Monday, December 24, 2012

ماتكونش فأر تجارب الطب ف مصر: تجربتي مع طب الأسنان

 بداية لازم أوضح هدفي من البوست ده، وهو إني باحاول أنقذ أي حد ممكن يكون بيتعرض أو هايتعرض لنصب من دكاترة الأسنان في مصر (وماباقولش ان كلهم وحشين، مفيش تعميم)، اللي اكتشفت انهم معروف عن كتير منهم انهم بيجيبوا رجل العيان ويفضلوا يستنزفوا فيه ولو على حساب صحته وفلوسه ووقته...

استحملوا معايا القصة الطويلة شوية... وفيها تفاصيل طبية..


 أنا قصتي مع دكاترة الأسنان بدأت من سنتين ونص... قررت أروح لدكتور في الجامعة بناء على نصيحة من أحد الأصدقاء، لمجرد اني انضف سناني وأكشف لو في أي تسوس.. الدكتور ده اسمه "محيي الدين الرشيدي" وهو أستاذ معروف في كلية طب أسنان جامعة الإسكندرية. عيادته في شارع كانوب – كامب شيزار.
طلع عندي ضرس محتاج حشو عصب وضرسين تاني حشو عادي. د. محيي مش بيشتغل بنفسه في الحشو وكده، لكن بيشغل معاه معيدين الكلية ودكاترة سنهم صغير عشان يجربوا في العيانين ويتعلموا..ويشرف على شغلهم. الضرسين اللي اتحشوا عادي دول، واحد منهم بس اللي صامد لغاية دلوقتي..

الضرس اللي اتحشى عصب، بعد فترة اتكسر، د. محيي قال عشان انتي كان لازم تعملي للضرس تلبيسة لأنه كان ضعيف، قلتله ماحدش قاللي! الدكتور اللي كان عمل الحشو ده كان بطل شغل أصلا هناك في العيادة ومشي، وطبعا د محيي قاللي ان الدكتور التاني ده عمل اللي عليه وإن أنا اللي نسيت أو اخترت ماعملش تلبيسة، وأنا عارفة اني دقيقة جدا والحاجات دي مش بتعدي عليّ.

المهم الضرس ده اتعالج واتعمل له تلبيسة ودفعت مبلغ وقدره، وكل ده بسبب غلطة الدكتور اللي حشاه غلط.
التلبيسة (عملها د محيي بنفسه) قعدت اسبوع واللثة ورمت ورحتله، وشالها، وقاللي اصل لثتك حساسة...
كل شهرين اللثة عند الضرس ده بالذات تورم وتوجعني، أروح له ينضف حواليها (بنفسه مش الدكاترة الصغيرين) وياخد فلوس، وأستريح شوية..الخ

في الآخر اداني مضاد حيوي مرتين، وبعدين قرر يعمل آشعة، اللي كان مفروض يعملها من أول مرة.. وقاللي الضرس لازم يتخلع لأن فيه جيوب...! أنا ماقتنعتش، رحت كلمت أكتر من دكتور على النت، وحجزت عند دكتور تاني، واكتشفت ان عندي خراج تحت الضرس الغلبان ده، ودخل كمان على الضرس اللي جنبه، وده كان سبب الوجع الرهيب اللي ماسك بقي ووداني وراسي...

الدكتور التاني اللي رحت له سنه أصغر وأكثر أمانة (د محمود القباني) وعمل آشعتين أول مرة رحتله، ده اللي غيره كان مفروض يعمله أصلا من شهور، وقاللي الضرس ده انتي سكتي عليه ليه؟ قلتله انا ماسكتتش!!

الحقيقة د محيي مش بس سكت عليا وماطل في الشغل في ضرسي لغاية ما دماغي كانت بتفرقع من الوجع لشهور، لكن كمان خاف يقوللي ان عندي خراج بعد ما شاف الآشعة، ومادانيش الآشعة، لأن الخراج سببه ان حشو العصب القديم كان معمول غلط، وانه نفس الدكتور اللي كان شغال عنده اللي اتسبب في كسر ضرسي، هايتسبب دلوقتي في اني اخلعه من الأساس، وكان ممكن أتفادى كل ده لو كان اتعمل حشو عصب بضمير من سنتين، أو على الأقل انه في الكام شهر اللي فاتوا اللي رحت فيهم حوالي 5 مرات على الأقل ل د محيي ونضف فيهم اللثة، كان كلف خاطره وعمل آشعة بدل ما ياخد فلوس ويكتب مضاد حيوي وخلاص.


طبعا في ناس هاتقوللي انتي اللي سبتي نفسك وكان واضح انه بيستنزفك ، لكن فعلا أنا حاولت أروح لدكتورين تانيين وماستريحتلهومش برضه (أحد الأسباب كانت أدواتهم القديمة وشكوك في جودة التعقيم) واضطريت أروح ل د محيي ده تاني وثقتي فيه كان على أساس انه دكتور في الجامعة وله سمعه وعيادته دايما زحمة.

يعني ايه تاخد فلوس وتسيبني عيانة؟ يعني ايه أفضل اروح واجي وأضيع وقت وفي الآخر تتسبب لي في أذية أكتر؟ هو الواحد عنده كام ضرس عشان تفضل تجرب فيهم وتأذي الناس بكل الطرق: جسديا وماديا ومعنويا؟

أنا باكتب البوست ده عشان حتى لو فرد واحد بس انا منعت عنه الأذى من انه يروح للدكتور ده أبقى عملت اللي عليا.. أنا مش هاروح له أقول له انت غلطان وانت عملت وعملت، مش لأني خايفة من المواجهة، بس مش هانقلب عيادة لشرشحة. وهو طبعا مش هايطلّع نفسه غلطان.

بس أرجوكم قبل ما تروحوا لأي دكتور سنان، اسألوا الأول هو أمين ولا لا.. اكتشفت ان ناس كتير عندها نفس التجربة مع دكاترة الأسنان بالذات (حدث ولا حرج عن الطب في مصر) ، ياريت نفضحهم ونمنع الأذى عن غيرنا.. اسألوا أكتر من مرة قبل ما تروحوا لدكتور.. وبعد أول 500 جنية، اسألوا نفسكم بيستنزفكم ولا لا...!


تحديث بتاريخ 27 ديسمبر 2012: 
خلعت ضرسي امبارح بشبه جراحة، الموضوع كان أصعب مما تخيلت بكتير، لأن الضرس كان متهالك واتخلع على فتافيت.. المشكلة الأكبر أنه بسبب اهمال الخراج داخل بقي (الخراج اللي اتكون بسبب حشو عصب فاشل)، الخراج عمل نسيج ربط جذر الضرس بعضم الفك، الدكتور قعد يخلع في الضرس حوالي ساعتين، بـ 4 حقن بنج وألم شديد جدا...!! 
الضرس اللي جنبه اللي امتد الخراج ليه، محتاج حشو عصب ...

مش قادرة اتكلم كتير، بس هاخد حقي!
الطب مش مهنة، الطب سلوك، لو الطبيب مش في دماغه يخلي المريض كويس، المريض مش هايبقى كويس! 

Thursday, November 22, 2012

مع احترامي، رأيي ليس ملكك


قمة الاحباط انك تلاقي حد مقضي حياته يقرا ويتعلم وينمي دماغه وتفكيره ويشترك في أنشطة مجتمعية في كل المجالات بلا استثناء، وتلاقي الناس بتحكم عليه وعلى شخصيته بجرة قلم بدون أي مبررات، ويهاجموه لمجرد انه مختلف...

ان اتكلم في السياسة يقولوا فلان ده جد وثورجي وبيشغل دماغه بحاجات مملة..
ان اتكلم في حقوق الانسان يقولوا ده بيكتب حاجات توديه في داهية..
ان اتكلم في السلبيات يقولوا ده متشائم ومفيش حاجة عاجباه..
ان انتقد مواقف لأشخاص عامة وقيادات يقولوا ده مش فاهم اديهم فرصة..

يا ترى أي حد انتقد غيره، فكر ليه غيره ده مختلف وبيفكر بالشكل ده وإيه مرجعيته والخبرة الحياتية اللي عنده تخليه يقول كده؟
كل شخص هو نتاج بيئة معينة نشأ فيها وظروف اتعرض لها.. وكل شخص مختلف تماما عن الآخر، رأي غيرك ليس ملكك لتشكيله، وشخصيته عليك تقبلها واحترامها كمان.. وإلا خد الباب في ايدك!

اذا كنت شايف مثلا ان اسلوب شخص حاد على الفيسبوك، انت حكمت عليه انه حاد الرأي وغليظ الرقبة، طب ما الشخص ده ممكن يكون طيب جدا لو اتعاملت معاه في الحقيقة، بس هو غيور مثلا على مواقف معينة شايفها حواليه ونفسه يغيرها؟ مش يمكن بيحب شغله زيادة مثلا فبينتقد السلبيات اللي فيه عشان عايزه يبقى أحسن شغل؟ مش يمكن هو عنده خبرة معينة؟ مش يمكن هو حاد أصلا بس هو حلو كده زي ما هو؟

اذا كنت مش عاجبك رأي حد من الناحية السياسية مثلا، مش يمكن هو ماتعلمش كفاية زيك؟ أو العكس، مش يمكن هو يعرف حاجات انت ماتعرفهاش في ادارة الشئون السياسية؟ ازاي وصل بينا الحال اننا بنخون بعض ونزايد على بعض عشان فلان مانتخبش الشخص اللي انا عايزه ينتخبه؟ ازاي اصلا نتجرأ ونقول لحد انت لازم تنتخب فلان ولو ماعملتش كده ماعرفكش تاني؟

اذا كنت شايف أي حد "مزودها" في أي حاجة، اسأله الأول قبل ما تقولله انت "كذا".. وفي الآخر، كل شخص حر، ورأيه وتوجهاته في الحياة مش ملكك عشان تتحكم فيها. في خط رفيع جدا بين النصح وبين انك تعدل ع اللي حواليك.. وفي خط تخين جدا بين احترام الآخر والاختلاف معاه، وبين حكمك عليه وانت مش عارف حاجة عنه...

هاختم بمقولة غاندي: " في البدء يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر"


Tuesday, November 20, 2012

اذهبوا عني يا فاعلي الإثم - الجزء الثالث: ازدواجية المعايير



"ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات.
كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب! أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟
فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" (مت21:7-23)


 ازدواجية المعايير: المحبة والكراهية، الإيمان والخوف، والرجاء والقلق
" أما الآن فيثبتالإيمان والرجاء والمحبة" (1كو 13:13)

لاحظت في أوقات كتير إننا، وخصوصا كخدام، بنقول حاجة ونعمل أو نفكر أو نقول عكسها.
وخصوصا بعد الثورة، لقيت مبادىء روحية كتير بنناقضها في حياتنا العملية والاجتماعية، وده أحزنني جدا، ازاي نبقى بنعلّم ما لا نمارسه؟! فاقد الشيء لا يعطيه، وده بيخلي الكتاب المقدس كلام غير عامل وفعّال في حياتنا للأسف الشديد، وبيأثر بالسلب في روح الخدمة والمخدوم من غير ما نشعر.

أولا: المحبة والكراهية:

"أحبوا أعدائكم.. صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم" (مت 44:5)
وفي اصحاح كامل عن المحبة: (1  كورنثوس 13) "إن كنت أتكلم بالسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن"
عمرك قلت: "ربنا ياخد الاخوان والسلفيين دول ونستريح منهم" ؟
عمرك حسيت ان نفسك تنتقم من حد؟
عمرك اتمنيت إن حاجة وحشة تحصل لأي بشر في الدنيا، حتى لو أساء إليك؟
عمرك قلت على ناس دول يستاهلوا يموتوا وشمتت فيهم؟
عمرك حسيت بشماتة لوقوع أي شخص في ضيق؟

لو أي حاجة من اللي فاتوا دول حصلت، سامحني لو قلتلك إن انت ينطبق عليك ازدواجية المعايير في المحبة.

أضعف الإيمان انك تحب الناس.. الأحسن انك تصليلهم وتغفر ليهم وتسامح تصرفاتهم.
عمرك صليت وطلبت المغفرة  للي خربوا وهدوا كنايس الماريناب والعمرانية وغيرها ؟
عمرك صليت وطلبت المغفرة للي قتلوا الشباب في مواقع كتير زي ماسبيرو؟

مش باكلمك كلام مثالي أو باقولك حاجة تخلي شكلي حلو قدامك، أنا باتكلم من الكتاب المقدس، وصايا مباشرة مايختلفش في تفسيرها اتنين.
مش باقولك لا تطالب بتطبيق القانون، لكن لا تحمل ضغائن في قلبك، ولازم دايما تصلي إن ربنا ينور طريق الطاغي والقاتل والمعتدي عشان يبطل اللي بيعمله. أكيد ربنا هايجازي يهوذا حسب أعماله يهوذا، وقال عليه "كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد" (مر 21:14) لكن أكيد كان بيسامحه وبيحاول يصلح منه.

المحبة هي الصلاة لأجل الآخرين، اعطاء أعذار لأخطائهم ولو كانت جسيمة، المغفرة للأعداء، المحبة الغير مشروطة تجاه الانسانية جميعها. 
المحبة مش التنازل عن الحقوق، السيد المسيح قال "لماذا تضربني" (يو 18 : 23) ، بولس طالب بحقوقه كمواطن روماني (أعمال 22)، لكن المحبة هي أن تكون روح ونعمة الله وكلمته للآخرين. أن تكون نوراً للعالم، أن تكون الملح الذي لا يمكن الاستغناء عنه.

لذلك، ماينفعش تتكلم عن المحبة وانت مش بتحتمل غيرك المختلف عنك أو المسيء إليك ! 



ثانياً: الإيمان والخوف:

الخوف بيظهر في كتير من أفعالنا وبيتحول أحيانا لمرض يسيطر علينا وعلى تفكيرنا. أحيانا عند بعض الناس بالاقي خوف غير مبرر مثلا من الإسلاميين أو من النزول للشوارع والاختلاط بالمجتمع.
مش متخيلة إن المفروض ننسى وعود ربنا اللي عشنا بيها كل السنين دي
"هل تنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها ؟ حتى هؤلاء ينسين، وأنا لا أنساك " (اشعياء 15:4)
" تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب" (يشوع 9:1)
"أبواب الجحيم لن تقوى عليها" (متى 16:18)
وغيرها وغيرها كتير!!

هل انت شايف ان دي أوحش عصور الكنيسة أو البلد مروا بيها؟ لا! كان في أوحش، وكان في اضطهاد أكثر، والبلد كانت أفقر، وربنا خرجنا من كل ده وخلانا عايشين، كمصريين، وكمسيحيين!
طب قلقانين ليه بقى؟ خايفين ليه من كل حاجة؟ رعب وعدم شجاعة وعدم قدرة على المواجهة وهروب من اتخاذ مواقف وطنية منصفة لحقوق البشر بسبب "الخوف"... ولا كأننا سمعنا عن الإيمان قبل كدة.

اوعى تنزل، اوعى تروح، اوعى تلبس صليب، البسي ايشارب على راسك وانتي نازلة، ماتعديش جنب المظاهرات، ماتروحش هنا، ماتعملش، ماتكتبش حاجة ع الفيسبوك... كلها مظاهر خوف ومحاولات انك تتحكم في تصرفات غيرك بحجة انك خايف عليه، طب فكرت تتكل على ربنا وتسلم له الأمر وتعيش بقوة وتكون فعال في مجتمعك وتشوف عمل ربنا في حياتك وفي كل خطوة بتتخذها، وازاي رينا هايخليك قدوة لغيرك ويديك نعمة في عينيهم؟ وازاي أصلا الخوف ده موجود في حياتك وتنزل تاني يوم تتكلم في الخدمة عن ان كلمة لا تخافوا ذكرت مش عارف كام مرة في الكتاب المقدس! 

ده واجبك أصلا انك تكون شخص قوي وعندك ثقة وتنصف المظلوم وتدافع عن حقوق الناس "انقذ المظلوم من يد الظالم ولا تكن صغير النفس في القضاء" (سيراخ 9:4). واجبك انك تكون شجاع، تكون نور العالم، والنور بيتحط ع المنارة عشان ينور للناس كلها!

ماتخافش على عيالك أكتر من اللازم، ماتخافش لدرجة انك ماتخليهومش ينزلوا مدارس الأحد وتحرمهم من القداس، انت أكيد مش هاتخاف عليهم أكتر من اللي خلقهم، وأكيد خوفك المَرَضي مش هايعلمهم فضيلة الإيمان اللي ربنا عايزها منهم. "بل شعور رؤوسكم أيضا جميعها محصاة. فلا تخافوا!" (لوقا 7:12)

ثالثا: الرجاء والقلق:

قد تكون من أصعب الفضائل اللي أنا شخصيا شايفة تحدي كبير في اكتسابها.
التحدي يكمن في إنك تكون شخص مرتبط جدا بربنا وتسلم له حياتك من غير قلق ع المستقبل، وفي نفس الوقت تبقى عندك دايما رؤية لقدام ومتحمس انك تقاوم الغلط وتصلح وتمشي في طرق صعبة للوصول لهدفك. تحديد الهدف في حد ذاته صعب، وإنك تفضل حاطه قصاد عينيك وفي نفس الوقت ماتقلقش!

بس تخيل مارمرقس، وهو شاب وجاي اسكندرية يبشر، هل كان يعرف إن ربنا هايستخدمه في إنه يكون الكاروز العظيم للديار المصرية؟ ويخلد اسمه من جيل إلي جيل ويكون البطريرك خليفته هو؟

المشكلة إننا بننسى، والاكتئاب واليأس والقلق بيتحولوا لنشيد حياتنا اليومي، في حين انهم اصلا خطية لأنهم فقدان لرجاء عمل الله في حياتنا. "بل نفتخر أيضا في الضيقات، عالمين أن الضيق ينشئ صبرا، والصبر تزكية،  والتزكية رجاء، والرجاء لا يُخْزِي، لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا." (رومية 5: 3-5)

كتير من الناس شايف حياته وحشة وعايز يغيرها. طب ما يوسف كانت حياته سيئة جدا، بس مافقدش رجاءه، مافقدش احساسه باستخدام ربنا ليه، وماسابش ربنا في أي وقت، وربنا حتى في السجن اداله نعمه في عينين رئيس السجن (تكوين 39:21) وطلع الخير على إيده في الوقت المناسب. الأحلى في قصة يوسف مش انه بقى عظيم في أرض مصر، لكن إن ربنا استخدمه لخلاص آخرين. وهو ده رجائنا، أن نكون سبب في خلاص الناس، مش اننا نكون عظماء على الأرض " لأنه لاستبقاء حياة أرسلني الله قدامكم" (تكوين 5:45). ولذلك، اطلب من ربنا دايماً انه يستخدمك في شدتك وضيقك انك تكون سبب في بركة وتعزية للآخرين: "مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح ابو الرافة وإله كل تعزية. الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله" (2 كو 1: 4،3).

ثق تماما ان ربنا اللي خلق الكون كله، مش هايسيبك أبدا تقع من غير ما يقومك، ولأنه وعد انك لو اتكلت عليه هايرشدك دايما للأحسن، يبقى ماينفعش القلق يسيطر على حياتنا أبدا. "سلم للرب طريقك و اتكل عليه وهو يجري" (مزمور 6:37)

الرجاء هو علاج مشاكل كتير جدا في حياتنا اليومية. بتتعرف على الرجاء كل ما تواجه مشكلة وتحس ان الأبواب اتقفلت، فتبدأ تتعلم ان ربنا يديك "بابا مفتوحا ولا يستطيع أحد أن يغلقه" (رؤيا 8:3) ولذلك، أنصح بقراءة كتاب "حياة الرجاء" لقداسة البابا شنودة.

ربنا يدينا إيمان ورجاء ومحبة في حياتنا دايما.. 

Thursday, November 15, 2012

اذهبوا عني يا فاعلي الإثم - الجزء الثاني: الغيبيات




"ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات.
كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب! أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟

الغيبيات: شفت النور اللي في السما؟

لا ماشفتش النور عشان انا مش باصدق أي حاجة اسمعها.. ومايهمنيش أخد من الزيت لأن مش شرط يكون معجزة من الأساس ولأني لما أبقى شبعانة بالمسيح مش هاحتاج ولا نور ولا زيت ولا حمامة بيضاء ولا خيارة فيها بذر على شكل صليب !

في الوراق (اللي مش متأكدة من ظهور الست العدرا فيها فعلا بعد ألاعيب ممكنة من أمن الدولة بالتحالف مع أي حد ربنا يسامحه)، أنا رحت شخصيا وشفت غراب على القبة (غراب وصورته عشان كنت متأكده من اللي هايحصل) الساعة 5 الصبح ومانمتش نهائيا طول الوقت.. نزلت الصبح القداس، لقيت الناس بتحكي عن ظهور حمام على القبة الساعة 5.. سبحان الله... لا تعليق!

طبعا في ناس كتير سمعت عن الخميرة المعجزية اللي قالك تخبز منها ايه وتودي منها لكام بيت وبعدين يحصل لك معجزة، او انك تبعت رسالة أو تصور ورقة 10 مرات ولو ماعملتش كده هايجيلك مصيبة (الله غير  مُجَرَّبٍ بالشرور – يعقوب 13:1 ). طبعاً كل ده خزعبلات ولو انت ماكنتش تعرف أديك عرفت عشان الكلام ده ضد الكتاب المقدس والإيمان الحقيقي.

الغيبيات هي انك تبدأ تبعد عن الإيمان الأساسي وتبدأ تصدق وتجري ورا الخزعبلات وتنسى ان الإيمان هو الأساس لأن " لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقل من هنا إلى هناك فينتقل" (مت 20:17) وطبعا ممكن نعد نحكي هنا عن معجزات كتير زي نقل جبل المقطم، وعن القصة الشهيرة عن الأنبا بيشوي لما الرهبان أسرعوا يشوفوا السيد المسيح وماحدش شافه غير الأنبا بيشوي لأنه شاله...


في فرق بين انك تكون عقلاني وتحكم عقلك في كل اللي تشوفه وماتصدقش أي كلام من أي حد، وبين انك تكون مؤمن بالمعجزات وبقدسية القديسين وغيره. مثلا أنا مؤمنة بظهور الست العذراء في الزيتون، ومؤمنه بإن المياه اللي عندي  من دير الأنبا أنطونيوس وبير القديس أبسخيرون القليني وشايلاها من سنين ماعفنتش ولا اتغير ريحتها، لأنها مقدسة. لكن أنا شخصيا مش ممكن أبدا أزق أي حد أو افقد سلامي عشان أحصل على المياه دي، لأن الحصول على البركة شيء يضيف لمحبتك لله وعلاقتك به ولا يؤسسها. اللي بيأسس محبتك لربنا ويباركك فعلا هي انك تكون عايش مع ربنا! كلام بسيط ولكن صعب التنفيذ في الحقيقة.
يعني في آيات كتير جدا جدا بتثبت لك انك لما تؤمن بربنا ويكون عندك رجاء وتصلي وتسلم له حياتك، هاتطلب وتنول.. طب أنا بعد كل ده أروح أجري ورا الزيت اللي بينزل ماعرفش فين؟؟

المشكلة بقى دلوقتي كمان ان بقى في تجارة بالغيبيات.. تخيل لما يبقى البابا شنودة متنيح من أقل من سنة ونزل كتب بأجزاء وسلاسل عن معجزاته، سي ديهات وصور وميداليات وكوبايات وحاجة تكسف! انتوا بتضحكوا على نفسكم ولا بتضحكوا الناس عليكم؟ هو البابا شنودة محتاج ده عشان نثبت قدسيته؟

بلاش.. هو كل القديسين بتعمل معجزات؟ طب هو اللي بيعمل معجزات كلهم قديسين؟ طب هو أصلا إيه اكبر معجزة بتحصل في حياتنا يوميا واحنا بنبقى ساندين راسنا ع الدكة في الكنيسة؟ طبعا هي تحول الخبز والخمر لجسد ودم السيد المسيح في القداس الإلهي.. أيوة وبتسجد ساعة حلول الروح القدس وتنام وتصحى ع القسمة، ومفيش مانع انك تنام في المجمع اللي بيتذكر فيه نفس أسامي القديسين اللي انت بتروح تضرب غيرك عشان تاخد بركتهم في الأديرة..

البابا شنودة شخصيا مرة قال ان أي حد عايز يلم فلوس يقول الصورة دي بتنزل زيت... طب تصدقني لو قلتلك إن الناس اللي فعلا بتعمل معجزات مش بيُظهروا نفسهم، و اللي عنده صورة بتنزل زيت مش هايتاجر بيها سواء للحصول على فلوس أو لمجد من الناس؟

ومن ناحية تانية، هل انت علاقتك بربنا هي علاقة هات وخد؟ يعني انت عايز معجزة أو حل لمشكلتك؟ طب ليه ماتكونش اصلا علاقتك بربنا انك تتكلم معاه؟ "تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك" (مزمور 4:37) ساعتها فعلا انت مش هاتحتاج أي غيبيات عشان ربنا هايكون عايش جواك ببساطة ومن غير تعقيدات!

ازاي طيب أعرف المعجزة من الخزعبلات؟ ببساطة كل اللي بيحصل خزعبلات إلي أن يثبت العكس!

طب احنا هانعيش من غير ما العدرا تظهر يعني؟ طب وانت عايز العدرا تظهر ليه؟ مش المسيح عندك ع المذبح وجواك؟؟ طب لو العدرا ظهرت ده هايدخلك السماء يعني؟ وانت ايه هدفك اصلا: انك تشوف العدرا ولا تدخل السماء؟ هدفي: ادخل السماء.. هل هاتدخل السماء بأعمالك وإيمانك ولا بالخزعبلات المريضة دي؟
الإجابة واضحة.. ! إذا، اعمل دايما الحاجات اللي تدخلك السماء..


اذهبوا عني يا فاعلي الإثم - الجزء الأول: العبادة الشكلية



"ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات.
كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب! أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟
فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" (مت21:7-23)



العبادة الشكلية: التزاحم والـ"مسخرة" في الأماكن المقدسة

هاتكلم النهاردة على أحد مظاهر العبادات الشكلية عشان لسة جاية من الدير وشفت ما لم تره عين وما لم تسمع به أذن...
وهاتكلم لأسباب رئيسية ومنها :
"غيرة بيتك اكلتني"  (مزمور 9:69)
"يارب، أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك" (مزمور 8:26)

نتعلم إيه من زيارات الأديرة في الإجازات والزحمة؟ إلي جانب اننا همج – (وده عائد على الشعب كله الحمدلله) ؟

هل ممكن نمّوت بعض عشان البركة. أه طبعا! أنا عايز أخد بركة فممكن أدهس وأزق وأعلي صوتي واتخانق.. عشان أخد البركة.. انهي بركة دي؟؟؟
ايه كمية الغجرية والهمجية اللي احنا فيها دي؟ وايه عدم النظافة اللي احنا عايشين فيها دي؟  

ازاي متخيلين اننا ممكن ناخد بركة بسلوكنا ده بالطريقة دي؟ واحنا مفيش اي محبة في قلوبنا أو خشوع أو احترام لغيرنا أو للمكان اللي احنا فيه؟
يا ترى متخيل حجم الكارثة لما حد يموت وهو رايح يزور دير - زي ما حصل بعد نياحة البابا؟
ويا ترى سألت نفسك ليه أي حد ممكن يتسبب في موت أبرياء وهو رايح كل اللي في نيته انه ياخد بركة؟( أو يمكن في نيته يتفسح ماهي أصلها بقت نزهة!)

لـــــــــيـــــــه؟؟؟
ليه؟ عشان عباداتنا شكلية.. " لأن هذا الشعب قد اقترب إلي بفمه، وأكرمني بشفتيه، وأما قلبه فَأَبْعَدَهُ عني " (أشعياء 13:29)
ليه؟ عشان احنا بقينا " قبور مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة " (متى 23 : 27)
ليه؟ عشان بقينا فاترين، حرفيين في الخدمة.. "أنا مزمع أن أتقيأك من فمي" (رؤيا 16:3)
ليه؟ عشان مفيش محبة!
ليه؟ عشان بنركز في خدمة الكشافة والكورال والمؤتمرات والرحلات والمعارض والماعرفش ايه وسايبين التعليم والقلوب! (مع احترامي لكل الأنشطة والخدمات دي بس في أساس مش مبني صح!)
ليه؟ عشان كل واحد مننا فاكر نفسه متعلم وصح ومش عايز يتعلم ولا يسمع!

وهي البركة دي هاتفيده في إيه بقى بعد كل اللي ذكرته ده؟؟!

 اللي فات ده معثر بشدة، وهو في الأساس مسئولية كل الخدام من أول كل الاكليروس لغاية اصغر خادم في حضانة..
هاتجنن فعلا وعمالة اسأل نفسي: هو احنا بنروح الكنيسة نخدم مين ونقول ايه؟ احنا بنعلم مين وبنتعلم ايه؟
مسئولية الخدام هي التعليم، والوعية، والتنوير، أن يكونوا قدوة... وفي نفس الوقت يكونوا جسر يعدي عليه المخدوم لربنا، وفي نفس الوقت مايبعدهوش  عن ربنا من كتر التشدد والحرفية..

أيوة باقول انها مسئولية الخدام بدون أي حرج! أكره جدا لما أسمع الناس بتقول على خادم (سواء كاهن أو لا) أنه شديد لمجرد انه بينصح أو بيعلم الناس..! احنا وصلنا لمرحلة الحضيض لما الناس النهاردة بتزعق في رهبان دير أبو مقار عشان الرهبان عايزين ينظموا الناس، ومش عارفين يعيشوا أو يتنفسوا أصلا!  

فين النظام؟ فين أساسا الوعي عشان أكون أنا شخص منظم؟
الناس فاكرة إن الوداعة هي إنك مايطلعلكش صوت، انما الوداعة هي انك تحترم المواقف اللي انت فيها وتحترم هيبتها وقدسيتها وتكون شبه الست العدرا كدة في تصرفاتها المتأنية والراقية!
أيوة دي مسئولية الخدام عشان احنا لو خدام حاسين بوحود ربنا في حياتنا وأماكننا المقدسة، كان المخدوم حس!   
 مسئولية الخادم انه يكون زي السيد المسيح عارف امتى يوبخ ويعلم وامتى يشفي ويقبل الأخطاء.. امتى يطرد الباعة من الهيكل وامتى يقول أنا هادخل بيت زكا الخاطيء! 

  "الله لا يريد شكليات العبادة، أو مجرد ترديد ألفاظ، الله لا يريد من يكرمونه بالشفاه فقط والقلب مبتعدًا بعيدًا، لكن الله يطلب القلب الخاضع لإرادته." (المصدر)
"يا ابني أعطني قلبك" (أم 23:26 ) وبالتالي ربنا مش مستني منك أي حاجة غير "قلبك" يكون معاه.. تفتكر لو قلبك معاه، هايكون في مظهرية في عبادتك أو خدمتك؟   


نحتاج لرقي، وداعة، محبة.. نحتاج للتمثل بالله، كأولاد أحباء (أفسس 1:5)
نحتاج أن نتغير، أن ننمو في معرفة الله "تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" (رومية 2:12)

الناس بتتزاحم بدرجة توصل للأذى الجسدي عشان تشتري صورة في المكتبة أو تأخد بركة قديس، فعلا؟!؟! يا وجع قلبي!
 بالأولى نتهافت على مذبح الله وجسده ودمه، مثلما نتهافت على نوال البركة من رجال وعبيد الله القديسين، بالأحرى أكثر كمان!
سامحوني وصلوا لأجل الخدمة

Sunday, October 21, 2012

Be Who You Are..

Shine..
Break rules..
Go beyond expectations..

Shout..
Make yourself heard..
Carve your existence..



Smile..
Be brave..
Prove you're different..

Change..
Revolt..
Fly..

Be free..
Be unique..
Be who you are..

Monday, October 15, 2012

Stop Labeling Me as "Anti-Men"!


For some years now, many have been labeling me as an anti-men or aggressive person, especially after writing the Arabic "Si El Sayed" Series which attacks certain type of men who are controlling. 

Does this annoy me? Most of the times YES! Especially when those labels come from people who don't know me and are still keen to judge me well. Also, more specifically after I made a short visit to Berlin, and I saw how women are treated there naturally without forcing equality, I became depressed at how people, and the society in general, see me this way here in my own country just because I am a "fighter", and at the same time I received so much respect outside my country!

This is not weird, our society is sick. And I'm writing this post in English because I want to tell my German friends that I am deeply touched by the way I was treated there with such a respect for everything I am and all what I do, and at the same time, shame on those Egyptian men who really think I'm aggressive, violent and those who keep telling me right in the face that I'm not good enough for relationships (for such type of controlling sick relationships are something I don't care about).

I will no longer care if you want to label me whatever you want, I don't care if you judge me, because those who are close to me know the real me and know what I can be like in healthy friendships/relationships, so I don't need to defend myself because yes I am a strong fighter and I don't let go easily. Humanitarian relationships are my own business and not yours! 

I am not aggressive, I am not violent, ruthless, or any of that! But I will be so if you keep judging me! 

I am a fighter! 

If you see me as stereotyping ALL men, it's your problem, because that is not what I say, it's what YOU think I say, and because more importantly, you haven't seen what other "open-minded" men are like in order to say this about me!

I am who I am, take it this way, respect me or feel free to go ..

Tuesday, September 25, 2012

الخادم الاليكتروني - [أفكارعملية للخدمة الكنسية] ـ


عزيزي الخادم، عزيزتي الخادمة

مع انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة وتوغلها في الخدمة، بقى كل واحد عايز يتكلم في الموضوع ده بيكتب الجملة الشهيرة ان التكنولوجيا "سلاح ذو حدين ولازم نستخدمها كويس وصح وإلا بقت شيطان" والكلام المرسل ده اللي مش بيأكل عيش.

بصفتي الحمدلله باحب التكنولوجيا وفي بيني وبينها صلح كده وعشرة، قررت أن اكتب البلوج ده عشان اشارككم بعض الافكار العملية والفعالة في الخدمة عن طريق التكنولوجيا.

أولا كل المخدومين دلوقتي موجودين على الفيسبوك، وعندهم موبايلات.

١- الفيسبوك:

+ ممكن تعمل جروب لأسرتك وده معظم الناس فعلا عاملاه. المهم مش انك تعمله، ومش انه يبقى وسيلة اتصال فقط و وسيلة لترتيب مواعيد الأنشطة وغيره، لكن مهم كمان انك تحط عليه السنكسار مثلا بصفة دورية، وألحان وترانيم وآيات، وتتكلم عن مناسبات الكنيسة، وتكون مخصص وقت لأنك توصل للمخدومين عن طريق الفيسبوك  من خلال الرسائل أو الجروب.


+ ممكن كمان تبدأ تعمل لهم مسابقات على جروب الفيسبوك وأنشطة وتسالي خصوصا في فترة الصيف. 

٢- الموبايل:

+الخدمة الفردية عن طريق الموبايل. دلوقتي الحمدلله في باقات رسائل مثلا ١٠٠٠ رسالة ب ١٠ جنية من موبينيل لو انت على نظام ستار، وأكيد في انظمة مشابهة في فودافون، ممكن تبعت كل كام يوم كده رسالة فيها آية حلوة معزية للمخدومين وكمان الخدام اخواتك. ليه دي خدمة مهمة أكتر من الفيسبوك؟ لأكتر من سبب:
- المخدوم بيحس ان الخادم فاكره بصفة شخصية، وإن ربنا باعتله كلمة سلام هو محتاجها في الوقت ده، وان كلام ربنا فعلا بيبقى سنده وتعزيته فيبدأ يتعود على انه يترمي في حضن ربنا في كل الاوقات. كمان انت كده بتقلل عدد مرات الافتقاد اللي انت محتاج تعملها للمخدوم لأنك طول الوقت باستمرار فاكره ومعاه ع الخط!

+ مهم جدا انك تكون عارف جدول امتحانات مخدوميك وتبعت لهم الرسايل دي ليلة الامتحان، بتفرق جدا على فكرة، أكتر مما تتخيل. ساعتها انت كخادم بتكون فعلا جسر لمخدوميك تجاه ربنا ومحبته.
- مهم تكلم مخدوميك في التليفون بعد الامتحانات تسأل عليهم، كان في خادمة صديقتي راحت السما، ماريانا ملطي، كانت بعد كل مادة في ثانوية عامة بتكلم البنات في التليفون، لغاية اخر وقت في حياتها على الأرض.

+ طب لو عندك مخدومين كتير في الاسرة أو الحالة الاقتصادية مش ماشية وصعب انك تعمل ده؟ ممكن باشتراكك مع الخدام اللي معاك تنسق انكم تجمعوا تكلفة الرسايل دي من بعض أو انكم من عشوركم حتى تعملوا ده، دي خدمة قد ايه مثمرة. موضوع الرسايل ده مهم جدا وأكرر، وخصوصا ايام الامتحانات.

+ الملاحظة الهامة ان من فترة كده كان ممكن تعمل اكاونت على تويتر والناس تعمل له فولو من الموبايل ولما تكتب على تويتر الرسايل توصل لهم ببلاش على تليفوناتهم، بس الموضوع ده توقف من كل الشبكات وكان عيبه كمان ان اتصالات مكانتش في الحسبان خالص.

+ في مخدومين كتير دلوقتي بقى معاهم سمارت فون، وعندهم واتساب watsapp  وفايبرviber، طبعا ممكن ساعتها توسع اكتر دايرة رسايلك وتبعت مش بس ايات مكتوبة، لكن كمان صور قديس اليوم، ترنيمة، لحن، ومايمنعش يعني نكتة ولا أي حاجة دمها خفيف، مش لازم الخادم يبقى مقفل يعني طول الوقت.


٣- التدوين:

+ لو انت بقى فاضي شوية وعندك وقت، ممكن تعمل مدونة، يعني موقع زي اللي بتقرا عليه دلوقتي، وده ببلاش، وعندك موقع www.blogspot.com وموقع www.wordpress.com تعمل المدونة على واحد منهم. طبعا المدونة دي هاتبقى على مستوى الخدمة كلها، نقول مثلا كل أسر اعدادي، وطبعا في افكار ومواضيع لا نهائية ممكن تحطها على المدونة. ميزة المدونة انك هاتبقى بتخدم على نطاق أوسع والناس لما تدور على المواضيع على جوجل هاتوصل لمدونتك وكده تبقى خدمتك وصلت للعالمية الف مبروك :) يعني بتعمم الفايدة لناس كتير

+ ممكن تشارك خدام معاك في انكم تكتبوا على المدونة لو انت وقتك ضيق، وممكن كمان تعلم المخدومين طريقة استخدامها والكتابة عليها ، وهي سهلة جدا على فكرة مش محتاجة مهندس، ويدخلوا هما كمان يحطوا حاجات عليها بعد ما طبعا انتوا تراجعوها. انت كده بتشجعهم يبقوا خدام، وبتعلمهم روحيا واليكترونيا، وبتكتشف مواهبهم في الكمبيوتر والنت والكتابة والخ.

+ ممكن كمان تحط كل اسبوع على المدونة الدرس اللي بياخدوه، واللحن، وترانيم مدارس الأحد، بحيث ان اللي ماجاش يقدر يستفيد برضه ويتابع.

+ مثال لمدونة ناجحة جدا في الخدمة: مدونة ideas4servants.blogspot.com  

+ تحديث: بعد ما كتبت البوست ده، في مبادرة قامت بنجاح من كنيسة مارمرقس - مدينة ١٥ مايو بعمل مدونة لخدمة ثانوي باحييهم جدا على سرعة التنفيذ والايجابية وارسالهم عنوان المدونة :) 


٤- اليوتيوب:

+ ممكن تعمل أكاونت على youtube، وتصور وتحط عليه فيديوهات من عظات المؤتمرات في الكنيسة، ألحان وترانيم المخدومين بيحبوها، وممكن كمان انت تعمل فيديو لترنيمة جديدة عملتوها في كنيستكم، وتشجع كمان المخدومين انهم يعملوا فيديوهات على ال movie maker وترفعهالهم. وممكن كمان يتعلموا اكتر في عمل ومونتاج الفيديو ودي خدمة مطلوبة كتير اليومين دول في الكنايس.

+ ممكن تبدأ في تقسيم الفيديوهات في playlists يعني كل مؤتمر مثلا أو مناسبة ليها ليستة، بحيث تنظم الفيديوهات للمخدوملن وللناس كمان على اليوتيوب بصفة عامة.

+ المعروف ان اليوتيوب من أكتر المواقع اللي الناس بتستخدم البحث بتاعها، وبالتالي لما ترفع عليه أي فيديو، ماتنساش تكتب اسمه كويس، وتكتب في الوصف بتاعه كل الكلمات اللي ممكن الواحد يفكر فيها وهو بيدور على الفيديو ده، يعني مثلا لو لحن، تكتب اسمه عربي وانجليزي وتحط لينك لكلمات اللحن وتكتب المناسبة اللي بيتقال فيها اللحن ده امتى، عشان الناس تلاقي اللحن في البحث بسهولة وبسرعة.

+ بالنسبة للتدوين واليوتيوب، ماتنساش حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية، يعني ماينفعش تبقى خادم وبتسرق حاجات الناس (حصلت على فكرة معايا كتير، الناس خدت مني لحن اطاي بارثينوس على اليوتيوب ونزلته ورفعوه باسمهم تاني، ما علينا). فلو انت عملت فيديو لترنيمة من كورال أو البوم فريق، اتأكد ان اللي بيقول الترنيمة موافق على ده، او على الاقل تكتب اسمه في الفيديو. وماينفعش بأي حال من الأحوال تاخد حاجة حد عاملها وتنسبها لنفسك تحت شعار إن دي خدمة وانك بتساعد في نشر الحاجة دي، لأن الأمانة مهمة! 

-------------------------------------------------

في أفكار كتير، ودي مجرد زي ما بيقولوا "tip of the iceberg" عشان تفتح لنفسك مجالات أكتر وأكبر للخدمة، وتكون خادم واعي ومؤثر بحق وحقيقي مش  لسة شاغل بالك بمواضيع بدائية في الخدمة لا بتودي ولا بتجيب.

مش طبيعي انه يكون في القرن ال٢١ حد مايعرفش يستخدم النت، مش لازم تكون محترف، بس ع الاقل طور نفسك ومعرفتك، عشان مش منطقي ان مخدوميك يكونوا عارفين اكتر منك، ويحسوا انك رجعي وجاي من الفضاء.
 مخدوميك لازم يشوفوك شخص ناجح وقدوة وذو علم ومعرفة مش بس روحية لكن كمان اجتماعية واليكترونية وفي كل المجالات. "ايها الحبيب اروم ان تكون ناجحا في كل شيء"
 لازم انت تكون مليان عشان تقدر تملا اللي بتخدمهم، ولازم اكتر حاجة تكون مالياك هي محبة ربنا، لازم تحب ربنا جدا ويكون هو الهدف ونحوه عينيك وانت بتعمل كل ده، وإلا كل ده هايبقى تعب باطل ومالهوش أهمية.

اهم حاجة تعملها انك تصلي لمخدوميك، خدمة من غير صلاة مالهاش أي لازمة :)

وربنا يبارك كل عمل لمجد اسمه القدوس

- هابقى أحدث التدوينة كل فترة بأي أفكار جديدة في الموضوع ده، تابعونا! 

Wednesday, July 11, 2012

[Poem] In My Eyes


In My Eyes
Poem #349
Written 10.7.2012

Inspired from Josh Groban’s song “In Her Eyes” (Lyrics)

Nobody seems perfect in my eyes,
But I tend to see your flaws in disguise,
As if you do everything for my own good,
Caring for me like my guardian angel would.
No! You’re not a super hero, you’re more!
You’re someone I wish I would die for…
Your love is so overwhelming and true,
You’re kind; and simplicity is your virtue…
You’re a grown-up kid in your emotions,
A wise adult in commitments and devotions,
Your pure heart, strong will, beloved smile,
They can make me walk to the millionth mile…
In your eyes you may look like any other man,
But in my life you’re the miracle that can,
Turn any misery into an eternal blessing,
Turn life into melodies that you, my angel, sing…
---------------------------------------------

© Evronia Azer, 2012. All Rights Reserved.

Sunday, June 3, 2012

You're an Idiot

An imaginary piece of writing that was formulated in my mind after watching "The Notebook". This is the second blog post inspired by this movie. The first one is here.



You’re an idiot. You had me, you had the dream we created together, you had the love no one ever dreamt of, you had everything… but you chose to let go, because you’re an idiot!

You said you couldn’t handle it, but I said I was ready to bear it up. You rejected me, even when I said I was ready to be your slave. You saw lots of obstacles, when I saw nothing that would keep me away from you. You saw impossibilities, when I saw that all the years in the world meant nothing if I can wait to have you.

I was easy, I was never loved; I was your victim. You broke my heart and made me face the storm alone.  No one ever in my life was given the love I gave to you, nor the sacrifices. I held on to you silently with every ounce of strength in me. I clung to you with all my courage, which was consumed for years and years. I would have literally died for you, you idiot!

And after giving it another thought, no, you’re not just an idiot. You’re a selfish coward who couldn’t take the responsibility of facing what your heart really wanted. You’re a victim of your ego, an irresponsible decision-maker. You’re all this and more… but you’ll always be my forever love, my unique dream, the one who makes my soul alive…

No matter how much I try to understand why my heart still wants you, why the only valuable thing in the world to me is to have you. I can’t answer any of the “Whys”, the same way I can’t answer why I even fell for you in the first place. It must be so weird and irrational. Maybe that’s what love is all about: being crazy, unrealistic and foolish, and you still love being in love.

So, my beloved idiot, will you have me?