Tuesday, August 12, 2014

On Loneliness, Humanity & Love


Just as @PRullezz once told me, "the world won't get better by any way rather than us being there for each other". Humanity is more valuable than any other materialistic goal; I hope Robin Williams' death sends a message. Love the people around you and tell them you love them, you might be saving their lives that way, don’t wait till it’s too late…

Loneliness is the worst feeling we can suffer, it embodies all the helplessness, unlovingness, hopelessness and loss of goal, purpose and support.

Humanity is not something we should take for granted, but something we should be aware of and practicing every day until it becomes naturally embedded in our lives. Don’t regret the time you spend with other people, other fellow humans, if they need your time, be happy to give it to them without pity, it will never go to waste. I wish people become more aware, more caring towards each other. I think of it myself, and I don’t want to die alone, I don’t want to suffer alone either.

Take a break for a day, think of all the people you know, think of your role towards humanity, see what you can help with and how you can, and work for the better cause, by developing and showing unconditional love and tenderness. Give this unconditional love without waiting for return, no matter how cliché you think this sentence it, trust me, practicing it is enjoyable despite its difficulty.

Enjoy loving people and caring for humanity

Tuesday, July 29, 2014

My Passport Is Not A Curse - I'm Not A Terrorist

I can't understand why it takes more than 33 calendar days (and counting) for me to receive a Schengen visa, even when the organization I'm affiliated with has sent a Note Verbale to the foreign ministry of the country in question, and was passed to its embassy .. Needless to mention that I'm not a terrorist, have a couple of earlier Schengen visas, a UK student residency. Despite all this, European and North American countries exercise absolute dumb silly foreign policies against people like me. Citizens of such "classy" countries should know what their countries' foreign practices are like, at least those who know that Egyptians or Arabs aren't going to smash their countries into pieces once they land in it.

And for these "scared" governments, don't worry, I  will not seek asylum or try to stay illegally, I'm not even going to immigrate, if you think your countries are like a paradise for me! I can't even think what European visas will be like in a year or two after all this right-winged anti-immigrants movements and policies!

My Egyptian passport has become more of a curse to carry around the world, I've been denied visa before in 2011 for no reason from the Canadian embassy except my travel history, and I refuse be treated as a third class world citizen.

Humans have the right to travel as long as they don't have a criminal record (speaking of this, Mandela was on the US terrorist watch list until 2008 ). Shame on the world borders, visa systems, foreign policies, and shame on our own countries regimes' corruption and oppression that put us in this situation in the first place. Shame on a world where you can't exercise your basic rights of moving around it, where you have to prove that you're not a threat to the world system in order to travel. Shame on ALL OF YOU and ALL OF US..
 SHAME!

Thursday, June 5, 2014

Elijah the Broken Prophet - 1 Kings 19

This is a Bible study talk that is suitable for youths on Elijah's negative feelings of failure and reflection on our personal lives

Slides
Notes to accompany the slides (for speaker's preparation)



Sunday, June 1, 2014

اذهبوا عني يا فاعلي الإثم - الجزء الخامس: المسيحية ديانة حقوقية - أنا أعبد إله الغلابة

"ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات.
كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب! أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟
فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" (مت21:7-23)

سلسلة اذهبوا عني يا فاعلي الإثم:


الجزء الخامس: المسيحية ديانة حقوقية  - أنا أعبد إله الغلابة

"النضال الإنساني من أجل الحقّ هو أعظم فعل محبّة نحو خير البشر والبشريّة" – أبونا سارافيم البراموسي – من مدونته

"فقال: قد غِرت غيرة للرب إله الجنود،
لأن بني إسرائيل قد تركوا عهدك،
ونقضوا مذابحك،
وقتلوا أنبياءك بالسيف،
فبقيتُ أنا وحدي،
وهم يطلبون نفسي ليأخذوها" (ملوك أول 19: 10)







كتير من النقد بيتوجه للشباب اللي بينزلوا يشاركوا من أول الثورة أو حتى قبلها أحزان غيرهم على أبواب المشارح مع أهالي الشهداء أو في المستشفيات مع المصابين، خدمة المسجونين وأهاليهم، أو الدفاع عن حقوق الغلابة بأشكال مختلفة، النقد ده بيوجه للأسف من ناس متدينة يقولوا "يعني انتوا عارفين هو مات ازاي، يعني انتوا عارفين هو توجهه السياسي إيه..الخ.. انتوا بتودوا نفسكم ف داهية، انتوا بتوع مشاكل، انتوا بتتدخلوا في السياسة" 
ورغم إن الرد على الناس دي ممكن يكون من واقع الحياة والانسانية بصفة عامة، وممكن يكون بلهجة "وانت مالك ماتسيب كل واحد يعمل اللي يريحه" إلا إن الناس دي -اللي بيدعوا إنهم متدينين - بتصمم إن الشباب مغيب وبيعمل حاجات غير مسئولة وبيسببوا مشاكل طول الوقت، وبعد كده الناس اللي زعلانين دول يروحوا يخدموا ويتكلموا عن المحبة ويبقوا قمة ف ازدواجية المعايير، من الآخر الناس دي بتقف ف زورك.. فأنا حبيت اكلمكم بلغتهم

هل حضرتك محتاج تعرف التوجه السياسي لإنسان مات بالتعذيب أو بسبب منع الدواء؟
هل حضرتك محتاج تعرف توجه التوجه السياسي لإنسان قبل ما تعترف بحقه ف العلاج والعيشة الكريمة؟
لما الانجيل بيقولك "فإن جاع عدوك فأطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه - رومية 12، أمثال 25" ماسألكش اسأله هو اخوان ولا لا قبل ما تديله أكل، وهي دي حقوق الانسان اللي الناس بتشتم فيها ليل ونهار...

حضرتك الإله اللي بتعبده إله مظاهر، أنا باعبد إله بيحب كل الناس وبيرحم كل الناس قبل ما يقولله وريني بطاقتك ولا انت ف حزب إيه
تعالى أكلمك بلغتك، مش انت مؤمن بالانجيل؟

 جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني "متى 25"  (لا حضرتك اسأل الأول اخوان هو ولا ايه؟)
كنت غريبا فآويتموني، عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني  (مستشفيات ايه انتوا بتودوا نفسكم ف داهية)
محبوسا فأتيتم إلي (ان شالله يحبسوهم أو يقتلوهم كلهم)
انقذ المظلوم من يد الظالم ولا تكن صغير النفس في القضاء"سيراخ 4"  (مين قاللك انه مظلوم، ده ... و...)


ملاحظ إن الآية ماحددتش غير إن الانسان مريض، محبوس، جعان، مظلوم... لكن احنا جهابزة التدين والخدمة حددنا احنا بمزاجنا نقف مع حق مين انه يعيش كبشر ومين نتمنى له الموت .. احنا اساسا وصلنا إن الناس بتتمنى لبعض الموت والتعذيب وغيره (يخرب بيت حقوق الانسان ويخرب بيتكم على بيت اللي ...)

وطبعا الجملة الحزينة اللي قدمها البابا تواضروس مؤخرا بمناسبة الحرب ع "الارهاب" :"لما تبقى البلاد متعرضة لعنف ازاي نتكلم عن حقوق الانسان " (فيديو)


"ليه دايماً يسوع بيترسم في الأيقونات و في خيال النّاس كشاب وسيم و عيونه زرقا و لابس لبس غالي و عبايه فخمه، يسوع كان صنايعي، إيديه ناشفه و فيها جروح من شغل الخشب و مش ضروري خالص يكون وسيم، كان فقير و منظره عادي جداً و عمره ما لبس لبس غالي (إلّا و هو بيتحاكم و دي كانت سخريه عليه)، على المستوى الإجتماعي كان واحد بيشتغل عشان يعول أمّه من بعد ما مات يوسف، إنسان شقيان، و لما بدأ الخدمه كان إنسان مرفوض جداً. لكن بالرغم من كل ده كان إنسان عنده هدف، عنده قضيّه قرر إنه يحط حياته فيها، ده غير إن مكانتش خدمته سعيده ولا مريحه. مبحبّش أي أيقونات بتطلّع يسوع وسيم و لابس لبس فخم، أنا عايز كل الأيقونات في الكنايس تكون ليسوع الصنايعي الشقيان، يسوع اللي من جوا المجتمع، نقدر نشوفه في كل الناس اللي حوالينا، لاهوته مش لبس فخم و تاج و سلطه (ولا كنيسته ضروري تكون فخمه و ملوكيه)، لاهوته هو الحب و الإخلاء بس."

جوهر المسيحية قائم على الحب واخلاء الذات عشان الآخرين، والشجاعة في الدفاع عن حق الغلابة، للأسف احنا غيرنا ده وبقينا عايزين نعيش زي العبيد ونخّلي كمان غيرنا يعيش زي العبيد، يعني كل واحد عايز يخلي غيره يبقى نسخة منه، ويفكر ويكتب اللي على مزاه، ومايتدخلش ف السياسة، ومبدأ "شوية العيال بتوع حقوق الانسان دول يارب يموتوا بكره" بقى لبانة ف بق الخدام اللي بيعلموا كلمة ربنا (المفروض!)

لكن للأسف برضه، أنا مش باعبد الإله اللي انتوا بتعبدوه.. الإله اللي باعبده إله شجاع فقير ومحب، وإله للغلابة...

الإله اللي طرد الباعة من الهيكل بشجاعة في الحق، الإله اللي بيكسر كل القواعد الاجتماعية والدينية في التعامل مع الخطاة والاغتسال قبل الأكل والسبت ..الخ

الإله اللي لما كانوا بيطلبوا نفسه كان بيهرب منهم لأن رسالته ماتمتش لسة، مش عشان هو جبان ومش قادر يواجههم.. بدليل انه رد على كل أسئلتهم عن الجزية ومحاولاتهم لتوقيعه بكل شجاعة


الإله اللي اهتم بوطنه "ولما جاء إلي وطنه كان يعلمهم" (متى 13: 54)

وفي الوقت اللي معظم الناس رفضت المسيح، اللي فضلوا وراه لحد الآخر حبة قليلين.. نفس زمن إيليا لما الكل عبد البعل، فضل بس 7 الاف ركبة لم تنحن (نبوات الساعة التالتة من يوم التلات ف اسبوع الآلام، اللي اليهود كانوا بيحاولوا يوقعوا المسيح فيه – 1 ملوك 19)

العين اللي بتلاحظ وتصلح مش عين هدامة لكن عير حريصة على الكل، عشان كده بتاخد بالها من كل مشكلة صغيرة وكبيرة وتفضحها وتنشرها للكل، عشان هدف واحد في الآخر اللي هو مساعدة الغلابة
وده اللي بيقول عليه ايليا "غيرة رب الجنود" (ملوك أول 19: 10)

تعالى بقى أنا أقولك ربنا اللي المفروض تعبده بيقولك إيه...خد شوية (بعض مش كل) من الآيات "الحقوقية" في الكتاب

"من يعرف أن يعمل حسنا ولا يفعل، فتلك خطية له" (يعقوب 4: 17)

"روح السيد الرب علي، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأعصب منكسري القلب، لأنادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق، لأنادي بسنة مقبولة للرب، وبيوم انتقام لإلهنا. لأعزي كل النائحين" (أشعياء 61: 1، 2)

"هكذا قال الرب: أجروا حقا وعدلا، وأنقذوا المغصوب من يد الظالم، والغريب واليتيم والأرملة. لا تضطهدوا ولا تظلموا" (أرميا 22: 3)


"افتح فمك لأجل الأخرس في دعوى كل يتيم، افتح فمك. اقض بالعدل وحام عن الفقير والمسكين" (أمثال 31: 8، 9)

"حتى متى تقضون جورا وترفعون وجوه الأشرار ؟
 اقضوا للذليل ولليتيم. أنصفوا المسكين والبائس
 نجوا المسكين والفقير. من يد الأشرار أنقذوا" (مزمور 82)

 "طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون" (متى 2: 9)


"أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم
لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات، فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين، ويمطر على الأبرار والظالمين.
 لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم، فأي أجر لكم؟ أليس العشارون أيضا يفعلون ذلك؟
 وإن سلمتم على إخوتكم فقط، فأي فضل تصنعون؟ أليس العشارون أيضا يفعلون هكذا؟
 فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل"
(متى 5)


"جاهد عن الحق إلى الموت، والرب الإله يقاتل عنك." (سيراخ 4)

"بهذا قد عرفنا المحبة : أن ذاك وضع نفسه لأجلنا ، فنحن ينبغي لنا أن نضع نفوسنا لأجل الإخوة.وأما من كان له معيشة العالم، ونظر أخاه محتاجا ، وأغلق أحشاءه عنه ، فكيف تثبت محبة الله فيه" 
(يوحنا الأولى  3: 16، 17)

"لا تخف، بل تكلم ولا تسكت، لأني أنا معك، ولا يقع بك أحد ليؤذيك" (أعمال الرسل 18: 9، 10)

"مبرىء المذنب، ومذنب البرىء، كلاهما مكرهة للرب" (أمثال 17: 15).


أنا أعبد الإله الشجاع.. إله الغلابة
إله المعمدان.. إله أثناسيوس.. إله ذهبي الفم..وليس إلهكم !


--
شكر خاص لكل المناقشات اللي دارت على الفيسبوك وساعدتني في كتابة التدوينة دي
شكر أكبر لكل قامعينا في الكنايس والاجتماعات اللي زودوا اصرارنا اننا نكتب ومانسكتش..
ياريت ماتوجعوش دماغكم بسببنا، سيبونا ف سكتنا، وافتكرونا بس لما نموت، اننا عرفنا الحق، والحق حررنا
أخيرا، باكتب التدوينة دي وآلاف ف السجون، منهم ماهينور اللي باعتبرها قديسة الثورة وملح الأرض، الحرية ليها..الحرية للحق والنور، مش هاتخرسونا أبدا

--
تدوينات كتبتها من قبل كده ليها علاقة بنفس الموضوع ده:

Monday, May 5, 2014

منهج ألحان مهرجان الكرازة 2014

زي ماتعودت أحط كل سنة على المدونة منهج الألحان، السنة دي المناهج وصلتني متأخر جدا، متأسفة على ده
 ماركو سعد هو اللي جهز ملفات الألحان المكتوبة اللي موجودة هنا، وجاري تحديث البوست ده بكل حاجة توصلني، ربنا يعوض تعبه جدا

الألحان مش مجرد مكتوب أساميها لكن مكتوبة كاملة للطباعة والاستخدام

وتم اضافة برضه حاجات من باقي المسابقات مش بس الالحان

هدف النشر اتاحة المعرفة لمناطق كتير ومنها المهجر مش بيوصل لهم المنهج بدري ، أو مش بيوصل خالص، ومحاولة لكسر فكرة حقوق الطبع والربح في الخدمة، لعل ف يوم صوتنا يوصل والمناهج تترفع ع النت من ادارة المهرجان نفسهم، لعل بعض الخدام في المهرجان يدركوا أهمية نشر كتب الخدمة كمصادر مفتوحة للكل ويبطلوا يتهمونا بالسرقة.. لأن في بعض الخدام بالاسم ف المهرجان قالولنا ماتنشروش المناهج على النت علشان نبيع السي ديهات، وحرجوا علينا حتى انهم يقولولنا أسامي الالحان أو اننا نكتبها  ع النت  


لكن لأن حتى البوست ده مسبب مشاكل كتير مع ادارة المهرجان، فدي آخر سنة هاكتب عن المهرجان أو هاشارك فيه (كل سنة فريق الالحان اللي باحفظه كان بيكسب) و رغم كده، ده قرار مني بمقاطعة الخدمة في كافة المهرجانات الكنسية.. مابقاش في نفس للمعافرة اكتر من كده.. بس ماحدش يعيط ع الشباب تاني


قبطي حضانة
كتاب تلوين القبطي حضانة

منهج ألحان أولى وثانية ابتدائي
 المادة الطقسية لأولى وثانية ابتدائي

كتاب الأنشطة للمرحلة الاعدادية (يحتوي على المادة الطقسية للألحان)ـ
منهج ألحان ثانوي

لتحميل بعض الملفات دفعة واحدة

شعار المهرجان من موقع المهرجان
موسيقى الشعار

تحديث بتاريخ 25 يونيو: الحان المهرجان تم رفعها على الموقع 


Wednesday, April 23, 2014

My Presentation at the Chevening Leadership Conference - Durham University

As part of the Chevening 30th Anniversary Scholar Conference on "Leadership and Change in the 21st Century" held at Durham University on April 25, 2014, my presentation is titled "PowerLife Mobile Application".

Abstract  

PowerLife is an idea for a mobile application designed for the Information Systems course “IT and Service Innovation” at LSE by a group of 5 students. The application seeks to draw attention to energy issues that government might not publish by collecting samples and engaging citizens to be proactive in this data collection.

PowerLife helps citizens to have their say on the energy problems they face and be proactive in pushing their governments to take action. It also aims to assist relevant NGOs in their work to campaign for the ultimate solution of these issues. The platform is meant to give a voice to citizens and empower them. It also gives citizens a space to promote favourable behaviours that help save energy. We consider infrastructure to be a basic right for citizens of any country and we seek to fill the gaps that the public, private, and third sectors sometimes fail to address. The application seeks to show geographic distribution of energy outages and trends in times of day/year when electricity is most vulnerable. It will be targeted towards regions where energy issues are common and interrupt daily life.


PowerLife could fill a need in the ICT for development sphere, especially as the popularity of Ushahidi - which we will be basing the application on - continues to grow. Crowdsourcing can be used to report and view data, which is normally difficult to source or find, related to violence, sexual assault, crime, riots, displacement, traffic and, now, infrastructure. It puts citizens at the front and center of the issues their communities are facing directly. We hope that, through this visibility, local, national, and international attention can be drawn to persistent, meaningful problems and, ultimately, that solutions can be enacted.


Friday, March 14, 2014

اقعد ع الكنبة وسيب ربنا يتصرف

اقعد يا حبيبي ع الكنبة طول عمرك ماتتعتعش.. ايوة كده

استنى ربنا ، هو مش بيسيب ولاده وبياخد منهم حاجة وحشة ويديهم حاجة احسن منها وبيرسملهم مستقبلهم وكل اللي انت عايزه و  "اكتب احلامك بالقلم الرصاص والحلو ربنا هايكتبهولك بالجاف والوحش هايمسحهولك"   (بوستات الفيسبوك الملزقة دي)..
اهم حاجة اوعى تتحرك من مكانك ولا تبذل اي مجهود ولا تمشي ربع متر حتى، ربنا مش بيحب ولاده يتعبوا خالص

ربنا حسب الكلام ده بيحب الناس الكسلانة، ولا ايه؟ مش هو بيرسم مستقبلك ويعملك كل حاجة؟

 الحقيقة المرة للأسف: إن ربنا مش هايديك حاجة انت عمرك ما تعبت عشان توصل لها ، بمناسبة ايه يعني يديهالك؟ ما تتلحلح شوية وتتعب ولا هو غيرك اللي وصلوا دول جالهم اللي عايزينه على طبق من فضة؟ مش يونان كان لازم يتعب ويسافر ويروح نينوى عشان ينادي بالتوبة؟ مش المسيح نفسه كان لازم يهرب من أرض مصر ويتعب عشان يحمي نفسه من الموت بطريقة بشرية بدل ما يبوظ خطة الخلاص ويحمي نفسه بطريقة إلهية معجزية وملايكة تشق السما ونور ونار وكده؟  

في فرق بين حياة التسليم (تقبل المشاكل والعقبات اللي بتأجل احلامك، وإنك تكون في سلام داخلي مع النفس وسط كل ده و ف معافرتك ف الدنيا) وحياة التواكل اللي انت مش بتعمل فيها حاجة ومستني المسيح يظهرلك أو الملاك يحرك المياه وبتتحجج ان في ناس كتير بتنط قبلك، وانت ولا مشلول ، ولا عندك مشكلة تخليك مش عارف تسعى للنط في البركة (اللي هي احلامك)

حضرتك كفاية تواكل... التوكل وتسليم الحياة لربنا مش مفهومها الكلام اللي كل يوم الناس بتنشره ع الفيسبوك عشان تواسي نفسها سواء على فشلها، أو سوء تصرف أدى إلي مشكلة ما مسببة ضيق وقلق، أو تجربة سببها خطية، أو تجربة فعلا من ربنا والإنسان مالهوش دخل فيها... والحالة الأخيرة دي اللي ممكن بس تقول إن ربنا صانع خيرات ومش بيسيب ولاده وإن نسيت الأم رضيعها أنا لا أنساك وغيره.




 مشكلة كبيرة لما تستخدم مفاهيم حنية ربنا ورعايته ليك بطريقة غلط بره سياقها وتعوج الكلام عشان تواسي نفسك وتثبت انك صح وربنا هو اللي عنده الحل وهو السبب ف كل المشاكل اللي انت مش عارف تتصرف فيها... وبهذه المناسبة أحب أقولك عزيزي المأنتخ، ربنا مش الشماعة اللي تعلق عليها فشلك وكسلك وجهلك وسوء اختيارك وسوء استخدامك للحرية اللي هو خلقك بيها

ربنا خلقك حر، حتى ف الخطية انت حر تعملها أو لا، ولو كان عايز يحركك زي العروسة الماريونيت مكانش سابك تعمل خطية من الأول وتخليه يموت عشانك ...

ربنا مش بيسلبك حريتك ولا ارادتك ؛ انت  مش  مسير ومش خروف ، وفي ايات كتير في الكتاب المقدس فيها الكلام ده




مبادىء كتير لخصتها بالبلدي ف الكلمتين القليلين اللي فوق دول زي: مفهوم التجارب، حياة التسليم، مفهوم الحرية
اللي عايز يستفيض فيهم ممكن نتناقش


ادخل، جرب تصطاد، ارمي الشبكة، حاول حاول، وافضل حاول، لما ربنا يلاقيك مش بتيأس، ولا من خطية ولا من فشل ولا من غيره، هايديك حاجة كويسة فعلا، بس اتعب انت بس وركز انت عايز تصطاد ولا لا، يعني ركز انت هدفك ايه اساسا

بس أهم حاجة

اقعد ع الكنبة وسيب ربنا يتصرف
وابقى قابلني لو فلحت

Thursday, March 13, 2014

الإدارة والتخطيط في المؤسسة الكنسية – الجزء الأول: مشاكل وعقبات

الإدارة والتخطيط في المؤسسة الكنسية – الجزء الأول: مشاكل وعقبات

"ليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيب"  (1 كو 14: 40)
  

مقدمة
يجب أن نفهم أن الكنيسة بالأساس كيان مثلها مثل أي كيان به أنشطة وأفراد يعملون، لذلك فيمكن وصفها بالـ "مؤسسة". بعيداً عن كون الكنيسة مكان عبادة وبيت الله، فهي منبر ومؤسسة دينية، ويتبعها مؤسسات إجتماعية، تحتاج لإدارة وموارد مادية وبشرية وغيره، وتحتاج في إدارتها إلي كوادر، ليسوا بالضرورة رجال دين فقط، ليحسنوا إدارتها.

دعوتنا إلي مؤسسة كنسية ذات إدارة سديدة وفكر منهجي مرتب هو ليس إلا محاولة لتنظيم الخدمة وتوظيف مواهب الخدام، وذلك لتشعّب المجالات بداخل الكنيسة من الناحية الدينية والإجتماعية أيضاً، مما يجعل الإدارة العشوائية الغير مدروسة تتسبب في نتائج كارثية وغضب شديد بين جماعة المؤمنين، مما يسبب عثرة وبُعد كثيرين عن الكنيسة.


أهمية الإدارة والتخطيط في الإطار الكنسي
الإدارة والتخطيط هي علوم إجتماعية، ويمكن القول أنها لا تقل أهمية عن الطب والهندسة بالنظر إلي الحركة العالمية الآن في المشروعات والوظائف بها. أن ندبر أمور ومشاريع في الكنيسة، مثلما دبر المسيح الفصح ودخوله أورشليم، هذا يعتبر نوع من أنواع التخطيط والإدارة وفي المصطلحات الحديثة events planning. ويوجد الأمثلة العديدة على التخطيط والترتيب في الكتاب المقدس، في بناء الهيكل وتنظيم الكرازة والتبشير وغيره "ليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيب"  (1 كو 14: 40).

لماذا تحتاج الكنيسة إلي حسن إدارة وتخطيط؟ لأن الكنيسة مؤسسة ضخمة وتحتوي على العديد من الأنشطة على مستويات عديدة تبدأ من مواعيد القداسات ومدارس الأحد إلي مهرجان الكرازة الذي يشمل الآلاف على مستوى الجمهورية والعالم. لا يمكن أن ينجح عمل بدون تدبير وتخطيط وإدارة واعية لتحديات الزمن، لأن الكنيسة لا يمكن أن تنفصل عن المجتمع الذي تنشأ فيه، لذلك فالفوضى العامة خارج الكنيسة تستدعي أن نطالب ونعي أهمية التنسيق وتفويض المهام ومتابعتها في الأنشطة والمجالات المختلفة، حتى لا تتحول الكنيسة إلي مجرد مثال سيء في العشوائية مثلها مثل العديد - للأسف - من مؤسسات الدولة العامة والخاصة حالياً.



المشاكل والعقبات
للأسف نفتقر إلي التخطيط السليم والإدارة البناءة في مؤسسة الكنيسة والمؤسسات التابعة لها، لعدة أسباب ومشاكل، أحاول رصد البعض منها، وإن كانت كل نقطة تحتاج إلي مقال خاص لشرحها، وإن كانت كل هذه المشاكل تحتاج إلي سنوات عديدة لإصلاحها، لكن في نظري أن أهم خطوات الإصلاح تبدأ بالاعتراف بالمشكلة بالأساس ووضع اليد "على الجرح".

المشاكل التالية مرتبطة، بعضها مسبب أو نتيجة للأخر، لكنها في النهاية مشاكل موجودة في الفكر الإداري في الكنيسة، نراها من منظورين، المنظور الأول مشاكل دينية بسبب فهم معوج متوارث لتعاليم الكتاب، والمنظور الثاني مشاكل مجتمعية نرثها عن المجتمع الذي نعيش فيه.


أولا: المشاكل الدينية
-        رجل الدين قبل أن يكون خادم المذبح فهو بشر، يمكن مناقشته في قراراته الإدارية الخاصة بفكره الشخصي، لأنه ليس بالضرورة أن يكون إداري موهوب، قد يكون خادم وواعظ موهوب، ولكن يمكن أن يفتقر إلي التخطيط أو الإدارة لأنها ليست دائما صفات يقدرها مرشحو الرجال للرتب الكهنوتية، وتلك مشكلة في حد ذاتها. لذلك، فيجب أن يتم اختيار القيادات الدينية بحيث يكون لديهم حس قيادي وموهبة في الإدارة يمكن تنميتها من خلال محاضرات أو ممارسة وغيره.

-        الدعوة إلي عدم مناقشة قرارات أولي الأمر، مثل أمناء الخدمة، تحت اسطورة "ابن الطاعة تحل عليه البركة"، الجملة التي ليس لها أي منشأ في الكتاب المقدس، والخضوع والاتضاع، في خروج كامل عن السياق والمفهوم الكتابي، واقتضابه لخدمة المصلحة الشخصية وهدم موهبة القيادة وتنمية روح المذلة والتبعية بدون فهم وتفكير. أي قيادي له أتباع أو مساعدين ناقمين عليه ولا يتفقون مع قراراته يتسبب في خلل في منظومتهم أو نشاطهم حتى لو كان ذلك النشاط على مستوى صغير، مما ينعكس بالضرورة على المخدومين وجماعة المؤمنين في الكنيسة.

-        التواكل والتوكل: الله لن يعطيك شيئا لم تتعب لأجله، لذلك التواكل على الله في أن ينجح أي عمل، حتى لو كان خدمة بداخل الكنيسة، بدون أن تتعب في ترتيبه بصورة صحيحة يعتبر نوع من أنواع التواكل وليس التوكل على الله. التوكل الصحيح على الله يعني عمل مجتهد مرتب وصلاة لنجاح هذا العمل ووصول ثمره إلي أقصى حد ممكن، وليس صلاة وفوضى ومجهود غير موجه ومرتب ينتج عنه ثمر قليل بالمقارنة بالمجهود العشوائي الذي تم بذله دون تنسيق.


-        عدم حساب النفقة: المسيحيون يعملون بمبدأ "الكنيسة بيت ربنا سيبها على صاحبها" ومبدأ المجتمع المصري بصفة عامة في التواكل "سيبها على الله"، صحيح الله يدبر حياتنا، لكنه طلب منك أن تحسب نفقتك (لوقا 28:14). الله دائما يبارك في أعمال تسعى لمجد اسمه، لكنه يريدك إنسان ذو إرادة وفهم ومنطق، وقد خلق لك علوم مثل الرياضة والمحاسبة لتدبر وتحسب النفقة، لا يمكن أن تعطي أكثر مما تأخذ، لذلك أن تبدأ مشروعا يجب أن تضع تخيلاً لميزانيته، وأن تحاول ألا تتخطاها، وألا تنفق بزيادة على أشياء لا تفيد في نشاط ما لمجرد أن "فلوس ربنا فيها بركة وربنا بيبعت"، لأن الله أعطاك حرية قرار فيما توظف الأموال التي يأتمنك عليها، فكن أمينا، وفكر مرتين قبل الانفاق.


ثانيا: المشاكل المجتمعية 
-        نفتقر إلي اكتشاف المواهب وتنمية مواهب مختلفة وجديدة مثل مهارات القيادة، فنهتم بالرسم والرياضة وغيره، لكن موهبة القيادة نسيء فهمها أحيانا كتسلط وكبرياء ونحاول كسرها في الشباب بحجة أنهم معارضون ومسببو مشاكل، ولا نوظف مواهبهم القيادية توظيفا صحيحا.

-        توظيف مواهب الخدام والموارد البشرية موهبة في حد ذاتها، وجود خادم في غير موقعه مثل أن تضع مهندسا مكان طبيب، ليس كل الخدام يصلحون، وليس كل من يصلح في شيء يصلح في أخر، كل شخص له وزنة مختلفة ولا يمكن أن ينساق الكل في قطيع له نفس الصفات والقدرات، بل كما أن كل عضو في الجسد له وظيفة، كذلك كل شخص في جماعة المؤمنين (1كو 12).

-        الديكتاتورية لا تصنع ادارة ناجحة. لا نحتاج للاستطالة في هذه النقطة لأن الشخص الذي يتحكم في كل شيء بآرائه فقط، لا يمكن أن يقود مجموعة لها العديد من الأفكار المختلفة، ولا يتقبل التطور والنقاش، وإن تقبل، يظل الشخص مصّرا على رأيه لأنه يرى في نفسه عِلماً ودراية أكثر من الكل، فيعمل حسب ما يراه هو فقط في مصلحة الكنيسة، في حين أنه يدمر كوادر حوله، ويعثر كثيرين، وبالطبع لا يحسن التصرف في كل الأمور لأنه ليس على دراية بكل شيء، بل كما يحتاج الجسد إلي أعضائه، هكذا أيضا يحتاج كل قائد إلي مواهب من حوله الكل ليتمم عملا جماعيا ناجحا.

-        انعدام الشفافية في اتخاذ القرارات، بالطبع لا نطالب بنشر دفاتر حسابات الكنيسة السنوية على الشعب في مجلة المجتمع الكنسي! لكن مثلا أن يعلن متخذ القرار في الموقع القيادي لماذا اختار شخص ما لمهام معينة، أو يناقش مع زملائه في نفس الخدمة ما هي بنود ميزانية الخدمة هذا الشهر ويسأل عن امكانية إدارة الميزانية بأفضل طريقة وتوزيع الأولويات معا، حتى ولو على نطاق مادي ضيق ومحدود، ممارسة الشفافية ومشاركة اتخاذ القرارات مع المجموعة ينمي بالضرورة الثقة والمحبة والوفاق بينهم.

-        اختيار الكوادر عن طريق الوصولية والتقرب إلي القيادات والواسطة أو حتى الوراثة، فأمين الخدمة ابنه بالضرورة أمين خدمة، والشماس المرتل بالضرورة ابنه مثله أيضا، حتى لو الأبناء يفتقرون مواهب الآباء، ولكنه عُرف المجتمع!  يجب أن يكون اختيار الكوادر والقيادات بناء على مواهبهم وقدراتهم فقط لا غير، بغض النظر عن سنهم حتى، فنفتح المجال للشباب في أدوار قيادية ونستعين بذوي الخبرات الحديثة المبتكرة بدلا من أن يقود اجتماع الشباب أشخاص فوق سن ال60 مثلا! مع كامل احترامنا للجميع.

-        ارتباطا باختبار الكوادر، يجب انتخاب القيادات والمسئولين عن الأنشطة والخدمات الكنيسة مثل أمناء الخدمة ومديري مستشفيات وحضانات الكنيسة وغيرها، اتاحة فرصة الترشح والاختيار الحر ومنع احتكار المناصب داخل الكنيسة، ومسائلة كل ذو منصب أو مسئولية، وجواز ابعادهم عن مواقعهم في هدوء إذا أثبتوا عدم كفائتهم في مهامهم.

ختاما
الكنيسة كمؤسسة تحتاج إلي إدارة مستنيرة تجذب الجميع للهدف، فيسعون نحو الله دون عوائق وعثرات يتسبب فيها مخدومي الكلمة والبيت وليس صاحب البيت نفسه. كم من خدمات فشلت بسبب سوء الإدارة والخلافات، وكم من خدمات ناجحة يمكن أن تدار بنصف المجهود إذا تعلم القائمون عليها فن الإدارة والقيادة والتخطيط. وأخيرا، كم من أشخاص ابتعدوا عن الكنيسة بسبب مشاكل إدارية بحتة؟

  

Saturday, January 11, 2014

عفوا قداسة البابا، أنا أختلف معك..ـ

عفوا قداسة البابا، أنا أختلف معك..

لو ماشفتش الفيديو بتاع نَعم بتجيب نِعم وبركة، دوس هنا .. لو مقاريتش المقال بخط اليد دوس هنا

أولا قبل ما تعترض اني باختلف مع البابا، أحب أقولك ان البابا تواضروس من معرفتي لطبعه هايرحب انه يسمعني. من ناحية تانية، أي رجل دين زيه زي أي شخص من حقك تختلف مع طريقته في الاداره وقراراته الاجتماعية وطبعا آرائه السياسية.

ثانيا، من زمان وأنا موقفي واضح من التوجيه الفج للبشر بصفة عامة في السياسة  زي القطيع، وبصفة خاصة في استخدام الدين لأغراض سياسية.

قررت أكتب نقاط سريعة ليه أنا باختلف مع تصريحات البابا الأخيرة.
1-     كلنا عارفين ان السياسة لعبة مش نضيفة وربط الدين بيها مش بيضر حد قد الناس الغلابة المؤمنة بالدين ده، وبيسمعوا الكلام وأحيانا بيضللوا باسم الدين، رجل الدين مجرد حتى لما يعبر عن رأيه ده بيحطه تحت مسئولية كبيرة جدا، فما بالك بقى لما يوجه باستخدام الدين ومكانته وحب الناس ليه!
2-     زي ما بنعترض على اسلوب القطيع بتاع "نعم هاتدخلك الجنة" ماينفعش نقلده ونبقى مبسوطين لمجرد إن الوضع على مزاجنا المرة دي
3-     ربط الدين بالسياسة بيخلي الدين سطحي لو الوضع السياسي اتغير والدين ساعتها طلع مش صح (يعني افرض قلت نعم والبلد حالها ماتصلحش ولا شفنا بركة ولا نعمة؟ وهل كل "نَعم" بتجيب "نِعم وبركة" ، يعني هل ممكن التعميم على كل المواقف، ولا نَعم الدستور مختلفة السنة دي؟) البابا تواضروس في حديث تليفزيوني يوم 3 ابريل 2013 قال: الدين لو دخل في السياسة تَلَوَث
4-     المسيحيين مش كتلة واحدة، ولا المصريين، يمكن حد له رأي تاني في الدستور بناء على قرايته ليه مثلا مثلا، نقطع رقبته ولا نعمل ايه؟ لا نحسسه بالذنب انه ماسمعش كلام البابا، نحرمه، نقبض عليه ونخلص..
5-     في حاجة اسمها "التصويت الانتقامي"، يعني الاسلاميين هايقولوا : لو المسيحيين هايقولوا "نعم" احنا هانقول "لا" عشان نكيد فيهم - وده حصل في الاستفتاءات والانتخابات السابقة، طيب يعني انت لما توجه الناس، بتخسر موقفك أكتر
6-     كلنا شفنا اللي حصل في المنيا الأيام اللي فاتت وكتابات على الكنايس في كل مصر عن المسيحيين "الانقلابيين" و"تواضروس قاتل" وغيره زي بيان الاخوان ده، التدخل السياسي للكنيسة بيعرض حياة ناس غلابة كتير للخطر خصوصا في الوقت اللي احنا فيه دلوقتي
7-     الشخص لما بيختار يبقى راهب بيختار "الموت عن العالم" بدليل انهم بيصلوا عليه صلاة الجنازة وهو بيترهبن، ليه مش عايزين نفصل ربنا عن السياسة ونموت عن العالم؟ ليه مش بنسمع للآيات اللي بتقول "مملكتي ليست من هذا العالم" (يوحنا 36:18) و"اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" (متى 21:22)؟
8-     تشجيع الناس على العمل الوطني يختلف تماما عن التوجيه السياسي، أنا بصفتي عضو لجنة التوعية الوطنية لأقباط اسكندرية، حاولت مع زملائي اننا نقدم توعية بأهمية المشاركة الوطنية سواء بالعمل الحزبي/الاجتماعي/التصويت وغيرهم، ممكن نعمل ده ونفهم الناس ازاي يكونوا رأي خاص بيهم ويخرجوا بره أسوار الكنيسة، لكن مش مفروض أبدا اننا ندي لحد قراراته السياسية والانتخابية بالمعلقة ف بقه. لو عايزين الكنيسة يكون ليها دور اجتماعي وطني، ليه مانشجعش الناس بالاهتمام بأهالي الشهداء وزيارة السجون وخدمة المصابين مثلا؟ ليه ما نصليش بطريقة علنية وباهتمام أكبر للاخوان على غرار "أحبوا أعداءكم"؟ 
9-     كل الناس هاتقول: البابا عليه ضغوط، دي مصلحة الكنيسة وانتي مش فاهمة حاجة. أظن النظرية دي أثبتت فشلها بعد كل اللي مر بيه المسيحيين في السنين الأخيره، وإن السياسة لازم تتساب للي بيفهم وبيشتغل فيها والدين يتساب لبتوع الدين (زي ما زعلنا لما المحكمة كانت هاتسمح بالطلاق للمسيحيين في ظروف معينة ضد تعاليم الانجيل)، وإن المسيحيين عرفوا كويس ان كنايسهم ومصالحهم مش هاتحميها نعم أو لا في الاستفتاء، وإن مفيش حاجة ممكن تحصل أسوأ من الكشح، نجع حمادي، ابو فانا، العمرانية، القديسين، اطفيح، المقطم، مارمينا بامبابة،  العذراء بامبابة، صول، ماسبيرو، الماريناب، الخصوص، ابوقرقاص، دهشور، رفح، عزبة النخل، الوراق...اللي في كل الأحداث دي الكنيسة كانت بتتدخل في السياسة ومكانش في أي نتيجة غير التلاعب بالكنيسة لمصالح النظام
10-  آخر نقطة مالهاش علاقة بالدستور لكن ليها علاقة بالثبات على المبدأ، ماينفعش نبقى ضد الهرج والتسقيف في الكنيسة ولما الموضوع يبقى على مزاجنا نعديها ونقول مش مشكلة المرة دي، مكانش هايحصل حاجة لو موضوع السلامات والتحيات في العيد يسبقه تنبيه على الناس بالسكوت واحترام بيت ربنا واحترام القداس اللي هو أقدس ممارسة عبادة عند المسيحيين. الموضوع سهل جدا السيطرة عليه بالحزم.
عزيزي البابا تواضروس، الاختلاف هو في مصلحة الكنيسة ومصلحتك ومكانتك الشخصية كبطريرك يخلف عظماء كمارمرقس وأثناسيوس. تقبل فائق التحية...


"المفروض على الكنيسة أن تترك للمواطن المسيحي الحرية الكاملة فى قيامه بأعبائه الوطنية حتى لا تكون الكنيسة مسئولة أمام الدولة عن تقصير ابنائها فى أدائهم الواجب الوطنى.

بل المفروض بالأولى أن تحثهم على القيام بأعبائهم الوطنية ولكن دون أن توحي الكنيسة للمؤمنين بالتزام خطة مُعينة او بسلوك تصرف معين تجاة الدولة، حتى لا تكون مسئولة امام السلطان الزمني عن تصرف زمني، لأن الكنيسة مسئولة فقط أمام المسيح عن تصرفهم الروحى.

رجل الدين بوجه عام يجب أن يمثل فكر المواطن الحر ويمثل فكر الكنيسة أيضا، فإذا تكلم كان مسئولا أمام الدولة عن كلامه وإذا تكلم بأمر الكنيسة وكما تمليه عليه في الأمور الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية التي هي أصلا ليست من اختصاص الكنيسة صار هو والكنيسة مسئولين أمام الدولة."

(من كتاب الكنيسة والدولة - أبونا متى المسكين – صفحة 40و41)




-----------------------------

تحديث بتاريخ 16 يناير:

بناء على مناقشات تمت بسبب التدوينة، بعض الناس كان ليهم رأي إن مادام الكنيسة ليها ممثل في الدستور يبقى الكنيسة موافقة على الدستور

احنا ممكن نتكلم كتير جدا في الموضوع ده من اول اعتراض كتير من التيار العلماني في الكنيسة على تمثيل الكنيسة في الدستور من خلال رجل دين بدل شخص علماني فقيه في الدستور، لغاية ان الانبا بولا تسبب في حذف كلمة مدنية من الدستور حسب كلام د ابو الغار
واحنا هنا بننتقد مبدأ التوجيه نفسه، اسأل نفسك هل رأي البابا بيمثل نفسه ولا المسيحيين كلهم؟ لو بيمثل المسيحيين كلهم، ازاي والمسيحيين ليهم توجهاتهم السياسية المختلفة، ومش قطيع أبدا ، ولو بيمثل نفسه، يبقى ليه رأي الانبا بولا بيمثل الشعب كله وبيمثل الكنيسة؟

تحديث بتاريخ 20 يناير: تدوينة لروماني جوزيف بيقدم فيها توثيق لموقف الكنيسة الرسمية تجاه التوجهات السياسة بمصر قبل وبعد وأثناء ثورة 35 يناير (من 2009 إلي 2014) والتدوينة فيها فيديو مهم يلخص التوثيق