Saturday, November 21, 2009

سيد حجاب

الشاعر الكبير سيد حجاب


في اكتوبر 2004 حضرت عرض اوبرا مصري شعري عربي لسيد حجاب بمكتبة الاسكندرية
وبما اني من اشد المعجبين بأشعاره وكتاباته وتلاعبه بالكلمات ونغماتها، فكنت مبهورة جداً بالعرض

ولحسن حظي، وفي قمة اندهاشي واعجابي فوجئت بالشاعر الرائع سيد حجاب شخصيا حاضر معانا العرض
وبعد ما العرض انتهى كنت هاموت واروح اقوله قد ايه انا معجبة بأعماله وكان منها تتر مسلسل اسمه كناريا، كان جديد ساعتها
وطبعا انا تجمدت كالثلج مكنش عندي الشجاعه الكافية لأني مصدقتش اني شايفة سيد حجاب شخصياً قدامي!!!
وبعد زقتين من اختى رحت قلتله اني بحب كتاباته قوي ، وعشان يزود اعجابي بيه اكتر بصراحة ابهرني بمقابلته وترحيبه وتشجيعه لما عرف اني باكتب انا كمان شعر باللغة الانجليزية
بصراحة فرحنى جداً
وكانت من احلى الصدف اللي حصلتلي

للاسف ماتصورتش معاه
لكن شرفنى بامضائه على كتاب العرض اللي كان موجود اليوم ده في المكتبة

واداني الايميل بتاع مراته بس معرفش هل شاف القصيدة اللي انا بعتهاله اللي كتبتها مخصوص بعد ما شفته يومها


The Day I Met the Great Poet: Mr Sayed Hegab
Poem #87
Written 17.10.2004

It was a real wonderful time to spend,
With a perfect opera show to attend,
But the most important of all,
Was his presence in the hall…
Such a unique poet he is,
For his poetry is like a quiz;
Ordinary people can understand it,
See it as an earthshaking hit,
But if you look between the lines,
You’ll find some other signs,
That words thoughtfully express,
Which rhymes clarify and stress,
Reflecting how words can be pearls,
Until the mind spins and twirls…
Hegab’s poetry is certainly magical,
Deep, fabulous, philosophical,
Simple, strong and even sweet,
That no one in history can beat!
Before watching the opera, I knew,
That his brilliance was more than true,
But he was a poet I saw on TV,
Never thought he’d care to talk to me,
Yet, I realized I was totally wrong,
As with conversations he gets along,
He spoke modestly, very fatherly,
Encouragingly and lightheartedly…
And since then, I decided I must write,
To express my pride and utmost delight,
For there is such a fine great person,
Living on the same planet we live on!



© Evronia Azer, 2004. All Rights Reserved.




المهم ، انا النهارده افتكرت الموضوع ده معرفش ليه، وافتكرت شعر كناريا فحبيت احط كله على البلوج هنا


-------------------------------------------
كناريا - تتر البداية
أشعار: سيد حجاب
ألحان: ياسر عبد الرحمن
غناء: على الحجار

تحميل
http://www.4shared.com/file/156852337/d11b32a2/Kanaria-intro.html


دي دمعة من قلبي ع الخد جارية؟
ولا دي بسمة..نسمة ..في مسامي سارية؟
لا لا دي أرواح طاهرة طايرة ف براح
وذكرى عمر ف توهة وف توبة راح
يا قلبي عيش مع زقزقات الكناريا

بين دنيا دايرة جروحها في روحنا غايرة
وأماني فايرة بدنيا تانية مغايرة
فيه قِلة جايرة وقلة غايرة ومعايرة
والناس مسايرة وحايرة أو فاهمة قارية
ويا قلبي عيش مع زقزقات الكناريا


بين رهبة م التوهة وتوبة برغبة
سددنا ديننا وغيرنا أغني وأغبي
وقلوب مصاحبة الحق صاحية ومشاغبة
وقلوب تدوب ف قلوب ولا هي دارية
ويا قلبي عيش مع زقزقات الكناريا


-------------------------------------------
كناريا - تتر النهاية
أشعار: سيد حجاب
ألحان: ياسر عبد الرحمن
غناء: على الحجار

تحميل
http://www.4shared.com/file/156855452/6fb34f97/Kanaria-Outro.html


يا زقزقات الكناريا
دنيتنا بايعة وشارية
فينا وبتصحي فينا
جروح ماضينا الدفينة
واحنا في توهة وهارية

دنيا شقى كلنا عيشها
والخوف راعشنا وراعشها
ووحوشها طيشها نعيشها
ونافشة ريشها وضارية
يا زقزقات الكناريا

عدوة ولا صديقة
يا دنيا ده الناس في ضيقة
بس الحقيقة المضيئة
أحكامها ع الكل سارية

امتى الوحوش في جحورها
يترد كيدها لنحورها
والدنيا تصفي بحورها
بين السمك والبساريا
يا زقزقات الكناريا
-------------------------------------------

سيد حجاب.. من يداعب الكلمات والنغمات ويكتب أروعها وأعمقها.. شكرا



2 comments:

أحمد شريف said...

طالعت مجموعة من تدويناتك وأشعارك وكثيرا منها لاقى إعجابي
وتدوينتك تلك كذلك لاقت إعجابي ورغم أني لا أحب الشعر العامي إلا أن كلمات سيد حجاب أعجبتني للغاية

اسمعي بمَ أنك مرهفة بالشعر سأسوق لك جوابات حراجي القط لعبد الرحمن الأبنودي .. هي بصوته وبالطبع تحمل فلكلور أسواني صعيدي جميل
http://ahmedsherif-eg.blogspot.com/2008/05/blog-post_22.html
حاولي التمعن في الكلمات ومعانيها
دمتِ بود وأتمنى يدوم التواصل

Evronia said...

شكرا جزيلا أحمد
انا من محبي اشعار الابنودي جدا
وشكرا لتعليقك الجميل