Monday, August 22, 2011

ماتسيبش حقك - عن فيكتور

كنت ناوية أكتب عن اللي حصل لصديقي فيكتور على البلوج هنا والحمد لله لقيت الصحافة نازلة كتابة عن الموضوع :) ـ

على قد ما أنا متضايقة جدا من اللي حصل لفيكتور على قد ما انا سعيدة ان الصحافة منتبهة لمشاكل ناس عادية جدا بتتبعت لهم بالايميل او على فيسبوك وتويتر.. يمكن عشان فيكتور كان مصاب في تفجيرات القديسين، ويمكن عشان الحادثة التانية اللي حصلت له لا تقل اهميتها وتأثيرها على أي شخص مصري مسيحي عن حادثة القديسين -- في الحالتين كان ممكن تحصل مصائب اكتر من كده لشخص بسبب دينه، بس ربنا ستر.. او يمكن عشان فيكتور مرزق وحبه للبلد دي ووطنيته دي كانت بتذهلنا كلنا من قبل الثورة وحتى بعد التفجيرات، فربنا محبش يكسر بخاطره :) ـ

في الحادثة التانية وبعد اللي فيكتور كتبه على الفيسبوك وصور اللي جرى وقمنا كلنا كأصدقائه بعتنا اللي كتبه للصحافة والاعلام وكل اللي نقدر عليه، لقينا مقالتين عن فيكتور واللي حصل له، وقلنا خير. ما كناش نتوقع بقى الردود اللي كانت على مقال بلال فضل واللي كانت بتتهم فيكتور بالكذب والتهويل وبيلوموه كمان... !! فردينا عادي ع اللي بيتقال بس أنا شخصيا حسيت بحاجة بتكسر فيّ انه بعد كل اللي حصل ده لا والناس مش عاجبها ومش عايزة تصدق وبيقولوا انتوا مهولين الموضوع عشان انتوا مسيحيين، رغم انه ده مش حقيقي وانه الكلام صادق واساسا مش كلنا مجموعة الاصدقاء مسيحيين!! وتوقعت انه تعليقاتنا دي ولا هاتغير حاجة وهاتروح زيها زي الاف التعليقات!!ـ

بلال فضل مشكورا ماسكتش ويبدو انه قرا التعليقات على المقال واحد واحد، وكتب تاني وحط تعليقاتنا في الحديث واستشهد بيها... وانا عارفه انه لسه هايكتب تاني عن الموضوع

 :اللي عايزة اطلع بيه من الموضوع ده انه
كل حاجة بتكتبها على النت ليها اهمية، ممكن تكتب تعليق يخلي كاتب يكتب مقال، والمقال ده يكون سبب في تغيير عقول ناس كتير

كل حاجة بتحصل لك، ماتسيبش حقك، ماتسكتش، تقدر توصل للاعلام والصحافة.. البلد مش هاتتعدل غير لو كل واحد عرف حقوقه وطالب بيها، وعرف واجباته

وياريت الناس اللي بتبلطج، تشوف حد تاني بدل فيكتور.. كفايا عليه لحد كده :) وحمد لله على سلامتك وسلامة كل مصري



دولة سيادة القانون هي الحل


صورتنا كلنا مع فيكتور - شباب بيحب مصر


ما كتبه فيكتور عن المشكلة:ـ
هذه بلاد لم تعد كبلادي 

ما نشر في الصحافة عن الموضوع - جاري التحديث يوميا! ـ

1 comment:

Amira Ramadan said...

أنا كمان يا إفرونيا سعيدة إن الصحافة اهتمت .. سعيدة إن بعد الثورة بقى فى صحافة بجد بتهتم بمشاكل الناس اللى مش مشهورة و لا حاجة ..

أنا مقتنعة إن الكلمة ممكن تغير و تفرق .. بس أحياناً و قدام مواقف معينة بحس إن الكلام مش كفاية .. و قدام حادثة بشمهندس فكتور الأخيرة .. فعلاً مقدرتش أنشر اللى كتبته .. خفت يكون الكلام انفعالى و يعدى .. بجد عندنا مشاكل عميقة أوى .. مفاهيم كتيرة غلط .. و حاجات أجيال عمالة تتوارثها عن جهل ..