بتشارك في صنع سي السيد، ثم يتمادى هو شخصيا في الدور لما يتمكن، فالست برضه بتشارك في صنع أمينة الملهوفة ع الجواز. في رأيي، جزء من جريمة وجود سي السيد في المجتمع هو تربية أهله الغلط ليه وتنشأته على انه الآمر الناهي من غير نقاش، وموقف الأم الضعيف قدام جوزها كأمينة، بيطلع الولد اوتوماتيكيا سي السيد حسب التربية، وطبعا مش بيحاول يغير من نفسه لأنه كده هو مستريح!

الجزء التاني الغلط في التربية هو انه نفس الأسرة اللي بتربي الولد انه يبقى سي السيد، بتربي البنت على انها مالهاش غير بيتها وجوزها وأنه لازم البنت تتستر بالجواز، وبتختلف المفاهيم بتاعة "تتستر" من طبقة اجتماعية لأخرى.. البسطا عايزين يخلصوا من بناتهم عشان المصاريف تقل، والمتوسطين عايزين "يتطمنوا ع البنات"، والباقي عايز يخلص ويريح دماغه، أو غيرانين من اللي اتجوزوا خلاص... وكل لما تتجوز بدري كل لما تبقى حققت انتصار شخصي وعائلي قدام المجتمع، وقدام قرايبها و صاحباتها اللي عنسوا عشان عدوا سن العشرين خلاص ولسه مالقوش عريس، أو علشان هي لقت عريس قبلهم! المجتمع المريض بقى بيحول كل حاجة في حياة البنت إلي مهام لاصطياد عريس، حتى دخول الجامعة اليومين دول بقى هدفه الجانبي التعليم، وهدفه الرئيسي الجواز، وفي مقولة اتقالت لي فعلا انه "البنت اللي ماتعرفش تجيب عريس أيام الكلية هاتتأخر في الجواز" !! ها؟؟ ليه يعني؟ هو الجواز ليه ميعاد معين ولازم قبل سن معين مثلا؟ هي مسابقة مين يعملها قبل التاني؟ هو العريس ده ايه، بتصطاده البنت من وسط السمك اللي في البحر وأهو الصنارة زي ما تغمز؟

مجتمع مش بيفكر غير في الجواز بعد ما البنت تعدي عشرين سنة... و البنات بترخص نفسها عشان تتجوز والرجالة بتنقي في سوق طماطم .. بس طبعا البنت اللي فوق ٢٨ بتشوف أكتر والمجتمع بيحسسها انها بايرة فلازم ترضى بقليله وماتعملش ابن بارم ديله يعني!

عشان كدة بتبدأ الرحلة الأزلية للبحث عن المحروس بدري بدري، والأم (الحمدلله أمي مش كدة أبدا) تبرم تبرم علشان تلاقي عريس لبنتها، الوقت بيجري والبنت لو عدت ٢٥ من غير جواز تبقى عنست تماما!! وتوصيات بقى للجيران والاصحاب والمعارف عشان البنت تتجوز، وتبدأ البنت تبقى سلعة وتتعرض في السوق، وأحيانا كتير اللي يدفع أكتر هو اللي بيشيل البيعة، وأحيان تانية، أول واحد يتكعبل ويتقدم هو اللي يشيل البيعة وخلاص...

ويبدأ وصف العريس المناسب ب "كويس ومؤدب" أو "شغلانته كويسة" أو غيره من الأوصاف المبتذلة... طب ما ممكن توصف ناس كتير جدا بالوصف ده بس ماتقدرش تعيش معاهم عمرك كله تحت سقف بيت واحد! ايه كويس ومؤدب وشغل وتعليم دي؟؟! الجواز عملية أكثر تعقيدا من كدة، وبتحتاج توافق فكري وعقلي وانجذاب وحاجات كتير جدا! فلو البنت اتقدملها واحد مثلا "كويس ومؤدب" وهي مش مستلطفاه، يقولولها "انتي بتتأمّري، يعني انتي عايزة ايه اكتر من كده"! يا حول الله، يعني هو القبول في الجواز بالعافية؟

وزي ما زي ما الراجل = فلوس + مؤهل + صفات مظهرية زي الأدب والماعرفش ايه، البنت في الجواز = شكل + مؤهل! البنات بيتحكم عليهم بالشكل كانطباع أولي طبعاً، خصوصا ان في ناس من طبقات اجتماعية متوسطة وكويسة ومتعلمين لسة بيطلبوا من البنات اللي يعرفوهم صور عشان يوروها لعرسان، حاجة تحسسها بقمة الرخص كانسانة منعدمة الشخصية ... كأن البنت سلعة على رف في السوبر ماركت، وسلعة مش غالية كمان: منعدمة الشخصية، بيتبص للشكل فقط، ولما سي السيد يشترط مؤهل، وماقصدش هنا مؤهل عالي أو متفق مع مؤهله، يقوللك ايه: انا ماتجوزش غير صيدلانية أو دكتورة (وممكن هو مايكونش مؤهل مساوي) بس ممكن يكون عايز يفتح صيدليه مثلا وعايز يستغلها في ده... في ناس هاتقوللي: طب وايه العيب في أي حاجة من ده؟ العيب في أنه بيبحث عن شيء وليس شخص، وهدفه في الجوازهو حاجة تانية غير الهدف الطبيعي وهو ايجاد شخص يسعدك ويمشي معاك سكتك...طب لو مهندسة أو اعلامية أو كاتبة أو محاسبة أو مدرسة أو محامية (أو أي شغلانة تانية الدنيا محتاجاها غير الدكترة اللي لحست مخ الشعل) وبتفهم وهاتسعدك وتقف جنبك في كل خطوة ف حياتك تبقى كخه؟؟

أي تلاكيك وخلاص عشان الناس تلّبس بعض ف بعض ويجوزوهم، لأنه اقصى واهم طموحات المجتمع الذكوري المتعفن لأي بنت انها "تتجوز" .. مش تنجح في حياتها الشخصية والعملية والعلمية .. لا المهم تتجوز وبعدين البقية تأتي او ماتأتيش مش مشكلة.. يعيدوا على البنت في أي مناسبة يقولوا "والسنة الجاية تبقي في بيتك"، سقف أماني منحدر ومهين لعقلية البنت وطموحاتها اللي اكيد بتتضمن الجواز.. ليه ما بنبصش للنجاح على انه حاجة واحدة مكتملة الجوانب ؟ وليه الجواز يكون اهم جانب؟؟ (للمزيد اقرأ: والسنة الجاية نفرح بيك/ي )

في الآخر، لو حد قالك ظل الراجل ولا ظل حيطة، لو سمحتي خليكي مع الحيطة انشالله تقع عليكي.. ده أحسن 100 مرة من انك تكوني مع شخص مش مناسب ومش متقبلاه وهايحولك لمسخ وحياتك تبقى سجن، ومش هاتلاقي الحب اللي بتشوفيه في التليفزيون، وتقضي باقي عمرك بتتفرجي ع المسلسلات التركي، أو Grey’s Anatomy  وتعيطي...!

خليكي واثقة انك شخصيا أكتر حد ممكن يخلي حياتك انتي كويسة، وإن وجودك في حد ذاته كافي انه يخليكي سعيدة، لغاية ما ييجي الواد أبو حصان اللي يستاهلك فعلا...

تابع سلسلة سي السيد كاملة


Thursday, February 28, 2013

Loving the Impossible - Part I

Loving the Impossible - Part II

Loving the Impossible - Part I
written 28.2.2013

He doesn't know he's missed, he can’t imagine it. She keeps track of his moves, waiting for a sign, though she knows it's in vain. She knows she won’t be his, but she would die to make this wish of hers come true.

She smiles, even when he’s not around, only because he asked her to. Every night, she suppresses her heart and her hands from writing the most romantic love poem about him, knowing that this will deepen her feelings more for him. She mentions his name casually in front of her friends, but deep inside her, she feels proud of him, and close to him, because he lives inside her heart.

She is his encouragement and reminder; she supports him even when he doesn’t or can’t feel it, and reminds him of his schedule. She loves it when she inspires him to write about anything, mainly he doesn’t write about love, but at least it makes her feel cherished by him, when she is a reason behind his writings.

He might be in love with her, she might never know. She only knows she can’t be his, and this fact makes her cry every night. But she feels she should at least tell him how she feels, for the sake of love, to honor her feelings for him. She feels she owes to him, to his tender heart.

He has always been there for her, even when she doesn’t ask him to. They’re worlds apart; they are so different but in essence, their hearts are intertwined. He held her only once, casually, but having his arms around her is the feeling she wants to go to bed with every night.

She misses him more than anyone else in her life, but she wouldn’t start texting him every day; she wants to keep her feelings hidden, and waits for him to do it first. She enjoys it when he spoils her and buys her all the little gifts that he knows she likes. She would ask him to pick her up from different places, and drive her home. He was the first person she went out with alone as a friend, but time flew on that first time they met, and it kept flying ever since, along with her heart when she sees him.

She never thought she would love someone like him; he doesn’t fit her checklist at all. He is even better than anything she dreamt of, and he is different from her dreams, but in a good way. She doesn’t know if she pushed him away when she once told him about her previous love story, she only meant to make him realize how close he was to her heart, close enough for her to share with him her deepest secrets, without being ashamed or afraid of being judged.

She knows that no matter how many years she’ll live, she will never find anyone who respects her, or looks up to her in admiration for absolutely all what she does in life, the way he does. She trusts him beyond limits and knows that he is a once-in-a-lifetime experience for her. She decided to enjoy it for as long as she can, for as long as he will stay with her. She dreads so much the moment he will tell her about a new love story he is experiencing, because he has to be in a relationship one day. Knowing that she can’t be the one tears her heart apart, but she tries to keep the faith he taught her to have, and think of life in a more optimistic way, as they always did together.

He will still be her consolation, the first one she runs to when she is mad. She is even ashamed of herself because she always talks to him about how depressed she is, which is what the world can’t see hidden behind her constant smile. She is actually depressed because she can’t have him, because her life will always be incomplete, as long as they’re not one.

Monday, February 11, 2013

"محبوسا فأتيتم إلي"


 دايما بافكر في أي عمل انساني وحقوقي باعمله ان ده رسالتي في الحياة.. الأعمال الخيرية حلوة وكل حاجة، بس مش هي كل حاجة، لأن ناس كتير بتعملها

إنما هل انت جربت تعمل الحاجة اللي ماحدش بيعملها؟ تخدم محبوسين أو معتقلين بطريقة أو بأخرى؟

العمل الحقوقي مش بس عشان الوصية بتقولنا  "لأني جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني . عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إلي" .. إنما عشان لازم تعمل كده لو انت انسان وعندك ذرة انسانية...

ليه لما الكنيسة بتقول يلا نروح نجيب أكل لقرية ولا حتى وجبة للمساجين، الناس بتتهافت، في حين لما نقول يلا نجمع فلوس عشان إعاشة العتقلين يقولك انت بتعمل عمل سياسي وخاف على نفسك، وإرهاب وخوف ونظرات متدنية... ليه في ازدواجية في المعايير وخوف من تنفيذ الوصية؟ هي مش نفسها هي هي في الحالتين؟ ليه بتسمح لنفسك تكيل أفعال الناس بمكيالين، هل لأن عندهم الشجاعة للمجاهرة بأفعال الوصية في العالم مش بس جوا جدران الكنيسة؟

اسأل نفسك انت عايش المسيح ازاي، في درس مدارس الأحد؟ في خدمة اخوة الرب؟ مش كفاية...
فكر في اللي مالهوش حد يذكره، فكر في اللي بره أسوار كنيستك وخارج حياتك المريحة، اخرج بره للدنيا الصعبة وشوف الناس اللي محتاجة خدمة واخدمهم، اخدمهم عشان انت بتحب المسيح، وعشان بتحب الانسانية، مش عشان بتحب الظهور والفشخرة والمنظرة.. اخدمهم واسكب حياتك لأجل غيرك عشان تكون انت رائحة المسيح الذكية.. اصنع خير للكل، خليك شجاع...


المطالبة بحقوق المستضعفين ومساعدة المعتقلين مش اختراع، مش منة، ده واجب، واللي مايعملهوش يبقى مش بينفذ الوصية.. وده مش عمل سياسي.. دي المحبة الانسانية

وأضعف الإيمان، انك لو ماقدرتش تنفذ الوصية في العالم، ماتقطمش ف غيرك اللي بيحاول

"ولما جاء إلي وطنه كان يعلمهم" متى 54:13


"روعة الكلمة تتجلي عندما نحملها داخلنا و نخرج بها خارج اسوار الكنيسة ... ليجول بنا المسيح ويصنع الخير" -   George Monier



مقالات ذات صلة:
انعزال الخدمة الكنسية