Sunday, June 25, 2017

رداً على القمص بولس جورج وزواج الصالونات

ملحوظة قبل ما تقرا التدوينة:
التدوينة دي مش هجوم شخصي، مفيش أي شخصنة في الموضوع، مع احترامي لأبونا بولس ككاهن. لكن الاختلاف في الرأي صحي.

ييجي حد يسأل، ازاي نختلف مع كاهن وهو صورة الله على الأرض و..و..؟ أقول له ان الكاهن هو إنسان ذكر نتاج تربية ونشأة المجتمع اللي احنا عايشين فيه. بالتالي، آراؤه الشخصية مش من العقيدة ومش من المسلمات اللي كل شخص مجبر يمشي عليها. لأن آراؤه نشأت في نفس المجتمع المشوه اللي احنا عايشين فيه.

أصلا مفيش أي حد مجبر يعمل أي حاجة هو مش مقتنع بيها في حياته، وهي دي الحرية اللي ربنا خلقنا بيها: إننا نفرز ونسمع ونقتنع ونقرر عايزين نعمل ايه، حتى الخطية الإنسان حر فيها.

يعني من حقنا نختلف.

وأنا هاختلف في الفيديو التالي اللي بيرد فيه أبونا بولس عن سؤال عن جواز الصالونات. السؤال بيقول:
"ايه رأيك يا ابونا في البنات اللي بترفض حد متقدم ليها لمجرد إنه لم يسبق لها معرفته، بتفضل أي حد تكون عارفاه، مع إن اللي مش عارفاه ممكن يكون كويس. أرجو إنك تنصح البنات إنهم يفكروا مش يرفضوا على طول"

رد أبونا:
"أكيد ده جواب من أم. أكيد أم وخايفة ان البنت تقعد لها يعني... بصوا، عشان أكون واقعي، كل البنات عندها حلم إنها تعرف واحد وتعجب بيه وتتشد له، علشان أنا الصالون بتاعنا مش فاترينة... يعني ايه مش فاترينة؟ يعني مش الناس تيجي تتفرج عليا في الصالون بتاعنا، فأنا من حقي يكون ليا....

حلو قوي. مالقيناش في الجامعة، واشتغلتي في شركة فيها 3 مسيحيين، واحد مخطوب واتنين متجوزين. العمل هايكون ايه؟ فكري معايا كدة. انتي كدة قفلتي المحبس، وبعد ما قفلتي المحبس، تيجي في زمن تقولي ربنا مابعتليش ليه؟ ما بعت عن طريق طنط وخالتك وعمتك وبنت خالتك وبنت عمتك وانتي تقولي لا، أنا مش فاترينة. انتي حكمتي على نفسك انك هاتطلعي من الفاترينة تخشي في التحنيطة. الحقيقة العقل بيقول ادي نفسك فرصة، حد هايضربك على ايدك ويقولك.. ما انتهى الزمن ده من خمسين ستين سنة... ماحدش هايجيبك م الفاترينة دي ولا الصالون وتقولك هو ده ولازم هاتاخديه غصب عنك، مفيش حد بيعمل كده. فواقعيا، انتي مش هاتوافقي انك تشوفيه تاني إلا إذا كنتي ارتحتي له، فماتوقفيش الفرص. لأن في وقت بتبقى الفرص كتيرة قوي وبعدين بنتدلع. وبعدين الفرص بتبقى نص نص، ونقول أصوم أصوم وأفطر على بصلة، يعني في الآخر ماخدش غير ده، ده أنا رفضت اللي كان واللي كان. وبعد كده، ---------- هِوّ.

ونرجع نقول ربنا. لا. It’s up to you
أنا شايف إن البنت العاقلة تشوف وخاصة إن ماحدش هايرغمك أبدا. خاصة ان ظروف الارتباط صعبة، خاصة ان في ولاد كتير جدا استباحوا، عشان عارفين سوق العرض والطلب في الجواز بقى شكله ايه، يشاكسوا بنات كتير قوي بالانترنت ويخشوا معاهم في تشاتينج ويقولوا كلام لا تعرف تمسكه آه ولا... لما تقوله انت ازاي عملت كده، يقولك اختي، صديقتي.......
....
قد يكون حلم إن الانسان يمشي ع السحاب حلم جميل الحقيقة. ويمسك الطيور والعصافير، ويصوصوله في ودنه، بس أنا أفضل امشي ع الأرض عشان ماقعش، وماندمش، وماتكسرش.
يبقى نقبل ونصلي ونفهم ونشوف التوافق ونشوف التكافؤ، ويكون عندنا باكجراوند، ونشوف.
لكن إذا كنتي مستنية صورة معينة فانتي بتحددي خانة واحدة بس عايزة ربنا يشتغل بيها وده ضد التدبير إن احنا مانحجرش على ربنا، إن لازم في صورة واحدة، يا كدة يا بلاش. خلاص بلاش. "




قبل ما أبدأ الرد هاقول الآتي:

سبب كتابة التدوينة أكتر من حاجة:
1-      أهمية ان كاهن يقول ده على منبر الكنيسة إنه بيدي الناس ترسيخ أكبر للمفاهيم والآراء اللي اتقالت، ومش بيسمح بانتقاد أو اختلاف كبير مع الرأي ده، باعتبار ان الناس في مجتمعنا بتقدس أي كلام يقوله أي رجل دين.
2-     انتشار الفيديو على الفيسبوك باعتباره حاجة مهمة لازم كل البنات تشوفها. ماحدش ولا لأي لحظة فكر يختبر أو يفكر شوية في محتوى الكلام المقدم في الفيديو. وطبعا ماحدش فكر ينتقده، لأن الانتقاد أصلا حرام زي ما اتعودنا.
3-     الرد على المفاهيم اللي اتقدمت في الفيديو. أنا الحقيقة وقت ما شفت الفيديو ماكنتش مصدقة نفسي واتضايقت جدا وحسيت بإهانة شديدة كبنت، وماحسيتش انه مفروض يعدي مرور الكرام كده من غير ما حد يعلق عليه.
4-     الناس اللي قاعدين في الكنيسة بيسمعوا الرد ولا حد فيهم شايف ان في اهانة، الستات والرجالة عادي. بيضحكوا. شايفين ان الكلام المرعب ده بيضحك!!!


دلوقتي هافصص الكلام اللي اتقال:

البنت تقعد لها يعني
البنت تقعد لمين بالظبط؟ ويعني ايه تقعد؟ يعني ايه اللي مخلي عدم جوازها قعاد؟ وإيه المشكلة في "قعادها" ده؟

من حقي يكون ليا
أه من حقها على فكرة. شئنا أم أبينا. لو في بنت رافضة تتعرف على حد لمجرد الجواز، هي أدرى بقدراتها وامكانياتها النفسية. انتوا مش متخيلين قد ايه فكرة إن البنت تقابل حد لمجرد الجواز ممكن تضغط على نفسية البنت. ليه بنتهكم على إن البنت يكون ليها حق الرفض واختيار تعيش حياتها ازاي؟ ليه شايفين ان دي نهاية العالم وانها المفروض "ماتتبطرش على الفرص"؟

العمل هايكون ايه
العمل يكون إن البنت تعيش وماتربطش حياتها على الجواز. تعيش، تشتغل، يكون لها استقلالية مادية واستقلالية في القرارات في حياتها. العمل إن البنت تبني حياتها مش توقف حياتها مستنية الراجل اللي هايبني لها اللي هي ماحققتهوش. الجواز مشاركة واختيار، مشاركة بين اتنين ناضجين وناجحين ومتساويين ولهم إرادة ومشيئة وقدرة على اتخاذ القرار، مش واحد بيدور ساقية وواحدة بتخلف وتربي (إلا لو كان ده اختيارهم ورغبتهم).

قفلتي المحبس
محبس العرسان؟ محبس الجواز؟ والبنات بتقفله ازاي مثلا؟ انها تكون في مجتمع مافهوش رجالة يصلحوا للجواز حواليها؟ وإيه المشكلة في ده؟ ده بدل ما نشجع البنت انها تكمل حياتها مع اختلاف الظروف اللي حواليها، والجواز ييجي وقت ما ييجي ووقت ما هي تحب ووقت ما تكون مستعدة له، نبقى بنقول لها ركزي كل تفكيرك على حنفية العرسان وماتقفليهاش؟


انتي حكمتي على نفسك انك هاتطلعي من الفاترينة تخشي في التحنيطة
أنا مش شايفة في الجملة (ونبرة التهكم والضحك اللي اتقالت بيها في الفيديو) دي غير قمة في التحقير من البنات وترسيخ لفكرة ان البنت لا تسوى من غير جواز. ماعنديش حاجة أقولها بجد. مندهشة ومشمئزة من وصف بنت بتتجوز متأخر انها في "تحنيطة". وباتأسف لكل بنت بتقرا الجملة دي وانجرحت.

بنتدلع
بنتدلع على ايه؟ من امتى الحرية والاختيار دلع؟ من حق الأهل ينصحوا بس مش من حقهم يقرروا بالنيابة عن بنتهم. ولا تحبوا تشوفوا بناتكم متجوزين جوازات فاشلة زي معظم جوازات البلد عشان تقولوا عليهم مش بيتدلعوا؟ فين الدلع معلش؟ من امتى كان حرية اختيار شريك الحياة "دلع" خصوصا بدل ما تلاقي نفسها في مجلس اكليريكي بتطلب طلاق؟ ده بدل ما تساندوا بناتكم في قراراتهم، تقولوا لهم انتوا بتتدلعوا عشان مش بتعملوا اللي "احنا" عايزينكم تعملوه؟ طب ما تتجوزوا بدالهم أحسن؟

ماحدش هايرغمك
الارغام على الجواز مش لازم يكون مباشر بالضرب واللي بنشوفه في الافلام. الارغام نفسي من المجتمع، وابتزاز عاطفي من الأهل زي: عايز افرح بيكي قبل ماموت، انتي وصلتي سن كذا كذا. انتي بتتدلعي (نفس اللي اتقال في الفيديو)، ده واحد مايتعيبش. وغيره. ياريت نعيد تقييمنا للارغام اللي بنتكلم عنه ده ونشوف بنعمل ايه في البنات بالكلام اللي بيتقال.


سوق العرض والطلب في الجواز
سوق جواري مثلا؟ واحد بيبيع وواحد بيشتري؟ عرض وطلب؟ بضاعة؟
ايه التشبيه المرعب ده؟ ايه ده بجد؟ أنا تقريبا عاجزة عن التعليق لأني مش متخيلة إننا عايشين في سوق، ولا عايزة اتخيل اني بضاعة عليها عرض وطلب. قمة المهانة لعقل البنت ودماغها وكفاحها ومستقبلها.


وده ضد التدبير إن احنا مانحجرش على ربنا
لو هانتكلم عن تدبير ربنا، فممكن نقول برضه ان ربنا عارف نفسية كل واحد تقدر تستحمل إيه وإيه لا. ولو في واحدة مش قادرة أبدا انها تجبر نفسها تشوف عرسان "صالونات" فربنا هايرتب لها حياتها بالطريقة اللي تخليها تحس انها انسانة ليها وجود وكرامة ومعنى. مادام دخلنا ربنا في الموضوع، فربنا بيحترم حريتنا، انتوا ليه مش بتحترموها؟


خلاص بلاش
أه بلاش على فكرة. مفيش حياة أي شخص واقفة ع الجواز. بنشوف ناس بتتجوز في سن متأخر وبيكونوا سعداء وحققوا اللي اتجوزوا أصغر منهم ماقدروش يحققوه. كل واحد طموحاته بتختلف عن التاني. لو واحدة كل هدفها تتجوز وتقعد في البيت، هي حرة، هاتتجوز صالونات مش صالونات، مش مشكلة. قلة الجواز مش عقاب للبنت، قلة الجواز اختيار لسكة حياة المجتمع مش متعود يشوفها.



نهايته...

القمص بولس جورج لخص دورة حياة البنت من الجامعة للشغل على انها بتعمل "عريس هانت" يعني بتصطاد عريس. يعني لو مالقيتش في الجامعة أو في الشغل يبقى البنت دي مالهاش حل غير انها تتجوز صالونات. أبونا، زيه زي المجتمع، لخص هدف كل حاجة بتعملها البنت في انها تلاقي عريس. ماحدش الحقيقة بيفكر للحظة ان تنميط حياة البنت بالشكل ده بيهدها أكتر ما بيبنيها. بدل ما نسمح للبنت بمسارات حياة غير تقليدية زي سفر ودراسة وأنشطة كنسية أو اجتماعية، فهي في نظرنا بتعمل كل ده عشان تلاقي عريس. وده بيفكرني باجتماع ما للشباب في كنيسة، كانوا مطلعين عليه سمعة إن البنات بتروحه عشان تتشاف وتلاقي عريس. تمام يا جماعة في بنات كتير مش عايزة غير انها تتجوز، بس ده لأنكم انتم فهمتوهم وعلمتوهم ده وماسمحتلهمش بقدر من الابداع والحرية في حياتهم اللي بيديهم اختيارات. مش يمكن البنت مش عايزة تتجوز؟ او تتجوز في وقت تاني؟ او تتجوز بطريقة تانية؟ او تعمل حاجة الأول وبعدين تتجوز؟ مين انتم عشان تقولبوا البنت في القالب اللي بتحبوه وشايفين انه ده الأفضل ليها؟

الحقيقة أبونا بولس جورج مكانش محتاج يقول حرفيا إن "البنات مالهاش قيمة من غير جواز" بس هو استخدم كل الألفاظ والجمل اللي بتعبر عن الفكرة دي. الجمل دي هي نتاج تنشئة المجتمع، جمل بنسمعها كل يوم، مفيش فيها حاجة غريبة على الودن لأن كل الناس بتقولها. كل الناس بتقول "بنتك هاتقعد لك" أو "اقعدي اتأمري كتير على نعمة ربنا لحد ما تفضلي من غير جواز"، وغيرها.

طبعا في ناس بعد ما هاتقرا كلامي هايقولوا عليا اني مجنونة وإني باسخن البنات، "وهو يعني انتي عايزة البنات يقعدوا من غير جواز". الحقيقة أنا مش عايزة حاجة. انتوا والكلام اللي في الفيديو هو اللي عايز وبيملي على البنات تعمل ايه وماتعملش ايه. أنا عايزة تفكروا وتسيبوا غيركم يفكر. عايزاكم تعيشوا لأهداف ولأحلام بره دايرة الجواز المقفولة، والجواز يكون اختيار، بكل ما يحمله من أول الفكرة نفسها (اتجوز ولا لا) لحد اتجوز مين وازاي وفين، ومايكونش الجواز معطى او اجبار مجتمعي من خلال الخطاب ده اللي منتشر على كل لسان، لكن عايزة الجواز يحصل لأن البنت قررت تشارك حياتها (بكل الثقل والمعاني اللي تحمله جمله تشارك حياتها دي) مع شخص بتحبه: "الحب" الكلمة اللي ماظهرتش في الفيديو نهائيا، واللي غيابها هد بيوت ناس كتير وهما مش حاسين.

وبعد كل ده، مجتمعنا بيفرز جوازات "ناجحة" يا ترى؟ ناجحة بمعنى مافهاش اعتداءات وضرب وشباشب بتطير وعنف أسري ومشاكل نفسية وجنسية وأخلاقية وفكرية، لأشخاص مفيش بينهم أي توافق مطلوب منهم يعيشوا تحت سقف واحد طول العمر؟ بيفرز أجيال مبدعة وخلاقة ومنتجة؟

مجتمعنا مكنة بتاكل وتشرب وتنام وتتجوز عشان نعيد نفس الدورة دي مع عيالنا وعيال عيالنا. وماحدش فكر للحظة إنه يقف ويقول أنا عايز اعمل ايه بره القالب.

الفكرة نفسها المعروضة في الفيديو ممكن ناس تتفق معاها. بس ده مجرد رأي شخصي. أنا ولا ضد ولا مع جوازات الصالونات، أنا مع تغيير نظرة الناس للبنت وللجواز، اللي هو مش عملية سهلة كده الواحد يعملها مع أي حد وخلاص. أنا مع احترام حرية البنت وعدم الضغط عليها. كل بنت حرة. فعلا حرة ف جسمها وقراراتها ومستقبلها وإن شالله البنات كلها تعمل فرقع لوز. اكسروا القوالب. حرروا عقولكم وبناتكم من المجتمعات الذكورية الأبوية القمعية.




مقالات ذات صلة

Monday, May 29, 2017

Observations from my Life as a Coptic Female

I never actually liked to identify myself with my religion because I always felt it was a private matter for me.

Three months ago I was asked to give a talk about personal and professional development, as part of Sprint; a women’s development programme for undergraduates. The talk required me to give a brief about who I am and what I did throughout my life. I started thinking about what actually constructed me and what brought me to where I am today.

Two things I underestimated their effect on me came up as part of my talk: sexual harassment and religious persecution, which from now on I will call "genocide". I realized that I always chose to neglect these two factors that shaped a big part of my perseverance, persistence, suffering and mental health.

Daily labelling, insults, anxiety, threats, and discrimination are part of my life. Why I chose to neglect their effect on me is maybe because I wanted to show myself that I am strong enough and I can live my life normally. But neither was I strong enough nor could I live my life normally.

I am afraid to walk in the streets of any country that I go to, because of the societal construction of my personality as a Christian female in Egypt; a Coptic female. Originally, the word Coptic means Egyptian, but lately, it is used only to describe Christians in Egypt.

The Pharaonic Key of Life, and the Christian Cross


I am afraid if any man comes behind me, because this means that potentially he is going to put his hands on my body. The first time someone touched me, I was so young, maybe 11, and I was with my mom in a crowded area and I didn’t understand why his hand ended up so comfortably on my breasts. This never stopped, because when I was 23, someone managed to pass his hand so quickly between my buttocks and under a knee-length coat. Cars have stalked me, and different men have flashed their penises at me. I never feel safe. I used to carry a pepper-spray with me until I realized that if something happens, I never have the time to think to use it, nor the courage. I don’t know how to hurt a fly, let alone a human being.

Harassment for any female in Egypt is not a new story, but to me it consists of the “normal” sexual harassment, and the religious harassment, where men normally look at you and murmur some words because you are not wearing a veil, as if they have seen the devil. Of course, during the month of Ramadan, most of the females wear a veil, so you are clearly identified as a Christian in the street, and this increases the sort of religious harassment and staring people give you. This also happens away from Ramadan, on daily basis, some shop sellers would refuse to deal with you or treat you very badly, if they see you without a veil or wearing a cross.

I think I always hated being described as a “minority”. My family never immigrated to Egypt. We were all born here, and we speak the language. We might have different names but my mother’s name is the name of an Egyptian Pharaonic Goddess “Isis”, which has lately been defamed because of you-know-who terrorists. So, we belong to this land, that’s what I always felt, so why should I be labelled as a minority, and have to actually “ask” for my rights?

When I was 10 years old, I was the top student in my city, but my name was too “complicated” to be written on the top of the students’ list. The central examination board negotiated that they rearrange the students so they put a Muslim student at the top, even though we both had the same marks and my name starts with “A” in Arabic. They usually arranged the students who got equal marks according to the alphabet, but in that year, they decided to put the younger student first, because it was the only way to avoid a Christian being the top.

I have always felt scared for my family’s life. More than once, my father had rocks thrown at him or people spat on us while we rode the car. When we were young, our neighbours in the opposite building used to throw their garbage in our balcony, and gave me and my sister names whenever they saw us. My father always chose to greet them instead of never speaking to them. I think eventually he managed to win them through his kind treatment and love.

I went to a Christian school, so I felt I am not a minority because half the class was Christian. But this wasn’t the case at university, where people couldn’t even pronounce my name and usually made fun of it. They always asked me if I am a foreigner, and one TA made me lose marks, just because he didn’t like me.

I have always been scared to drink or eat during Ramadan fasting hours, I can’t, because people will keep staring at me and will stop me, possibly violently. But for young girls at church, it didn’t make sense when I told them not to eat outside the church after Sunday school, because most of them were fasting for the Mass. One time, a girl drank juice right in front of the church, I tried to stop her but I was probably late, because a man had already shouted and insulted her.

All the time, such situations made me feel I shouldn’t be shaken because I convinced myself that it was all because people were ignorant, not because there was something wrong with me. But the lack of safety, and bullying from a very young age have translated into deep feeling of rejection from the society as I grew up. Now, as Christians are being killed in groups by terrorists, I feel that I might die at any point. I don’t hate death, but I don’t want myself nor my family to suffer.

I realize also that it is not normal or healthy to live while anticipating death at any point. I also realize that writing these words hurts so much, as if I am standing naked to the world. But it is how my life is like, and how this society has shaped my personality to be like, even at the times when I am not in Egypt.

My anxiety is not formed of illusions in my brain, it is constructed by a society that never made me feel home. There is no safe home for me, and there will never be.



Friday, May 26, 2017

متى تسمح لي يا الله بألا أحب أعدائي؟ـ

  
المنيا - مايو 2017

عفوا يا الله...
فأنا تعبت من محبة أعدائي، سئمت الانكسار ولا أريد أن أحبهم مجددا، فأنا أحب الانسانية، وهي ما لا أراها فيهم.

عفوا فأنا لا أتذمر على الوصية[1]، وأنا بالفعل أحببتهم، لكن قد أرهق قلبي من أفعالهم، وحزنت نفسي حتى الموت[2]. محبتي لم تسكب جمر النار فوق رأسهم[3]، بل هم سكبوا نيران شرورهم على العالم فامتلأ من الدماء.

لذا، فأنا أكره الشر الذي ملأ قلوبهم، وأكره كراهيتهم للحب وللحياة. فماذا لي فيهم كي أحبهم؟

إذا كانوا عرفوك يوما بالطريقة التي أنت عرفت فيها بني البشر وأحببتهم، لكانوا أحبوا المحبة وكرهوا الشر، وكانت محبة الأعداء ستكون أسهل وقتها.

فمتى تسمح لي يا الله بألا أحب أعدائي؟ صارت المحبة ثقيلة على القلب، فهو مليء بالحزن الذي ملأ كل حجرات القلب فصار لا يتسع لمحبتهم، أو للحياة...

ألا ترانا وتسمعنا يا الله؟ أنا أتجرأ وأسألك متى تحطم دولة الشيطان[4]؟ لم لا تسمع لصراخ الدماء من الأرض[5]؟ متى تعود فتحيينا فيفرح بك كل شعبك[6]؟ شعبك هو كل إنسان يحب الانسانية والحياة والخير للجميع، فمتى تحدث المعجزة وترفع يد الشر عن كل "شعبك" هذا...

يا ليت رأسي ينبوع ماء فأبكي شر أعدائي[7]، وأبكي عدم اتساع قلبي على محبة الأشرار الذين رفضوا صورتك فيهم[8]...
ولكن يا الله، إن لم تسمح لي بألا أحب أعدائي، فهل تسمح وتجعل قلبي يتسع قليلا وعلمني أحبهم كما تريد أنت؟

Image result for ‫شهداء ليبيا المصريين‬‎
ليبيا - فبراير 2015
   





[1] (إنجيل متى 5: 44)  وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم

[2] (إنجيل متى 26: 38)  فقال لهم: نفسي حزينة جدا حتى الموت.

[3] (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 20) فإن جاع عدوك فأطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه

[4] تدوينة كيف نحطم دولة الشيطان http://www.evronia.com/2017/02/blog-post.html

[5] (سفرالتكوين 3: 10) فقال: ماذا فعلت؟ صوت دم أخيك صارخ إلي من الأرض.

[6] (سفر المزامير 85: 6) ألا تعود أنت فتحيينا، فيفرح بك شعبك؟

[7] (سفر إرميا 9: 1) يا ليت رأسي ماء، وعيني ينبوع دموع، فأبكي نهارا وليلا قتلى بنت شعبي.

[8]  (سفر التكوين 1: 26، 27)  وقال الله: نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا... فخلق الله الإنسان على صورته.  

Friday, May 5, 2017

Aaaand the Winner of the 3-Minute Thesis Competition is...

On 23rd of March 2017, I took part in the first ever 3-Minute Thesis (3MT) Competition held at Royal Holloway, for PhD students across different disciplines. We were a total of 7 PhD students, competing to explain our thesis in only three minutes to general audience, using one slide of powerpoint. Aaaand the Winner of the 3-Minute Thesis Competition is... ME!

Being as competitive as I have always been, I like competitions, A LOT! And now since I’m doing my PhD, I like academic competitions because they look nice on my portfolio, help me network, boost my self-confidence, and bring me some extra money as well :) Sometimes the money comes as a first motivator, but it’s fair (because we’re students!), isn’t it? :) 

This competition was first developed by the University of Queensland in Australia. It helps students unwrap their complex and specialist research into simple, yet not trivial, ideas that anyone can understand.

The 6 other colleagues who competed were all so competitive. I guess I was lucky that I won the first place among such a smart group of PhD researchers who were really doing amazing work. 

For me, it helped me make sure that a wider community, beyond academia, have the ability to understand and appreciate my research. I think this competition was a much needed boost of confidence to my PhD, which sometimes become a very tiring project, just like all the other PhDs in the world! Haha.. 



This photo is with the judging panel and Claire, from the Department of History, who won the second place.




This photo is with the judging panel and all of the students who competed in the competition. 



Photos are from RHUL’s students intranet website. 

[Blog Post for #RHUL] SoM Students at the Emerge Conference!

A blog post I wrote for Royal Holloway's School of Management Student Experience Blog, on the Emerge Conference 2016, to which I accompanied a group of the brightest undergraduate students from the School.

read the post here:

SoM Students at the Emerge Conference!

excerpts from the post:

On the 12th and 13th of November 2016, undergraduate students from the School of Management at the Royal Holloway attended the Emerge Conference at Oxford’s Saïd Business School.
The conference is mainly directed towards future or early career social entrepreneurs. This year, it was attended by international audience that consists of students, early career professionals, entrepreneurs, and representatives from different organizations, who all have one thing in common: passion for making the world a more responsible place, socially and environmentally.

......

We all enjoyed the conference’s content, interactions, and listening to novel ideas. The best part that was most inspirational to students was having lunch with the conference’s speakers, where they got a chance to talk, ask and discuss their ideas and get feedback. They were very enthusiastic, and seized the opportunity for learning and networking.
Overall, we are very proud that students at Royal Holloway have passion for making the world a better place. More importantly, we aim to encourage this passion by making inspirational events, like the Emerge Conference and others, part of the students’ learning experience.

Tuesday, May 2, 2017

خمس نصايح للتعامل مع التحرش

 طبعا كل ستات مصر تقريبا عارفين التحرش وجربوه لمساً ولفظياً. كل يوم والتاني نلاقي بوست ازاي تعملي بخاخ شطة وازاي تدافعي عن نفسك من التحرش وازاي تلبسي وازاي تروحي وازاي تيجي. أنا شخصيا كتبت عن التحرش قبل كده كتير (هنا وغيره على السوشيال ميديا).

فأنا النهاردة مع خلاصة خبرتي (اللي زي الطين والقطران) مع التحرش قررت أدي المجتمع عصارة هذه الخبرة وأقولكم خمس نصايح تتعاملوا بيها مع التحرش.

 Image result for ‫تحرش‬‎

أول نصيحة اننا نبطل ننصح الستات. الستات مش هي اللي المفروض نتكلم معاها خالص في الموضوع ده. معلش لو كنتوا جيتوا هنا تقروا فاتخدعتوا ومالقيتوش الكلام التقليدي اللي متعودين عليه. الستات مالهاش دعوة بالليلة دي، المجتمع هو اللي مش بيتطبق فيه القانون كما يجب. المجتمع هو اللي قيمه مختلة والذكورية ناقحة على الذكور اللي فيه.

ثانيا: لما يحصل تحرش وواحدة تحكي عنه، ياريت نبطل نلومها أو نقولها ماتزعقيش أو ماتعمليش. ياريت رد فعلنا يكون فيه تعاطف محترم، واحتضان ولطف، ونبطل ندي نصايح لا تودي ولا تجيب. العقلانية مش بتصبر الستات على اللي احنا بنشوفه. يمكن لو حد ادانا حضن يكون أفضل. كمان الحل مش إن كل واحدة لازم يروحها البيت خطيبها ولا أخوها ولا أبوها ويمشي معاها في كل مكان، بالعكس، ده بيحسس الست انها مش قادرة تمارس حاجة طبيعية جدا زي المشي في الشارع، كأنك بتقول لواحد تعالى اوديك الحمام أعمللك بيبي. المشي في الشارع ماحصلش يبقى "حق من حقوق الانسان" لكنه حاجة طبيعية زي الدخول للحمام.

ثالثا: ياريت نتحمل الغضب بتاع الستات والبنات، احنا فعلا كتر خيرنا اننا قادرين نمشي في الشارع من غير ما نفقد عقلنا ونطلع مطاوي من كل حتة ف جسمنا أو نمشي زي بات وومان. الستات مش قادرة تتقبل جسمها ولا تبص حتى ف المراية بسبب المآسي اللي بوظت نفسياتنا، فياريت تستحملونا معلش، احنا كلنا عايزين علاج. 

رابعا: ياريت الذكور اللي قاعدين جنب متحرشين أو ماشيين جنبهم، أو متنيلين في الشارع بيعملوا أي حاجة، يبطلوا يتكلموا مع البنات ويقولولها بس ومابسش. مفيش حد مفروض "يبس" غير الكائن القذز اللي قرر يفرض نفسه على الست لفظيا أو جسديا أو حتى لو بمجرد النظر. طبعا الذكور الصامتين دول بيلعبوا دور اللي الفار بلع لسانه، بس السلبية أحسن شوية بسيطة من انكم تيجوا ع الست، لأن اللي بييجي ع الست فده مش بني آدم أصلا.

خامسا: اخصاء المتحرش. مفيش حل يا جماعة. اخصوهم ونخلص. والفكرة ان مش انا اول واحدة جيت بالفكرة العبقرية دي، لكن عايدة الكاشف قالتها قبل كده ع التلفزيون. الحل ده عبقري وهايجيب نتيجة لأنه بيعامل المتحرشين بنفس منطقهم، هما بيفكروا بنصهم التحتاني، واحنا هانعامل نصهم التحتاني كما يجب.

أخيرا.. أنا مش عايزة يتقاللي في الشارع يا عسل ولا يا مانجة ولا يا زفت ولا أي حاجة، ومش عايزة حد يلمسني، ومش عايزة حد يبرر ده، ولا يعقلن رد فعلي، ولا ينصحني. أنا عايزة المتحرشين يموتوا أو أنا أموت. والنصيحة اللي هاقولها للست هي انها تطلع اللي في دماغها وتنفس عن غضبها وتطرشه ع المجتمع، أهو يمكن حد يحس، أو يفهم.

Sunday, February 26, 2017

كيف نحطم دولة الشيطان؟ - تأمل موحى به من قصيدة "قم"ـ

كيف نحطم دولة الشيطان؟ - تأمل موحى به من قصيدة "قم"ـ


كان في حد من أصدقائي بيكلمني النهاردة عن المعضلة الأزلية اللي مأزمة الناس عن "فين ربنا وقت الألم والظلم، وليه ربنا سامح بالظلم والشر في العالم". وبعد شوية قريت عن وضع حد صعب لأحد من الناس اللي أنا مش باتفق معاهم سياسيا وفكريا، وحسيت بأسى شديد إن في حد مضطر يواجه ظروف شديدة كدة ف العالم اللي احنا عايشين فيه، بغض النظر إن الشخص ده ماعرفهوش أصلا.

فسرحت شوية كدة عن ازاي أوجه صلاة أقدر احس بيها قصاد نفسي اني صليت لأجل الناس اللي في ضيقة، لأن أنا مش قادرة أنقذ أي شخص في ضيقة، أو أعمل له أي حاجة تنفعه بطريقة ملموسة.

خطر في بالي جملة "قم حطم الشيطان لا تبق لدولته بقية" اللي في قصيدة "قم" للبابا شنودة الثالث (مصدر).

القصيدة مكتوبة كتأمل لمحبي المسيح بعد صلبه وموته فبيتمنوا فيها إنه يقوم ويرفع راسهم تاني وسط الشر اللي هما متحوطين بيه، ويزيل كل الآلام اللي هما عايشين فيها، بحيث يعرف أعداؤهم إن إلههم قوي وذو سلطان. (القصيدة مرنمة)


قم حطم الشيطان لا
قم بشِّر الموتى وقل
واغفر لبطرس ضعفه
واكشف جراحك مقنعًا
وارسل إلينا مرقسًا
وهلم واقبل سيدي

ارفع رؤوسًا نكست
شمت الطغاة بنا فقم
حسبوك إنسانًا فنيـ
ولأنك أنت هو المسيـ
قم في جلال المجد بل
قم وسط أجناد السماء
قم روع الحراس
قم قوّ إيمان الرعاة

مرت علينا مدة
فترت ضمائرنا هنا
فالقبر ضخم فوقه
يا من أقمت المائتين
يا من قهرت الموت يا
قم وأنقذ الأرواح
قم قو إيمان الرعا


تبق لدولته بقية
غفرت لكم تلك الخطية
وامسح دموع المجدلية
توما فريبته قوية
يبني كنيستنا النقية
واسكن بيوت المرقسية

واشفق بأجفان البكاة
واشمت بأسلحة الطغاة
ـت فلا رجوع ولا نجاة
ـح وأنت ينبوع الحياة
واظهر بسلطان الإله
فأنت رب في سماء
وأبهرهم بطلعتك البهية
ولم أشتات الرعية

غرباء في هذا الوجود
ولم تقم بعد الرقود
حجر ويحرسه الجنود
وقمت من بين اللحود
رب القيامة والخلود
من قبر الضلالة والخطية
ة ولم أشتات الرعية


فأنا لما باتزنق وأحس اني مش قادرة أواجه ظلم أو اضطهاد ما، فباقول عادة قم حطم الشيطان، وكأن أنا ماليش حيلة خلاص فباطلب من اللي أقوى واللي يقدر.

الحقيقة المرة دي قعدت أفكر أصلا هي إيه دولة الشيطان بالنسبة لي. هل هي أشخاص أو أماكن أو العالم كله؟ طب ما العالم كله مليان شر، هل نطلب من ربنا يحطم العالم؟
احنا أكيد بنطلب أوقات كتير ان ربنا ياخدنا من العالم، أو ممكن تصل طلباتنا إنه ينهي الحياة على الكوكب لأنها بقت مليانة شر، بس أنا شخصيا باحس إنها طلبات مش هاتتحقق لأن الأوقات والأزمنة متحددة من قبل كدة ومش في ايدينا.

طب هاتتحطم ازاي؟

في القصيدة، تم استخدام أفعال أمر كتيرة:
قم، حطم، لا تبق، بشر، قل، اغفر، امسح، اكشف، ارسل، اقبل، اسكن، ارفع، اشفق...
وتم استخدام لفظ الشماتة في الآخر "اشمت بأسلحة الطغاة" كنتيجة يعني لكل ما سبق (تحس اننا في درس نصوص في اعدادي بنطلع مواطن جمال)

فلو احنا عايشين في عالم مثالي ممكن جدا ربنا يعمل كل اللي احنا عايزينه وبنطلبه في دماغنا. في أغلب الأحوال لو ربنا عمل كل اللي عايزينه كان طبعا زماننا فنينا العالم من زمان، لأن مفيش أسهل من إننا نطلب ده. واحنا لو فكرنا فيها هاتكون حاجة مريحة فعلا إن العالم ينتهي.

فأنا بافكر إن الشر اللي في العالم مش هايتحطم لو فضلنا نطلب تحطيم العالم والشر، ولا حتى تحطيم الألم اللي بينتج عن الشر ده. لأن أكيد غيرنا عمل كده قبلنا وماحصلش. و بغض النظر ليه ماحصلش، بس الأهم من كده، إن رسالة المسيح في العالم مكانتش تحطيم العالم والأشرار لكن:
-        المقاومة والثبات قصادهم (طرد الباعة من الهيكل)
-        التعليم قصادهم (تعليم الهيكل والتحاجج مع رؤساء الكهنة)
-        التحنن على ضحايا الشر والظلم والضعفاء (المولود أعمى، المرأة نازفة الدم، البرص، وغيرهم من اللي كان اليهود بيعتبروهم متنجسين وقتها أو عملوا حاجة وعشان كدة ربنا عاقبهم بالأمراض دي)
-        التحنن على الأعداء (شفاء أذن عبد رئيس الكهنة)
-        التحنن على المخطئين (السامرية، المرأة الخاطئة)
-        دخول بيوت الخطاة (زكى العشار)
-        دخل بيوت الحزانى (مريم ومرثا)

بالتالي المسيح فعلا قام، حطم وبشر، وقال، وغفر، وكشف، وأرسل، وأقبل وسكن، ورفع وأشفق.. بس مش في صورة القوي الجبار اللي نزل ينصف أتباعه، لكن بمفهوم تاني خالص...

المسيح قام من راحته وحضن الآب وحطم التابوهات اللي وضعها رؤساء اليهود المفسدين وشفى في السبت، وبشر بالمحبة وبالتوبة وغفر للخطاة وأرسل تلاميذه يبشروا، وسكن في بيوت المتألمين والخطاة، وخفف عن الناس أحمالهم وأشفق عليهم.

في رأيي السبب الوحيد اللي المسيح عمل ده عشانه هو إن الناس تعمل زيه، أكيد مكانش بيعمل ده علشان يمشي وخلاص، بس عشان نقلده، زي ما أي طفل بيقلد أهله في الحلو والوحش. في رأيي تحطيم دولة الشيطان والشر والألم مش هاييجي غير بحركتنا احنا ناحية المتألمين والضعفاء والمظلومين والمرضى والأقليات وحتى الخطاة واللي بنعتبرهم أشرار، ونشوف لو المسيح لسة موجود على الأرض في الجسد كان هايعمل إيه، ونعمل زيه. في النهاية، دي الحاجات اللي قادرة تشمت في شر العالم.

وبعد ما خلصت كتابة الكلام اللي فوق ده، باتخيل صلاتي لأجل الشخص اللي أنا ماعرفهوش، وباختلف معاه، جزء ولو بسيط من الحاجات اللي قادرة تحطم دولة الشيطان.
_____________________________


بعض الكتب المرشحة عن الشر والألم:
-        الله .. المصير .. الشر – كوستي بندلي (تحميل)
-        عندما لا تمطر السماء – فيليب يانسي (تحميل)
-        أين الله وقت الألم – فيليب يانسي (تحميل)
-        CS Lewis – The problem of pain (تحميل)