Sunday, March 20, 2011

تقرير المراقبة على الاستفتاء على التعديلات الدستورية


مقدمة
من هو المراقب؟

شخص مدني تفوضه جمعيه حقوقية بتصريح مكتوب للمراقبة على الاستفتاء
المراقب شخص محايد لا يعبر عن رأيه الشخصي يوم الاستفتاء أو الانتخاب
المراقب من حقه الاطلاع على ما يحدث في أي مكان في اللجنه ويخرج ويدخل منها في أي وقت
المراقب من حقه حضور فرز الأصوات والاشراف على كتابة أعداد النتائج بل ويمكنه أيضاً سؤال كل رئيس لجنة عن الأعداد والنتائج التي بحوزته

كنت مراقبة على الاستفتاء اليوم في لجنة هادئة جدا.. كنت محايدة لا أتحدث عن رأيي مع الناس ولا حتى أتحدث مع من أعرفهم إلا بعد أن يدلوا بأصواتهم وكنت لا أسأل عن رأيهم ولا أذكر رأيي


المراقب فقط مهمته رصد الأحداث دون ابداء رأيه فيها، فهو عين المجتمع في الاشراف على الانتخابات

---------------------------------


شارع مسجد العبيسى متفرع من شارع الدير - كليوباترا

رقم اللجنة: لجنة عامة رقم 5
لجان فرعية رقم 10 و 11 و12

البداية:
-       وصلت في الثامنة الا الثلث صباحاً – كنت في اللجنة طوال اليوم ما عدا من الساعة 6:15 حتى 7:15 مساءً، وانتهى الفرز كله في التاسعة مساءً.
-       وجدت القضاه حاضرين الي جانب 2 من الشرطة العسكرية من البحرية ورائد وعدة مجندين
-       يوجد 3  لجان في المدرسة، كل لجنة بها 4 صناديق، بمجموع 12 صندوق
-       كان باللجنة صندوقين غير مستخدمين ابعدهم الجيش في حجرة بالمدرسة
-       كل صندوق مسئول عنه ثلاثة مدنيين أعضاء لجان، وسألتهم ويعملون بالمحاسبة جميعا وحضروا انتخابات عديدة قبلاً
-       في الثامنة الا الربع قاموا بفتح المظاريف وقام أعضاء اللجان بعدّ الورق. الورق كان في شكل رزم، كل رزمة بها 4 أوراق استفتاء.
-       قام أعضاء اللجان بعزل الورق الغير مختوم ولم يستخدم إلي آخر اللجنة لأن عدد الورق المختوم كان كافياً لعدد الناس التي قامت بالاستفتاء.
-       بعض الأختام لم تكن واضحة على الأوراق.
-       لا يوجد اي ساتر في اللجان لكل شخص ليكتب صوته، كتابة الأصوات كانت أمام أعضاء اللجنة، إلا إذا ابتعد الشخص عن المكان ليكتب في خصوصية.
-       القضاة قاموا بالملاحظة الدقيقة جداً للجان وفتح المظاريف وكل عملية الاستفتاء.
-       الأقلام الموجودة معظمها لم يكتب واستخدمنا أقلام خاصة بأعضاء اللجان والقضاة والمستفتيين.
-       لا وجود للأقلام الصينية ذات الحبر السحري، أنا قمت بتجربة بعض الأقلام ولم تزل الكتابة حتى الآن.
-       في البداية كان كل قاض يمر بجانب كل صندوق حتى حوالي منتصف النهار حتى استقرت عملية التصويت، ثم جلسوا ليراقبوا الصناديق في مواجهتها من على بعد حوالي 3 او 4 متر على الجهة المقابلة وكانوا يتدخلون عند اللزوم بالتوجيهات أو التعليمات لأعضاء اللجان.
-       لاصق رقم اللجنة وضع على كل صندوق: أحياناً على الزجاج وأحياناً على المنظقة الخشبية.
-       تأكدت من الصناديق كلها في بداية التصويت وكانت فارغة ذات وجهين زجاج ومغلقين بأقفال.


في خلال اليوم:
-       الاقبال على الاستفتاء من كل الأعمار، سيدات ورجال، وكبار السن من الغير قادرين على السير، وحتى الأطفال الذين كانوا يصممون على تجربة الحبر الفوسفوري على أصابعهم!
-       كنت المراقب الوحيد الموجود وأيضاً البنت الوحيدة فكان يطلب مني أحد القضاه من آن لآخر التحقق من شخصيات البنات والسيدات المنقبات، ثم بعدها طلب مني الرائد أحمد من القوات المسلحة ذلك شخصياً بأن أتولى التحقق من شخصياتهن وأبديت ترحابا شديدا، ومنذئذ وأنا أقوم بهذا الدور حتى نهاية التصويت، فكنت أطابق الوجه بصورة البطاقة الشخصية، وأطلب نزع القفازات لأتأكد من عدم قيامهم بالتصويت قبلاً عم طريق التحقق من آثار الحبر الفوسفوري.
-       المنقبات كن معظمهن متعاونات جداً وأبدين سعادتهن بأن اجراءات التحقق من الشخصية تضمن النزاهة في الاستفتاء.
-       ضباط الشرطة لم يدخلوا اللجنة سوى مرات قليلة للتحدث مع القضاة لمدة دقيقة أو لامدادهم باستمارات استفتاء اضافية، ولم تستخدم هذه الاستمارات في أي حال.
-       3 مجندين من الجيش تواجدوا باستمرار داخل اللجنة، لم يقوموا بأي دور، جلسوا في صمت.
-       عسكري من الشرطة العسكرية كان ينظم الدخول إلي فناء المدرسة حيث الصناديق، كان واقفاً على الباب طوال الوقت وسلاحه مشهر أمامه.
-       لم يوجد أي أوراق دعايا بداخل فناء المدرسة ولم يوجد حديث دعائي أبداً.
-       الحبر لم يكن يوضع في اصبع معين، وكان أحيانا لا يطول الأظافر ومن السهل ازالته من على الجلد بالماء والصابون أو الكحول، ولقد أبديت هذه الملاحظة لأحد القضاة الموجودين. لم تعط تعليمات بتأكيد وجود الحبر على أظافر المستفتيين.
-       لم يتم منع أحد من الادلاء بصوته، وتم قبول الاستفتاء برخصة قيادة + صورة من البطاقة الشخصية.
-       الاستفتاء من خارج الدائرة كانوا يسجلونه في سجل الوافدين المتواجد مع كل صندوق من الـ12 صندوق الموجودين.
-       في حالة تنبيه أعضاء اللجان لبعض ممن ابطلوا أصواتهم، وكانوا قليلون، بأن هذا خطأ، كان القضاة يطلبون منهم عدم التدخل في حديث مع المستفتيين.
-       في أول اليوم سمح للبعض بأخذ صور ولكن منع ذلك لاحقاً من قبل القضاة.
-       بعض المستفتيين كانوا يتحققون من الأختام الموجودة على الاستمارات، وأخرون كانوا يصروا على قراءة مضمون الأوراق قبل وضع العلامة، وآخرون يتأكدون من أرقام البطاقة الشخصية بعدما يكتبها أعضاء اللجان في سجل الاستفتاء.
-       كان هناك العديد من اللمسات الانسانية مع المستفتيين من قبل أعضاء اللجان المدنيين، من خلال مثلاً مساعدتهم في حمل أطفالهم الرضع حتى يستطيعوا التصويت.


حالات فردية:
-       في خلال عدم وجود مستفتيين فقط أبدى أحد القضاه رأيه أكثر من مرة في التعديلات الدستورية وكان موقفه معترضاً على من يريدون دستوراً سريعاً، وأن الجيش مرهق ولن نأتي بقوت يومنا في خلال شهرين. وكذا فعل أعضاء اللجان المدنيون في عدم وجود مستفتيين. ولكن لم يحاولوا التأثير على أحد بهذا الكلام، ولكن أحياناً بعض أعضاء اللجنة المدنيين كانوا يتحدثون مع المستفتيين اذا كان المستفتي يعلن أنه موافق على "نعم" للتعديلات فيقولون له أنهم موافقون على هذا أيضاً، ولكن حدث هذا بعد وضع ورقة استفتائهم في الصندوق.
-       بعض المصوتين كانوا يظنون انها انتخابات الرئيس!
-       اعترضت سيدة على عدم وجود ساتر وظنت أن أحداً من أعضاء اللجنة المشرفة يمليها ما تكتبه، وقال لها عضو لجنة آخر أن التصويت "ليس سراً"، السيدة أصرت على التحدث بصوت عال جدا وحاول القضاه واللجان تهدئتها وارضائها واقناعها بأن عضو اللجنة لم يكن يمليها أين تضع العلامة بل يقول لها ما تفعل.
-       سيدة اعترضت على عدم وضع الورقة بنفسها في الصندوق، و أعضاء اللجنة كانوا أحيانا يساعدون البعض في وضع الورقة في الصندوق، ولم يمنع أحداً بتاتاً لأي شخص من أن يضع ورقته بنفسه.
-       أكثر من مرة طلبوا مستفتيين أوراق بديلة لأنهم وضعوا علامتين في الورق الخاص بهم، ولم يعطوا، كل شخص استخدم استمارة استفتاء واحدة فقط.
-       اذا ابتعد بعض من المستفتيين بالأوراق بعيداً بحوالي 5 او 6 أمتار من صناديق الاستفتاء وتأخروا، يطالبهم القضاة بالاسراع.
-       كان هناك حدث خارج اللجنه لم أره ولكن تحدث بخصوصه باستفاضه مع الرائد أحمد من القوات المسلحة – بحرية، وكان بشوشاً جداً معي وتحدثنا كثيراً. الحدث هو مرور بعض السلفيين في الشارع الرئيسي المتفرع منه شارع المدرسة الموجود بها اللجنه، وكان معهم لافتات وطلب المستفتيين من الجيش أن يصرفهم ولكن الرائد أحمد لم يتمكن من ترك اللجنه في بداية الأمر بصفته الضابط الوحيد بها، ولم يتعرض أحد من السلفيين للمستفتيين ولم يدخلوا حرم اللجنة، وظن البعض أنه متوانٍ في عمله في صرفه لهم، ولكنه برر موقفه الشخصي لي بأنه لم يستطع ترك اللجنة، وأنه بعد أن تضايق الناس ذهب وتحدث معهم فانصرفوا. الموضوع كله استمر لعشرة دقائق حسب قول الرائد أحمد. وهذه فيديو يوضح الحدث: http://www.youtube.com/watch?v=KBtOSrW8W88 هذا الفيديو بجوار مسجد العبيسي، وهو غير ملاصق للجنة ولكنه كما قلت على الشارع الرئيسي المتفرع منه شارع المدرسة.


فرز الأصوات:
-       حضرت للاشراف آنسة من النيابة الادارية في آخر النهار وظلت حتى نهاية الفرز.
-       الفرز تطابقت فيه الأرقام بكشوف المستفتيين والفرق بين عدد الاستمارات في أول اليوم وآخره، كما كُتب في محضر اللجنة في نهاية اليوم.
-       ظابط الجيش المسئول لم يسأل القضاة عن النتائج ولكن استند إلي معرفتها مني شخصياً.
-       في حالة وجود علامة "صح" و "خطأ" على نفس الورقة كان الصوت يحتسب لصالح الاختيار المقابل لعلامة "صح". الأصوات الباطلة هي التي كان بها علامتين متشابهتين على الاختيارين.
-       سجلت نتيجة كل صندوق في كل لجنة وكانت كالتالي:




رقم اللجنة الفرعية (كلٍ به 4 صناديق)
أصوات نعم
أصوات لا
باطل
10
134
196
2
10
153
193
0
10
113
161
0
10
173
248
0
11
124
197
0
11
152
210
0
11
148
207
0
11
113
207
1
12
81
128
0
12
184
276
0
12
128
204
0
12
192
143
1
Total
1695
2370
4




ملاحظات شخصية:
-     الأعداد الموجودة باللجنة قمت برصدها يدوياً قدر الامكان وهي تتقارب كثيراً لاجمالي عدد الأصوات في اللجنة.
-   لم يكن هناك أي تزوير كما لاحظت ولا حتى نية التزوير.
-       القضاة كانوا مرحبين جداً بالاشراف المدني وكانوا يجاوبون على أى أسئلة موجهة لهم.
-       الجيش قام بمجهود جبار ولم يتوانوا عن مساعدة أحد، بل وأعطوني صلاحيات تفتيش ذاتي للنساء اللواتي أشك في أمرهن، وأعجبني في هذا ثقتهم بإشراف المجتمع المدني بل واستخدامنا لمساعدتهم، وكذلك القضاة.
-       أعضاء اللجان كانوا لطفاء جداً معي وساعدوني في تجميع نتائج الفرز كلها دون تأخير.
-       تحدثت في نهاية اليوم مع الرائد أحمد لمدة تقترب من النصف ساعة وهو شخصية انسانية احترمها بشده، غير عنيف بالمرة ومقدر جداً لحال البلد، وعبر لي عن ارهاقهم الشديد وكم المجهود المبذول، وحزنهم على رفقائهم الذين استشهدوا في مواجهة البلطجية. أيضاً قال أنه لا توجد أوامر بضرب مدنيين من الجيش، وأنه ان كان بعض عناصر الجيش صدر عنهم تجاوزات فهذا لا يعني أن الجيش كله هكذا. وجاوبني عن بعض من الأسئلة الأخرى وعدته بألا أتحدث عليها على الملأ. وعدته بأن أقول الحق عن حال اللجنة وأنني سأتصدى لأي كلام يشكك في نزاهته بخصوص ما حدث مع السلفيين.

توقيع
افرونية عازر
مفوضة من جمعية بلدي لحقوق الانسان
مشهرة برقم 1706 لسنة 2004
----------------------------------
اقرأ أيضا:

3 comments:

محمد أويس said...

well done
very nice work bgad :)

mena said...

well done
we law yenfa3 neshoof elblogs beta3et elnas eltanya yeb2a kowayes

Ahmad Zakaria said...

- بعض المصوتين كانوا يظنون انها انتخابات الرئيس!

دي أنا فعلا أخد بالي منها... و ينطبق عليها مثل "شر البلية ما يضحك"

***************

بالصراحة... أحيي فيك نزاهتك و حياديتك في عرض التقرير يا إيفرونية... كالعاده طبعا