Sunday, November 27, 2011

من داخل لجنة الاشراف على انتخابات نقابة المهندسين.. نفضحكم.. أقصد، نحييكم!ـ

من داخل لجنة الاشراف على انتخابات نقابة المهندسين.. نفضحكم.. أقصد، نحييكم!

مقدمة
أنا كان عندي شهر اكتوبر متفرغه فيه من الشغل، فاستغليته اني اتطوع أساعد في انتخابات النقابة في اسكندرية، فكنت باروح قبل الانتخابات اساعد، ويوم الانتخابات استمريت في اللجنة 14 ساعة، شاركت فيهم في التنظيم العام، التسجيل الاليكتروني، الفرز، تجميع المتطوعين وتوزيعهم... الخ. اكرر اني كنت متطوعة ودون أدنى مسئولية عليا، ماكنتش باخد فلوس، وكنت باشتغل مرمطون عندهم!

مهندسة نادية صالح هي رئيسة لجنة الانتخابات في اسكندرية، هي شخصية منظمة وطيبة ، ولما كانت بتحتاج حاجة من شباب المهندسين كانت بتكلمني على طول .. لكن بصفة عامة التنظيم النهائي يوم الجمعة كان فاشل من وجهة نظري



المتطوعين
قمت بتجميعهم عن طريق الكلية، معظمهم ماعرفهمش لكن كان في اتصال بيننا، وبالتالي في حاجات كتيرة من اللي شافوها والصعوبات اللي قابلوها هاكتب عنها في البوست ده

التسجيل الاليكتروني
م. نادية صالح كانت معتمدة اعتماد كبير طبعا على موظفين النقابة ، اللي بوظوا بدورهم التسجيل الاليكتروني، وحطوها في مشكلة كبيرة يوم الانتخابات

أحد المسؤلين عن فشل التسجيل الاليكتروني في اسكندرية هو "مدحت الجوهري" رئيس قسم الحاسب الآلي في النقابة...مدحت الجوهري ده كان بيطفش المتطوعين للتسجيل الاليكتروني، يتأخر عليهم بالساعات ليلة الانتخابات، كان المفروض ييجي يديهم تعليمات التسجيل في ميعادين، صباحاً ومساءً.. اتأخر ساعتين على ميعاده مع المتطوعين! بحجة ان الطابعات (printers)   بتطلع من النقابة بإمضاءات وتسجيلات، طب ماشي، ده في ميعاده مع المتطوعين صباحا، اما مساءً جه من غير برينترات، اتأخر ساعتين ليه برضه؟ وماعملش حسابه من قبلها ليه؟

ويوم الانتخابات الجوهري كان مسئول عن تسليم المظاريف للجان، المظاريف دي فيها اليو اس بي اللي المسجلين هايدخلوا بيه ع الانترنت. المظاريف دي اتأخرت في التسليم، وانا كنت مع الجوهري باسلم محاضر فتح اللجان. دخلنا أول لجنة، والجوهري سلم أول ظرف، واداني ظرف للجنة تانية وقاللي روحي سمليه، وباقي الظروف كانت معاه، وأحد المتطوعين كانت معانا تشهد.

رحت انا سلمت الظرف للجنة التانية، وسلمت محاضر الفتح لكل اللجان. شوية لقيت الدنيا مقلوبة عليا! الجوهري قال لرئيسة لجنة الانتخابات ان انا معايا اليو اس بي بتاعة اللجان الباقية. وطبعا ده معناه حاجتين: ان تأخير فتح اللجان  دي بسببي، وان انا حرامية!!

مدحت الجوهري كان بيتلكع جدا قدام عينيا في تسليم الظروف... وكان مش موفر يو اس بي انترنت لكل اللجان عشان التسجيل وملخبط توزيعهم على اللجان: في أول لجنتين كان في اكتر من يو اس بي ومفيش غير مسجل واحد في كل لجنة، وفي لجان تانية مافيهاش يو اس بي اساسا!

 اجهزة اليو اس بي مودم اللي جاية من فودافون لم تخضع لأي اختبار قبل يوم الانتخابات، بعض الاجهزة لم تعمل جيداً وتم اخباري من المسجلين أنه كان هناك تقطيع في الاتصال، وأن بعضهم لم يعمل جيدا، وبعضهم كان جيداً. انا شخصيا في اخر اليوم جربت واحده فيهم ماشتغلتش كويس، جربت واحده تانية في نفس المكان ونفس الكمبيوتر واشتغلت

اللي عايز فعلا يعرف خراب انتخابات اسكندرية يدور على مدحت الجوهري وامثاله في كل محافظة وعلى الشركة اللي عملت البرنامج للتسجيل الاليكتروني...   الراجل ده هو السبب وقدام عينيا انا شخصيا.. أنا ماكنش ليا أي صلاحيات، وباشهد قدام ربنا بالأمانة، انا كانوا بيقولولي اعملي باعمل، لكن تقسيم المظاريف والتنظيم الرئيسي للانتخابات كان مش بإيدي نهائيا. ازاي اصلا النقابة العامة تقبل انها تاخد برنامج فاشل واجهزة بايظة من فودافون وراية كده؟؟


تعطيل التسجيل الاليكتروني ينتج عنه الآتي:
-          اللي ماعهوش وصل السداد حتى لو مسدد مايقدرش ينتخب
-          اي حد يقدر ينتخب اكتر من مرة، لأن الحبر أصلاً مكانش حد ملتزم 100% باستخدامه، وحتى الحبر ده بيتشال بسهولة!
-          التأخير، التسجيل اليدوي على ما بدأ كانت اللجان بقالها اكتر من ساعة معطلة

لم يهتم مدحت الجوهري بتوفير أكثر من مسجل في اللجان، كان وجود أكتر من مسجل على الكمبيوتر هايقلل من تكدس الناس.

المسجلين أساسا يوم الانتخابات هما اللي انتظروا من نفسهم وتوجهوا للجان، لأن تم ابلاغهم يومها صباحاً بعد لما وصلوا بالفعل لمقار الانتخاب أنه لا يوجد حاجة لمسجلين (ابحث برضه عن ايدي الجوهري)، وحين علم المسجلين ان هناك عجز، انتظروا من نفسهم ودخلوا اللجان يحلوا مشكلة العجز!!!

طبعا مين له مصلحة في تعطيل التسجيل الاليكتروني؟

قبل الانتخابات، انا دخلت مكتب الجوهري في النقابة وكان محطوط عليه قايمة تجمع مهندسي مصر، قلتله بضحك هي القايمة دي حاطينها ليه ع المكتب؟ اتلخفن وقاللي لا لا ده بيجيبولي كتير، ومسك لي من بعيد ورق مطبوع من ع الكمبيوتر مافيهوش قوايم يوريهوني عشان يثبت لي! أنا مش باتهمه انه مع الاخوان، لكن لازم يحصل تحقيق في اللي حصل ومسئولية مين.  

الحبر الفوسفوري

الحبر اتأخر في بعض  اللجان، اللي دخل انتخب في الأول ماحطش، وفي الاخر مكانوش مهتمين ان حد يحط، أنا شخصيا ماحطتش. 


الفرز
كل الصناديق اتفرزت بوجود القضاة، وكل الفرز خلص فعلا ليلتها واستمر لتاني يوما لصبح

مانقدرش نقول ان في تزوير حصل، القضاة فعلا قاموا بدورهم على أحسن وجه ويمكن عملوا اكتر من اللي المفروض يعملوه، كانوا بيساعدوا الناس، ويجمعوا البطاقات الشخصية، يحاولوا يخففوا التكدس... الخ

احتياجات اللجان
محاضر فتح وغلق اللجان والفرز تأخروا جدا. محاضر الفتح بدأوا يطلبوا مني توزيعها الساعة 10 وطبعا اللجان كانت متكدسة بالناس ساعتها.
محاضر الفرز كان المفروض تكون جاهزة من قبلها، لجنة الاشراف على الانتخابات بدأت في تصوير المحاضر دي بعد انتهاء التصويت يوم الجمعة!!! القضاة مكانوش حتى لاقيين ورق مسطر حتى يكتبوا فيه النتايج!!

التنظيم العام:

- لم  يتم تجهيز ساحات مخصصة لصلاة الجمعة. مما نتج عنه تكدس المصلين في نفس اماكن طوابير المنتخبين وعلى السلالم وفي الشمس!

- وجود كل لجان الانتخاب (23 لجنة) في مبنى واحد في نادي المهندسين أدى لتكدس وازدحام رهيب. في حين انه كان يمكن تغطية ساحات النادي أو استخدام اكثر من مبنى وتوزيع اللجان على أكثر من مكان. المبنى له أكثر من مدخل  لكن كلهم متلاصقين، وفي النهاية الطرقات كلها مفتوحة على بعض ولا يمكن أبدا استيعاب مبنى واحد لأكثر من 8 آلاف ناخب!! في حين كان أصلا متوقع اكثر من 20 ألف ناخب (الحمدلله انهم ماجوش) !!!

شهادة أحد المتطوعين: م. محمد غنيم والذي كان موجودا في التسجيل الاليكتروني والفرز حتى اليوم التالي:

 احنا لجنتنا كان فيها 2 يو اس بي مودم زياده

كنا ماشيين ولما عرفنا ان مافيش مسجلين فى اللجان قعدنا من غير تعليمات الجوهري وجبنا برنترز واشتغلنا

ماكنش لازم نسمح بالانتخاب اليدوى...انا حاولت اقنع القاضى فى لجنتى بالعمل الكترونى بس لكن للاسف جاله قرار من اللجنه العليا باليدوى

كان فيه تعمد تعطيل بتأخير الاقفال والسجل وبعد كده التلكع فى حل مشكلة الناس اللى ماكنتش عارفه تشتغل على الداتابيز

انا ماشفتش اى لجنه بتبص على ايد الناخب قبل مايدخل مع ان اغلبهم كان شغال يدوى..مع احترامى لحجة ان الطوابير طويله ومش حيفكر حد يعيد

الفرز بدأ بعد غلق باب التصويت بنص ساعه تقريبا..بدأت تجيلنا كشوف تسجبل النتايج وبدأنا اول حاجه نحصر عدد اذون الانتخاب
ونتأكد انها مختومه وان التوقيعات اللى عليها مش ملعوب فيها

بعد كده بدأنا بفتح الصناديق والفرز وكل ده كان فى وجود القضاه

بنتأكد الاول ان ورقة التصويت مختومه وان العدد مساوى للى مسجل فى الكشوف اللى معانا وبعدها بنستبعد الاصوات الباطله..واللى كان اغلبها فى ورقة النقابه الفرعيه فى جزئية اختيار واحد من الغزل او التعدين ودى ابطلت تقريبا 20% من الاصوات

فى البدايه القاضى كان بيرفض ان المندوبين او المرشحين يدخلوا اللجنه من اصله ..لكن لما الوقت اتأخر وحسوا اننا مش حانخلص فرز
واحد من وكلاء النيابه جاب ناس من اللى كانوا موجودين يساعدوا فى الفرز وعمل مجموعه هوه بيشرف عليها..الناس دى كانت مرشح ومندوبينه. انا ماكنتش شايف منهم اى تجاوز لكن حسيت ان الهدف اننا نخلص فرز ونخلص اهم من اى حاجه..

انتهى الفرز وجه واحد برضه من المندوبين يسجل النتايج فى الورق اللى بيتقدم للجنه الرئيسيه . خلصنا تقريبا 06:30 صباحا واتعمل محضر غلق وسلمنا الورق اللى معانا كله والكشوف للجنه الرئيسيه اللى راجعوها مع المستشار اللى كان فى لجنتنا

انا متأكد تماما ان مافيش اى تلاعب حصل فى اللجنه اللى كنت فيها على الاقل..لكن الفرز كان محتاج عدد اكبر من المحايدين لضمان نزاهته





شهادة أحد المتطوعين: م. نهلة غنيم والتي كانت موجودة في التسجيل الاليكتروني

لم أستطع تحديد سبب معين للتكدس الرهيب الذي حدثلكن يبدو أنه يرجع لعدة أسباب
 طول مدة انتخاب الفرد الواحد -
كان من المتوقع أن يأخذ كل ناخب 10 دقائق للتصويت في الأوراقلكن بسبب كبر عدد المناصب (42)والمرشحين احتاج الكثيرون لأكثر من ذلك.
 نقص عدد المسجلين -
كان من المفترض وجود مسجلين من تي إي داتا لم يظهر لهم أثر في الإسكندرية (ولست متأكدة من القاهرة)لكنهم لم يظهرواكما كان من المفترض أن يكون هناك عددا كبيرا من المتطوعين يؤدي لوجود 3 مسجلين في كل لجنة، لكن العدد كان يادوب 1 بسكما حدث سوء إدارة واضح للمتطوعين.
 استمريت في العمل بالتسجيل الاكتروني لمن لا يملك إثبات السداد. يعني سجلنا يدوي في لجنتنا من يملك إثبات سداد فقط
سوء التنظيم والإدارة -
تركت الكثير من الأمور لآخر لحظة  مما أدى لظهور مشاكل معطلةكان لابد من تقسيم أفضل للجان كتقسيمها بحسب الشعبأيضا لم يكن واضحا للناس وجود لجنة للمعاشاتوطبعا كان واضحا أن عدد اللجان كان أقل من المفروض (وإن كان هذا يجب أن ينظر له في ظل العاملين السابقين).
التأخير في البدء -
بسبب وصول الأوراق والمعدات متأخرا.
البرنامج -
يبدو أن البرنامج لم يخضع لأي نوع من Load testing
رغم أن عدد اللجان على مستوى الجمهورية كان 155، يعني رقم ليس بالكبيرمعلوماتي الشخصية أن البرنامج قام بعمله شركة فودافون، وأتوقع أن يكونوا حصلوا على مبلغ كبير في برنامج لم يؤد مهمته.
فلوس قد كده

الختام
ابحث عن انتهاكات الانتخابات.. الانتخابات دي فيها "أيدي خارجية" وفيها مصالح شخصية. 


درع استلمته لاحقا من النقابة

1 comment:

Nahla said...

نهلة غنيم: أنا استمريت في العمل بالتسجيل الاكتروني لمن لا يملك إثبات السداد. يعني سجلنا يدوي في لجنتنا من يملك إثبات سداد فقط.