Tuesday, April 30, 2013

علي هشام يكتب "نقل عام"ـ

علي هشام.. صديقي.. جمعتنا الثورة رغم انه اصغر مني ببتاع 9-10 سنين كده :)


بس الحرية بتخلي فكر أي حد ناضج وواعي.. وعلي فكره دايما بيدهشني، ولما قاللي انه هايصدر كتاب، ماتخيلتش انه خلاص هايطلع للنور بسرعة كدة.. 






أدهشني أكتر محتوى الكتاب، مش شوية كلام متجمع في ورق وخلاص، زي كتب كتير حتى من أسماء معروفة. كنت متخيلة انه اكيد مش كاتب أي كلام، وأكيد هايكون في الكتاب فكر مستنير جدا، بس أنا لقيت أكتر من كده..

لقيت السخرية في "س" و "جرايد"
والبكاء في "محطة الشهداء"
وانتقاد هلوسة المجتمع في "المتوفي"
والثورة في قصص كتبها قبل الثورة في "أفعى الكوبرا وأحلام العصافير"
وحب الوطن في "سفر"
والحزن في "عجلة بسنادات"
والانسانية في "الغرفة"
إلي جانب رسومات عمر هشام (أخو علي) اللي دمها خفيف ومعبرة :)

الكتب مابتتقلبش كده - من أحلى رسومات الكتاب 
أنا مابعرفش أكتب حاجات حلوة زي علي، ولا هاعرف أكتب له مقدمة عظيمة زي بهاء جاهين، ولا مقولة ينشرها على ضهر الكتاب زي يسري فودة، بس قررت أكتب له التدوينة دي عشان يعرف أنا فخورة بيه قد ايه انه صديقي، ونفسي كل شباب مصر يكونوا زيه :)

بس أنا كنت قلت لعلي قبل ما جيب الكتاب اني هاخد منه تمنه لو ماعجبنيش، بس انا عجبني الكتاب، وقررت أخد منه تمنه برضه، عشان الكتاب خلص ف يوم واحد بس :)

مستنياك تمضيلي عليه بقى يا عليوة!
وعقبال الكتاب الجاي ؛)

انصح بقراءة "نقل عام" !

Tuesday, April 9, 2013

الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون – أي صمت؟


الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون – أي صمت؟

هل سقطت أسوار أريحا من ذاتها دون أن يدور الشعب حولها؟ هل انتقل جبل المقطم من ذاته بدون طلب البابا للمعونة والتحرك نحو الجبل؟ هل البحر انشق من ذاته أمام موسى والشعب دون ذهاب موسى لفرعون ثم ضرب البحر بالعصا أخيرا؟

في كل فعل من الأفعال السابقة كان يوجد تدخلا ما، سواء بالصلاة العنيفة أوالاستشارات أو التحركات أو المفاوضات..الخ

هل يمكن أن تنجح دون أن تذاكر؟ هل يمكن أن تحصد دون أن تزرع؟ هل يمكن أن تنال حقا لم تطالب به؟
بولس طالب بحقوقه كمواطن روماني، وتسائل المسيح "إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟ " (يوحنا18 :23) واتخذ موقف ايجابي بطرد الباعة من الهيكل، فهو لم يصلي للآب ليطرد الباعة من الهيكل، لكنه قلب الموائد وتحرك بقوة (متى21: 13).

اذا كيف يتحرك الله في الصمت؟

أولا.. حتى لا نأخذ الآية من خارج سياقها، نقرأ خروج 14 الذي ذكرت فيه الآية، والتفسير المطابق للموقف، أنه بعد خروج الشعب من مصر تذمروا على موسى، وتفسير الآية هنا هو أن : "الله لم يدفعهم للحرب مع فرعون كما فعل معهم في حربهم مع عماليق وغيرهم فيما بعد، لأنهم لم يختبروا بعد المن السماوي ولا الشراب الروحي. هم خرجوا من مصر بلا خبرة في الجهاد. فالله لا يسمح لنا بحرب إلا في حدود إمكانياتنا."

الصمت فضيلة في الحياة الروحية، واستخدامها يستوجب حكمة. لكن هذه الآية التي يستخدمها الجميع في الدعوة للصمت في غير حينه، لأنها تتهم الله بالسلبية، في حين أن الله هو الذي قوى ايليا في حربه ضد البعل، حتى حين صار وحده في مواجهته، وذهب الكل ليعبد البعل. ايليا ظل ثابتا على مبادئه ولم يخضع. "أنا بقيت نبيا للرب وحدي، وأنبياء البعل أربع مئة وخمسون رجلا" (1مل 18: 22)

الله لا يطلب من أحد أن يفعل شيئا فوق التفكير البشري، بمعنى أنك لا يمكن أن تُقبل في الجامعة مثلا ما لم تتقدم بطلب التحاق، ولن تربح قضية ما لم تتقدم بها أمام المحكمة، ولن تنتصر في أي معركة إن لم تحارب.. الله وعد أن يقف مع أولاده ويعضدهم في حروبهم، لكنه لن يفعل شيئا رغما عنك، حتى دخول الملكوت، يجب أن يكون بإرادتك أنت. الله يستجيب إذا صليت، وابليس سيهرب إذا "قاومته" (يعقوب4: 7). وكذلك فإن أي شر يحتاج مقاومة؛ أريوس لم يكن ليرتد دون وقوف البابا أثناسيوس كالأسد في وجه هرطقته. وإذا كانت الحياة الروحية تحتاج جهاد، أيضا الحياة العالمية والاجتماعية أيضا! الله يطلب منك أن تتخذ الخطوات الأولى، وتستند علي في الطريق، وتتكل عليه وهو يُجري (مز37: 5)، وتطلب مشيئة صلاحه، ولا تلغي عقلك وتفكيرك، وشخصيتك...

لا تعلق حجج كسلك على صمتك في انتظار الله في خوف وخنوع، لا تستخدم آيات الكتاب خارج سياقها، الله منزه عن هذا الجهل. لا تعبد رب أنت رسمته في خيالك يدعوك للكسل والسلبية واليأس والراحة بدون عمل وشقاء، بل اعبد رب الجنود الذي أعطى داود قوة في ضرب جليات والانتصار عليه، وشمشمون قوة في هدم المعبد، وموسى حكمة في قيادة الشعب، وايليا شجاعة في مواجهة الشر، وإشعياء رجاء...

رجاؤك في أنك وُضعت في هذا العالم ليكون لك دور، وُضعت لتحارب، وفي حربك ستنتصر لأن الله وعدك وهو أمين (عب 10: 23)، أنه سيكون معك ويؤيدك ويعينك ويعضدك بيمين بره (اش41)، لأنك نور العالم (مت5: 14).


وتذكر دائماً أن الله يحبك...
"محبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة" – (ارميا31 :3)
"صرت عزيزا في عيني مكرما، وأنا قد أحببتك" – (اشعياء 43 :4)
"امنعي صوتك عن البكاء، وعينيك عن الدموع، لأنه يوجد جزاء لعملك، يقول الرب " – (ارميا 31: 16)




----------------------------

شكرا لكل من أثار هذه الآية في الآونة الأخيرة، وشكرا لكل من دعمها بالتفاسير الكتابية في نقاشات أو كتابات قصيرة، منهم: ماريان مجدي، مينا فؤاد.

هذه التدوينة مهداة إلي كل مسيحي حر يذوب كالملح في أرض وطنه، في ظل بعض الاتهامات الجاهلة له بأنه يعمل ضد تعاليم الكتاب ومشيئة الله. لست وحدك! سيظل هناك دائما "سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل" (رو11 :3 – 4).

Sunday, April 7, 2013

عن رد فعل الكنيسة على أحداث الخصوص والكاتدرائية - 7 ابريل 2013


البابا تواضروس النهاردة كان عامل اجتماع في كنيسة السيدة العذراء بسموحة في اسكندرية - رغم احداث الخصوص

بعد العظة العادية وكل الترحيب وغيره، قال كلمة قصيرة بخصوص الموضوع: "الموضوع مكانش فيه حكمة من الأول وفي ناس اندست في الجنازة وأنا لسة مكلمني وزير الداخليه . الجواب اللين يصرف الغضب. النهاردة كانت جنازة اخواتنا في الخصوص وبنصلي للمصابين، وعايزين نتعامل مع الموضوع بهدوء، وماتصدقوش أي كلام بيتقال ع النت خالص، الا لو كلام مني أنا شخصيا" 

كان في شباب وقفوا خارج الكنيسة بيافطتين عاديين جدا (دي واحده منهم، مكتوب عليها "طول ما الدم المصري رخيص، يسقط يسقط أي رئيس")، منهم صديقي فيكتور اللي اتصاب في القديسين، بيطالبوا البابا بالنظر في موضوع الخصوص، الأمن والمباحث والكنيسة وكله اتلم عليهم ودخلوهم وخدوا منهم اليفط، بس الشباب فضل مستني للآخر عشان يكلموا البابا (الملخص انه سألهم عايزينني أعمل ايه، انا تابعت بالتليفون)

شهادة فيكتور زخاري عن الأحداث ولقاء البابا معاهم بعد الاجتماع: الجزء الأول، الجزء الثاني

يا أخي ملعون القهراللي عايشين فيه!  والنهاردة رايحين نسمع ترانيم ومزيكا في الاجتماع ويتصوروا ويوزعوا شوكولاتة! وأنا اللي نازلة بالعافية عينيا وارمة ولابسة اسود!


اللي بيسألوا: طب انتوا عايزين البابا يعمل ايه؟ دي شوية مقترحات بديهية في دماغي من غير تفكير كتير :

  • قطع الزيارة "الخدمية" لاسكندرية لأن موت ناس اهم من أي حاجة تانية
  • اعلان موقف من الحدث عن طريق حضور الجنازة والقاء كلمة نارية اللي هي بدوره قالها الأنبا رافائيل بدل البابا
  • تهدئة أهالي الشهداء ومقابلتهم  وقت الحدث
  • إذا كان البابا موجود في الكاتدرائية مكانش حصل اللي حصل لأن الأمن مكانش هايتجرأ يحمي البلطجية ساعتها
  • مايبقاش في مفاوضات مع الداخلية اللي بتقتل المسيحيين وتتهمهم في الآخر انهم هما اللي اعتدوا ع الجنازة
  • اعلان تكريس الصوم 3 ايام في الكنيسة من أجل الموضوع (بما ان اصلا في صيام)
  • مفيش مقابلات مع جهات رسمية لغاية ما يكون في حل للمشكلة أو على الأقل وقف الاشتباكات والمجازر في الخصوص والكاتدرائية
  • اعلان رسمي لرفض جلسات الصلح العرفية
  • تكوين لجنة اعلامية متحدثة رسمية باسم البطريرك  هدفها تقليل ظهور اي حد من الكنيسة عشان يقول تصريحات غير رسمية قد تتخذ ضد الكنيسة، واعلان لموقف الكنيسة، زي ايام الانبا باخوميوس القائم مقام، واللجنة تتولى الرد على وسائل الاعلام لما يحصل أي حدث، وده هايقلل برضه من الشائعات والمشاكل من الناحية دي
وده أضعف الايمان!



انا مش ضد اننا نصلي ونصوم لأي مشكلة، دي اهم حاجة، بس الأمن والكنيسة النهاردة  قمعوا بشدة شباب سلمي، يعني حتى مش عايزيننا ناخد وقفة ونقول رأينا واحنا بالعين لساننا ف بقنا!!! انا ضد ده بقى!
انا مع اننا ناخد وقفة ونتحرك ونطالب بالحقوق، المسيح قال لماذا تلطمني!!! انتوا مين فهمكم ان مطالبة الحقوق دي ضد السلام والمحبة! بولس الرسول طالب بحقوقه كمواطن روماني، بولس كمان مش عاجب؟!

أي حد سنه كبير، تعامله مع المشاكل دي غير تعامل الشباب، وجهة نظره مختلفة.. الكبير شايف اننا لازم نلم الدنيا عشان مايموتش ناس تاني، عشان اتعودنا نسكت ونحب الأعداء وكده.. بس ده تفسير خاطىء للآية وتصرف غير مقبول للناس اللي عندها موت ودم!
بس ماتوصلش اننا نطاطي مع الداخلية اللي قالت اصلا ان المشيعين في الجنازة هما اللي ضربوا الأهالي..!

حالة الاكتئاب او فقدان الامل ان اللي ماتوا حقهم ماجاش، ماتخليناش نسكت برضه ومانطالبش بحقوقنا.. 





وعلى فكرة برضه لكل المسيحيين اللي بيقولوا دي تجربة من ربنا، الله غير مجرب بالشرور، ومطالبتنا بحقوقنا كمصريين ومطالب الثورة في دولة قانون هي اللي هاتخلي الناس تبطل تموت، وتبطل تخلي ناس تفلت من العقوبة في كل مرة يعتدى فيها على مسيحيين..




كفاية استناد لآيات منتقاه خارج السياق من الانجيل كأنها الشماعات اللي بنعلق عليها فشلنا وغلبنا ويأسنا وسلبيتنا! ربنا مايرضاش ابدا بالظلم والسكوت عليه، "انقذ المظلوم من يد الظالم ولا تكن صغير النفس في القضاء" دي آية برضه! 

وهاقتبس من صديقتي ماريان مجدي : "عداله السماء ستقول كلمتها عندما يعمل من في الأرض دورهم.. الحصاد لن يحصد بدون فعلة .. اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله"




لما توصل بينا المرحلة اننا نبقى قلقانين ع الناس تموت بالرصاص الحي جوا الكاتدرائية (شهادة تفصيلية)، ويكون ده رد فعلنا، يبقى نروح نشرب م البحر بقى!!!



كان أملي يكون في رد أكبر مش عشان عايزين البابا يتدخل في جلسات صلح عرفية وماعرفش ايه (انا اصلا ضد كل الجلسات دي)، لكن عشان الاعتداء موجه له شخصيا، المقر والكاتدرائية، والأهم الناس اللي ماتت، لأن "دمهم يطلب منك".. ده غير انه وجود البابا في الكاتدرائية يا اما كان هايمنع الاعتداء، او يسبب ضغط كبير جدا جدا على نظام مرسي، انه ازاي الكاتدرائية تتضرب والبابا فيها..

 وماحدش لما يقرا البوست ده يشمت ويقول "الله المسيحيين قلبوا على بعض"، لا لو سمحت، ماحدش هايغير ع الكنيسة قدي، ماحدش معصوم من الانتقاد، وماحدش مابيغلطش، بولس اختلف مع مرقس في الخدمة..

وزهقت من ثقافة القطيع، ومن ادعاء اننا مش فاهمين حاجة ، واننا مش حكماء، واننا صفتنا ونعتنا، يمكن لازم نموت عشان جيل ما فوق الاربعين يستريح من وجع دماغنا .. 


وماحدش ينسى او يتلهي عن معركتنا الاساسية اللي هي ضد الأنظمة الفاسدة !

من هنا ورايح الشباب يشيل عاتق حقوق شهداء المسيحيين والاضطهاد زيهم زي شهداء الثورة، ماتستنوش من حد يجيب حقوق، ربنا معاكم ، وثورتكم سكتها خضرا..كملوها!


تحديث بتاريخ 9 ابريل: مداخلة ايجابية جدا للبابا تواضروس عن الأحداث على قناة أون تي في

Tuesday, April 2, 2013

[Poem] Suddenly All Songs Sound Sweet


Suddenly All Songs Sound Sweet
Poem #376
Written 2.4.2013

And suddenly all songs sound sweet,
All poems rhyme with your heartbeat,
You never thought you could fly,
Without thinking, you reach the sky,
You let your fear and guards down,
With a wide smile you never frown,
You want her, you seek nothing more,
You know she’s the one you adore,
Willingly trusting her with your heart,
She tears all your problems apart,
Supports you with the best she can,
Makes you superior to any other man,
She knows how to hold your back,
How to force any problem to crack,
She’s strong in her presence for you,
Deeply soft in how she feels for you,
Romantic in how she expresses love,
Telling you, you’re all she thinks of,
She’s realistic in her advice to you,
Helping you in everything you do,
You surely know she’s the one,
Shining in your life like a bright sun… 

Monday, April 1, 2013

She Never Asked for Anything


written 1.4.2013

She never asked for anything, why would she?! She never felt she deserved what she had in the first place. Her hopes went down with every person who had let her down in her life, so she stopped hoping for anything…

She unintentionally dedicated all her time to others, she felt she only did what she had to do. She thought that she can truly live by loving others; those who were never loved. She appreciated those who were unloved most, and tried to send each one of them a message of love, even if she didn’t know them.

Others thought of her as a hero, and with everyone who told her so, she felt fake and pretending. She never did anything to seek attention, she sought many simple things in her life and failed, so she stopped seeking any feelings or actions, and attention was something she didn’t care about much.

A simple word could make her cry; no matter how solid from the outside she appeared. The people around her who truly knew her were very few, and they knew how soft she was. But she knew she was strong, and she believed strength doesn’t contradict with softness, she had both, and dealt with every situation with the suitable emotion and attitude.

Even though many people around her made her feel successful and heroic, she still felt small and sad, she still engaged herself in the life of others because her own life didn’t mean anything anymore. Many tough days in her life caused her to lose her ego, individualism and will to live for her own.

She wished everyone would know her real self, so that they stop hurting her. She wished they would know that on some days all she needed was a hug, but she hated to feel pathetic either. She was strong and determined and would always remain so. She only wanted to be loved with no fake faces around her, no deceit, or unfulfilled promises. That’s all…