Thursday, January 8, 2015

ـ 7 آلاف ركبة لم تنحن للبعل؟ آخرنا 10!ـ


ملحوظة: البوست ده فضفضة ولايعبر عن أي أفكار جديدة أو اصلاحية أو ثورية، وللأسف هو أول حاجة اكتبها في 2015 !


"الأنبا" بولا حليف الدولة الأول ف الكنيسة، بيقول ف الفيديو ده بما معناه "رأينا المسيح عند مجيء السيسي إلى الكنيسة، مثل ملاك مبشر"

أنا ممكن أرد ردود كتير جدا دينية واجتماعية وسياسية، واتعودت أعمل ده ع البلوج،  وناس تروح تفتن عليا لأهلي وأنا مش باخاف ولا باعمل حاجة من ورا حد، انما الحقيقة المرة دي مش هارد، لأني فقدت الأمل!

مشاكل ادارية سبت بسببها كل ما يربطني بخدمات في الكنيسة من سبتمبر 2014 وكتبت استقالة مسببة وسكتت وقلت بس هاروح أصلي وأمشي بعد كل قداس، قلت معلش أخد موقف يمكن الدنيا تتصلح، وكأني ولا فارقة الحقيقة ماحدش فكر يسمعني عشان يحل المشكلة، كل الحوارات كانت محاولات للاقناع بالرجوع وخلاص من غير ارادة للاصلاح!

أما المشاكل على المستوى الأكبر في تداخل الدين ف السياسة، خدمت أو حاولت أخدم ف لجان التوعية أو بطريقة مستقلة عشان الكنيسة تخرج بره الفخ ده. إنما الحقيقة ان الفتور الروحي اللي وصلناله في الكنايس وضحالة التعاليم المقدمة على كل المستويات ما هو الا ترمومتر الفساد السياسي الديني اللي احنا عايشين فيه، عظات وخدمات هشة يتخللها مفاهيم عقائدية مغلوطة، الناس كل اللي بيتمنوه يشوفوا حمامة جربانة يقولوا عليها العدرا، ربط كل المفاهيم السياسية بالانجيل وتبرير كل أفعال رجال الدين بدل من التوجيه ومحاولة النقد والاصلاح وكأن الكنيسة مكانش فيها آريوس قبل كده! ده غير تحول المؤسسة الدينية لمؤسسات ربحية متعددة معظمها ينهار اداريا، والبعد تماما عن الجوهر وجسد المسيح وتعطيل عمل الروح ف الكنيسة، وتحول رؤوس الكنيسة إلي نجوم فضائيات والأسوأ والأهم من كل ده التصريحات اللي بتتقال!


لكل الأسباب اللي فاتت وغيرها كتير، أنا بريئة من اللي بيحصل ده وباعلن فشلي وحزني على اللي بيحصل، كل مناسبة يطلع فيها تصريح سياسي ينكد عليا وأحرق ف دمي، خلاص طيب بلا اصلاح بلا بتاع... في كل عصر فيه يهوذا بس العصر اللي احنا فيه بقى متعدد اليهوذيات، متعدد المصائب ومش شايفة الصراحة نور ف آخر النفق على غير عادتي إني اتعودت دايما أعافر وأحاول وأقول في 7 آلاف ركبة لم ينحنوا للبعل، بس دلوقتي حاسة إن ايليا هايطلعلنا يقوللنا انتوا ف عصر اسود وآخركم 10 ركب لم تنحني للبعل !


يوما ما هانموت ونستريح، أهو الواحد يخلص من المصايب اللي بيشوفها ومش قادر يصلحها

No comments: